2019 | 13:20 شباط 22 الجمعة
إصابة شابين برصاص القوات الاسرائيلية في مواجهات عنيفة تشهدها قرية المغير شرق رام الله | أكثر من 6 آلاف سوري ينزحون إثر القصف على إدلب | قوات سوريا الديمقراطية: سيتم إجلاء آلاف المدنيين من الباغوز آخر معاقل داعش في شرق سوريا اليوم | "العربية": مدنيون خارجون من الباغوز أكدوا أن داعش ما زال يحتجز مدنيين كدروع | غوايدو يوقع مرسوما "رئاسيا" يجيز فيه دخول المساعدة الإنسانية لفنزويلا | الرئيس عون وقّع مرسوم دعوة مجلس النواب الى عقد استثنائي يبدأ في 22 شباط وينتهي في 18 اذار ضمناً | المصلون يفتحون باب الرحمة في المسجد الأقصى المغلق منذ عام 2003 | الجيش الباكستاني: مستعدّون للدفاع في مواجهة أي هجوم من الهند ونحذر من رد شامل | عماد واكيم عبر "تويتر": عودة النازحين الى سوريا مطلب اساسي للقوات ولكن التطبيع مع النظام أمر مختلف لن نقبل به كفاكم غشاً | زلزال بقوة 7.7 درجة يضرب الإكوادور | بو عاصي لـ"اخبار اليوم": ادعاء بعضهم بأننا رفضنا التطبيع مع النظام السوري هو رفض لعودة النازحين غش وتضليل | وكالة عالمية: خروج 30 شاحنة تحمل نساء وأطفال ورجال من الباغوز آخر معاقل "داعش" شرق سوريا |

هل ينتصر شامل روكز وميراي عون على باسيل؟

الحدث - الثلاثاء 19 حزيران 2018 - 06:03 - عادل نخلة

لم يعد الصراع داخل "التيّار الوطني الحرّ" وحتى داخل أروقة القصر الجمهوري خافياً على أحد، حيث تتسرّب أخبار بعضها مضخّما والبعض الآخر يملك ما يكفي من المصداقيّة.
لا شكّ أنّ الصراعات داخل الأحزاب والتيّارات السياسيّة تأخذ مناحٍ عدّة، خصوصاً أنّ الأحزاب الحديديّة في تنظيمها ليست موجودة في لبنان باستثناء "حزب الله".
ولا يمكن فصل ما يحصل داخل الجوّ المحيط بالعونيّين عن إطار الصراع على السلطة، وهذا الصراع يأخذ أبعاداً عدّة قد تؤدّي إلى "تطيير" بعض الرؤوس المهمّة أو إبعادها عن الصفوف الأماميّة.
والمثال الأكبر هو عندما ترأّس الوزير جبران باسيل "التيّار الوطني الحرّ"، وقتها ضغط رئيس تكتل "التغيير والإصلاح" العماد ميشال عون على النائب آلان عون من أجل الانسحاب وتأمين تزكِيَة باسيل، وحصل ما تمنّاه "الجنرال".
أما المحطّة الأقرب في صراعات العونيّين هي الانتخابات النيابيّة الأخيرة، حيث اتُهم باسيل بأنّه حاول إسقاط العميد شامل روكز في انتخابات كسروان، وهذا الأمر لم يبقَ في إطار الشكوك، خصوصاً مع عدم نفي روكز هذه الاتّهامات، بل ذهابه بعيداً في التأكيد أنّ هناك من حاول النيل منه، غامزاً من قناة رئيس " ألتيار الوطني الحرّ" الذي اعتبر قبل الانتخابات بأيّام أنّ روجيه عازار هو المرشّح الحزبي الوحيد على لائحة "لبنان القوي" في كسروان.
لا شكّ أن الانتخابات النيابية مرّت، وتحوّل تكتل "التغيير والإصلاح" إلى تكتّل "لبنان القوّي" الذي يضمّ غير الحزبيّين وبعضهم من كان في خطّ منافس لـ"التيّار الوطني الحرّ"، لكن ما يتردّد عن حصول تنافس بين باسيل ومستشارة الرئيس إبنته ميراي عون يؤشّر إلى مرحلة جديدة من التنافس.
حافظ "التيار الوطني الحرّ" على حجم تكتله وقد زاد نائبين، لكن كثر يقولون إنّ فخامة الرئيس غير راض عن النتيجة التي تحقّقت، ويريد من باسيل أنْ يتفرّغ أكثر من أجل تنظيم صفوف "التيّار" وبالتالي قد يدفع هذا الأمر بباسيل إلى التخلّي عن حقيبة الخارجيّة والمغتربين.
لكنّ هناك من يستبعد أنْ يتمّ هذا الأمر، لأنّ باسيل يستمدّ جزءاً من قوّته عبر توليه هذه الحقيبة، فهي أوّلاً حقيبة سياديّة، كما أنها أدخلت باسيل في صلب اللعبة إلى جانب ترؤسه "التيّار"، كذلك، فإنّ هذه الحقيبة سَمَحَت لباسيل بأنْ يؤمّن شبكة علاقات دولية ستساعده في معركته الرئاسيّة المقبلة.
وأمام ما يتردّد من معلومات أنّ ميراي عون ترغب في تولي إحدى الحقائب، فإنّ ذلك قد يكون على حساب باسيل، وبالتالي فإنّ العهد قد لا يتحمّل أنْ يكون صهر الرئيس وابنته في الحكومة نفسها، وسط ما يعانيه من انتقادات.
ويطرح البعض سيناريوات أخرى، قد تكون بتولي النائب العميد شامل روكز حقيبة الدفاع كتعويض عمّا عاناه في انتخابات كسروان الأخيرة، في وقت تتولّى شخصيّة أرثوذكسيّة نيابة رئاسة مجلس الوزراء ووزارة الدفاع، وبالتالي يعني هذا السيناريو إبعاد باسيل عن الحقيبة السياديّة.
تبقى كل هذه السيناريوات رهن التطوّرات الأخيرة خصوصاً أنّ كل الاحتمالات واردة، هذا مع العلم أنّ إغفال البعض أنّ باسيل ما زال الأقوى قد يدفعهم إلى الذهاب في تكهّناتهم بعيداً، فيما الحقيقة تقبع في مكان آخر.