2018 | 07:49 تشرين الثاني 17 السبت
الخارجية الأميركية: الوحدة في الخليج ضرورية لمصالحنا المشتركة المتمثلة في مواجهة النفوذ الخبيث لإيران | مندوب فرنسا: ندعو كافة الاطراف اليمنية إلى التفاعل مع المبعوث الأممي | مندوب بريطانيا في الأمم المتحدة: سنطرح مشروع قرار بشأن اليمن في مجلس الأمن الدولي يوم الاثنين | المدير التنفيذي لبرنامج الغذاء العالمي: لا بد من تحرك فوري لحماية الشعب اليمني | بيسلي: في اليمن 8 ملايين أسرة بحاجة للمساعدة | عضو مجلس الشيوخ تيد يونغ: مشروع قانون محاسبة السعودية يضمن مراقبتنا للسياسة الأميركية في اليمن | مبعوث الأمم المتحدة لليمن: الأطراف المتحاربة توشك على إبرام اتفاق بشأن تبادل السجناء والمحتجزين | متحدثة باسم وزارة الخارجية الأميركية: استئناف صادرات خام كركوك من العراق خطوة مهمة في مسعى لكبح صادرات إيران النفطية | الحريري: أنا أتأمّل بالخير اذا حلّت مشكلة الحكومة والحل ليس عندي انما عند الاخرين | الحريري في مؤتمر ارادة الحل الحكومي: صحيح أننا حكومة تصريف أعمال ورئيس مكلف لكن هدفنا الاساسي أن نطوّر البلد ولدينا فرصة ذهبية لتطويره خاصة بعد مؤتمر سيدر | غريفيث: لا شيء يجب أن يمنعنا من استئناف الحوار والمشاورات لتفادي الأزمة الإنسانية | تصادم بين سيارتين بعد جسر المشاة في الضبيه باتجاه النقاش والاضرار مادية و دراج من مفرزة سير الجديدة في المحلة للمعالجة |

هل ينتصر شامل روكز وميراي عون على باسيل؟

الحدث - الثلاثاء 19 حزيران 2018 - 06:03 - عادل نخلة

لم يعد الصراع داخل "التيّار الوطني الحرّ" وحتى داخل أروقة القصر الجمهوري خافياً على أحد، حيث تتسرّب أخبار بعضها مضخّما والبعض الآخر يملك ما يكفي من المصداقيّة.
لا شكّ أنّ الصراعات داخل الأحزاب والتيّارات السياسيّة تأخذ مناحٍ عدّة، خصوصاً أنّ الأحزاب الحديديّة في تنظيمها ليست موجودة في لبنان باستثناء "حزب الله".
ولا يمكن فصل ما يحصل داخل الجوّ المحيط بالعونيّين عن إطار الصراع على السلطة، وهذا الصراع يأخذ أبعاداً عدّة قد تؤدّي إلى "تطيير" بعض الرؤوس المهمّة أو إبعادها عن الصفوف الأماميّة.
والمثال الأكبر هو عندما ترأّس الوزير جبران باسيل "التيّار الوطني الحرّ"، وقتها ضغط رئيس تكتل "التغيير والإصلاح" العماد ميشال عون على النائب آلان عون من أجل الانسحاب وتأمين تزكِيَة باسيل، وحصل ما تمنّاه "الجنرال".
أما المحطّة الأقرب في صراعات العونيّين هي الانتخابات النيابيّة الأخيرة، حيث اتُهم باسيل بأنّه حاول إسقاط العميد شامل روكز في انتخابات كسروان، وهذا الأمر لم يبقَ في إطار الشكوك، خصوصاً مع عدم نفي روكز هذه الاتّهامات، بل ذهابه بعيداً في التأكيد أنّ هناك من حاول النيل منه، غامزاً من قناة رئيس " ألتيار الوطني الحرّ" الذي اعتبر قبل الانتخابات بأيّام أنّ روجيه عازار هو المرشّح الحزبي الوحيد على لائحة "لبنان القوي" في كسروان.
لا شكّ أن الانتخابات النيابية مرّت، وتحوّل تكتل "التغيير والإصلاح" إلى تكتّل "لبنان القوّي" الذي يضمّ غير الحزبيّين وبعضهم من كان في خطّ منافس لـ"التيّار الوطني الحرّ"، لكن ما يتردّد عن حصول تنافس بين باسيل ومستشارة الرئيس إبنته ميراي عون يؤشّر إلى مرحلة جديدة من التنافس.
حافظ "التيار الوطني الحرّ" على حجم تكتله وقد زاد نائبين، لكن كثر يقولون إنّ فخامة الرئيس غير راض عن النتيجة التي تحقّقت، ويريد من باسيل أنْ يتفرّغ أكثر من أجل تنظيم صفوف "التيّار" وبالتالي قد يدفع هذا الأمر بباسيل إلى التخلّي عن حقيبة الخارجيّة والمغتربين.
لكنّ هناك من يستبعد أنْ يتمّ هذا الأمر، لأنّ باسيل يستمدّ جزءاً من قوّته عبر توليه هذه الحقيبة، فهي أوّلاً حقيبة سياديّة، كما أنها أدخلت باسيل في صلب اللعبة إلى جانب ترؤسه "التيّار"، كذلك، فإنّ هذه الحقيبة سَمَحَت لباسيل بأنْ يؤمّن شبكة علاقات دولية ستساعده في معركته الرئاسيّة المقبلة.
وأمام ما يتردّد من معلومات أنّ ميراي عون ترغب في تولي إحدى الحقائب، فإنّ ذلك قد يكون على حساب باسيل، وبالتالي فإنّ العهد قد لا يتحمّل أنْ يكون صهر الرئيس وابنته في الحكومة نفسها، وسط ما يعانيه من انتقادات.
ويطرح البعض سيناريوات أخرى، قد تكون بتولي النائب العميد شامل روكز حقيبة الدفاع كتعويض عمّا عاناه في انتخابات كسروان الأخيرة، في وقت تتولّى شخصيّة أرثوذكسيّة نيابة رئاسة مجلس الوزراء ووزارة الدفاع، وبالتالي يعني هذا السيناريو إبعاد باسيل عن الحقيبة السياديّة.
تبقى كل هذه السيناريوات رهن التطوّرات الأخيرة خصوصاً أنّ كل الاحتمالات واردة، هذا مع العلم أنّ إغفال البعض أنّ باسيل ما زال الأقوى قد يدفعهم إلى الذهاب في تكهّناتهم بعيداً، فيما الحقيقة تقبع في مكان آخر.