2018 | 17:01 أيلول 19 الأربعاء
جريح نتيجة انقلاب سيارة واحتراقها على جسر العدلية باتجاه الاشرفية وعناصر من مفرزة سير بيروت الثالثة تعمل على تسهيل السير في المحلة | الخارجية الأميركية: إيران تساعد حزب الله على تصنيع الصواريخ والصاروخ الذي أطلق على مطار الرياض من اليمن إيراني الصنع | الإليزيه: ماكرون سيلتقي ترامب وروحاني على هامش الجمعية العامة للأمم المتحدة | حركة المرور كثيفة من الضبية باتجاه انطلياس وصولا الى جل الديب | التحكم المروري: حركة المرور كثيفة من الكرنتينا باتجاه الدورة وصولا الى جل الديب | القضاء العراقي يحكم بالإعدام على "نائب" زعيم تنظيم داعش | الرئيس عون: كما قاومنا من أجل حريتنا وسيادتنا واستقلالنا علينا اليوم أن نقاوم من أجل إنقاذ وطننا | الرئيس عون محذراً من خطورة الشائعات على لبنان: لا الليرة في خطر ولا لبنان على طريق الإفلاس | لجنة المال والموازنة أرجأت جلستها برئاسة كنعان المقررة الاثنين المقبل الى العاشرة والنصف من قبل ظهر الاثنين الواقع فيه 1 تشرين الاول بسبب تزامنها مع الجلسة العامة | الكرملين: سندرس معطيات الجانب الإسرائيلي عن سلوكه فوق سوريا حين تصلنا ولدينا معلومات دقيقة عن عمليات التحليق في مكان وزمان تواجد "إيل 20" | بري يدعو الى جلسة عامة للمجلس النيابي في 24 و25 من الجاري | جهة الدفاع عن مرعي طلبت في مذكرتها النهائية تبرئة حسن مرعي من جميع التهم الموجّهة إليه في قضية اغتيال الرئيس رفيق الحريري |

مقدمات نشرات الاخبار المسائية ليوم الاثنين 18/6/2018

مقدمات نشرات التلفزيون - الاثنين 18 حزيران 2018 - 23:01 -

* مقدمة نشرة أخبار "تلفزيون لبنان"

لم تسجل بداية أسبوع ما بعد العيد حركة اتصالات باتجاه تشكيل الحكومة في وقت قالت أوساط سياسية إن لا مؤشر حتى الآن على قرب التشكيل لكن الرئس سعد الحريري يستعد لمروحة اتصالات واسعة النطاق تستند الى تأليف حكومة الكتل النيابية الوازنة.

كل ما سجل في الساعات القليلة الماضية له علاقة:
- أولا بالطقس الحار الذي دفع الدفاع المدني الى إصدار إرشادات للمواطنين.
- ثانيا بمسألة الابواب الإلكترونية لمخيم عين الحلوة وما نقله السفير الفلسطيني أشرف دبور عن قائد الجيش عن قرار بإزالة هذه البوابات.
- ثالثا بقضية دخول بعض الايرانيين الى الاراضي اللبنانية دون تأشيرات، وقد أوضح الأمن العام أنه وسم جوازاتهم وعنده المعلومات الكاملة عنهم.
- رابعا تأكيدات بعض الأوساط القريبة من العهد على الإنجازات التي لا تسمح بالحديث عن الفشل.
- خامسا متابعة لتوقيف وزير إسرائيلي سابق بتهمة التعامل مع إيران.

وبعيدا عن كل هذه الشؤون العالم كرة والمونديال هو الأساس.

 

* مقدمة نشرة أخبار "المنار"

أزمة الميدان لن يفكها كذب الاعلام، وقوات العدوان السعودي الاميركي الغارقة عند سواحل الحديدة اليمنية لن تنقذها التصريحات الدونكيشوتية لبعض الوزراء الاماراتيين والسعوديين المصرين على الهروب الى الامام مع ضيق افقهم وتفاقم خسائرهم التي لا يمكن ان تمر في بلادهم مرور الكرام..

الشعب اليمني الثابت عند نضاله وجهاده دفاعا عن سيادة وطنه وقراره الحر، لم يكترث لجمع دول من اربع جهات الارض لغزوه.. اربعة ايام من العصف الاعلامي والقصف الهستيري لم تغير الصمود الاسطوري للجيش واللجان، الذين قطعوا السبل بالقوات الغازية عند الساحل الغربي، وأخذوها الى عملية استنزاف لم تكن بحسبانها كما قال الناطق باسم انصار الله محمد عبد السلام، وما يؤكده الاعلام الغربي عن معتقلين فرنسيين وآخرين من مرتزقة ومغرر بهم دليل على صعوبة حال المهاجمين، وتحرك المبعوث الدولي وكل المنصات الاممية باسم الحالة الانسانية في الحديدة اليمنية لعلها سلما لاخراج الغزاة من رمال التيه والغباء العسكري الذي اغرقوا انفسهم فيه..

في الاقليم غارة عند الحدود السورية العراقية في البوكمال سارع للتبرؤ منها الاميركي، ولاذ بصمته الاسرائيلي، فيما اعلن الحشد الشعبي سقوط عدد من مجاهديه شهداء، مطالبا الاميركيين بتوضيحات..

في لبنان لا شيء حكوميا واضحا في ظل القنابل الدخانية الملقاة من كل حدب وصوب، حتى بات السجال اين يجب ان يضع الامن العام تأشيرات الدخول او الاختام للقادمين الى لبنان.. اما القادم من خطط لوقف التفلت الامني الذي يروع البقاعيين فقد بحثها تكتل نواب بعلبك الهرمل مع قائد الجيش العماد جوزيف عون في اليرزة، وكان التاكيد على التعاون التام لما فيه مصلحة البقاع والبقاعيين ..

 

* مقدمة نشرة أخبار ال "او تي في"

الحكومة تنتظر الحريري. والمشاورات التي يرتقب أن تشهد انتعاشا في الأيام المقبلة، تنطلق من الملاحظات على الطرح الذي قدمه في لقاء بعبدا الأخير. أما مطبخ الإعلام الأسود، الذي يدأب على بث السموم الإعلامية، ونشر الأكاذيب السياسية، فيأخذ قسطا من الراحة، تمهيدا لحفلة جديدة من الجنون.

لكن، في المقابل، ومع انتهاء عطلة عيد الفطر، وعودة النشاط السياسي إلى القصر الجمهوري، بدا واضحا أن بعبدا تنأى بنفسها عن السجال المندلع بعيد "النتعة" الجنبلاطية الأخيرة. غير أن مصادر وزارية مطلعة عكست عبر الـ OTV استغرابا كبيرا للحملة الأخيرة، خصوصا أن من تحدث عن فشل، لم يحدد المكامن، هل هي في تحرير الجرود، أم في الاستقرار الأمني، أم في إعادة تنظيم القوى العسكرية والأمنية، أم في إلغاء الصفقات بالتراضي، أم في إطلاق التنقيب عن النفط والغاز، أم في تصحيح وضع السوق الحرة في المطار، أو في التقدم على مستوى انجاز السدود المائية؟

وهل الفشل ربما هو في انجاز التشكيلات القضائية الشاملة للمرة الأولى منذ اثني عشر عاما، أم في التشكيلات الديبلوماسية والتعيينات الادارية وتفعيل اجهزة الرقابة، أم في إقرار قانونين للموازنة بعد طول غياب، أم في اقرار قانون انتخابي نسبي، وإجراء الانتخابات بعد ثلاثة تمديدات، أم في إشراك المنتشرين في العملية الانتخابية للمرة الأولى في تاريخ لبنان؟

محطات كثيرة في عام ونصف العام، لنا عودة إليها في سياق النشرة. أما إذا كان ثمة من عمل ولا يزال على تفشيل العهد، ولا سيما في ملفي الكهرباء والنفايات على سبيل المثال، فالجواب في عودة بسيطة إلى كلام النائب اكرم شهيب في جريدة الشرق الاوسط في العام 2012 عن التواطؤ مع المسؤولين آنذاك بهدف "فرملة ميشال عون". فرملة، باتت مستحيلة اليوم، وستبقى مستحيلة في المستقبل، لأن الزمن تحول، والوقائع السياسية الجديدة التي أجهزت على القبان والبيضة معا، عقارب ساعتها لا تعود إلى الوراء.

 

* مقدمة نشرة اخبار ال "ال بي سي"

بين العطلة والتعطيل فرق شاسع، عطلة العيد انتهت لكن تعطيل التأليف متواصل... أسبوع جديد بدأ ولم يظهر فيه أي مؤشر إلى ان محركات التأليف أعيد تشغيلها من جديد...

الرئيس المكلف ما زال في الخارج، وبعض المعنيين بالطبخة الحكومية ما زال في الخارج، وفي المقابل يستعد الرئيس نبيه بري للتوجه إلى الخارج، فهل سلم الجميع بالعقبات؟ وهل ما زال البعض مقتنعا بأن الوقت حلال المشاكل؟

تحليلات كثيرة واجتهادات أكثر، ولكن في المحصلة، ما لم يصدر أي جديد عن الرئيس المكلف، فإن الأمور تبقى تراوح مكانها خصوصا أن لبنان بات معتادا على المماطلات في تشكيل الحكومات، وعلى الإطالات في أعمار حكومات تصريف الأعمال...

في ظل هذا الفراغ، فإن ما يملأ الوقت الضائع ثقيل على الوضع العام، فالأسواق التي تتفاعل مع السياسة، إيجابا، إذا كانت السياسة إيجابية، وسلبا، إذا كانت السياسة سلبية، بدأت تظهر عليها عوارض الجمود إلى درجة الشلل...

الأسواق تصرخ من ألم الإقتصاد المنهك... لا حركة زبائن، لا سياح، فيما عدادات الفواتير شغالة بحركة لا تهدأ... ومع شلل الأسواق بدأت تظهر عوارض اقتصادية في القطاع التربوي... مدارس أنهت السنة الدراسية وبدأت تبلغ اساتذة الإستغناء عن خدماتهم للسنة الدراسية المقبلة، ما يفتح باكرا ملف المعاناة بين القطاع التعليمي وبعض المدارس...

تأتي كل هذه التطورات في وقت أكد حاكم مصرف لبنان رياض سلامة، في حديث إلى "ال بي سي آي" أن لا خوف على سعر الليرة اللبنانية حيال الدولار الأميركي.

 

* مقدمة نشرة أخبار ال "ان بي ان"

قبيل عودة الرئيس المكلف سعد الحريري من السعودية خلال الساعات المقبلة حطت مراسيم القناصل الفخريين في وزارة المالية بإنتظار تأشيرة على شكل توقيع من الوزير علي حسن خليل.

وإلى أن ينتهي الأمن العام من التدقيق في الأسماء الواردة في مرسوم التجنيس نهاية الأسبوع الجاري سربت أوساط وزارة الداخلية أجواء تتحدث عن اتجاه الوزير نهاد المشنوق لوقف قرار إلغاء أختام دخول وخروج الإيرانيين في مطار بيروت كونه متخذا منذ اسبوع من دون العودة إلى الوزير بحسب هذه الأوساط.

هذه الأجواء إكتفت أوساط الأمن العام بالتأكيد للـ NBN أنها كلام إعلامي فقط وأنها لم تتبلغ أي شيء بهذا الخصوص.

حكوميا دعوة لتكثيف الاتصالات والمشاورات على مسار التأليف أطلقها رئيس مجلس النواب نبيه بري داعيا إلى عدم إضاعة حتى لو دقيقة واحدة لأن الضرورة باتت تحتم التشكيل في أقرب وقت.

على المستوى السوري ترقب لإجتماع جنيف على نية الدستور مع حرارة هاتفية بين وزيري الخارجية الروسي والأميركي وعين على منبج وتطوراتها بعد الدخول التركي القوي على الخط بالتنسيق مع واشنطن.

 

* مقدمة نشرة أخبار "الجديد"

الخلافات لو لم نجدها لاخترعناها.. وآخر الإصدارات: جوازات سفر الايرانيين التي دخل وزير الداخلية نهاد المشنوق على خطها فأعلن أنه يتجه إلى وقف قرار إلغاء أختام الدخول والخروج لأنه اتخذ قبل أسبوع من دون العودة إليه على أن تقرر الحكومة الجديدة كيفية التعاطي مع الموضوع ولكن عبارة "يتجه" إلى أين ستأخذ المشنوق في ظل حكومة تصريف الأعمال؟ فشكلا بدا أن الاتجاه الذي سلكه وزير الداخلية انحصر في الدائرة الاعلامية ولم يبلغ جدار الأمن العام حيث علم أن المدير العام للأمن العام اللواء عباس ابراهيم لم تصله أي تبليغات لا لصقا ولا عبر البريد وهو تاليا ولتاريخه يطبق القانون المعتمد في كثير من الدول ومنذ سنوات طويلة ووفقا لمسار القضية فإن وزير الداخلية اعتمد الاتجاه المعاكس.. واتخذ قرارات ترتبط بفرط الحساسية تجاه اسم إيران.. وعلى "الشبهة" لكن الصناديق الانتخابية أقفلت ولم تعدْ هذه المواقف تعطي ريوعا تفضيلية وبات لبنان اليوم يفصل نتائج الصناديق لتثميرها في الحصة الحكومية.. على أن التأليف أصيب بعوارض الجمود والتعطيل والرغبات الجامحة والمطالب التي من شأنها أن تتحول الى مطبات واليوم اتهم النائب وائل أبو فاعور التيار الوطني بتضخيم حجمه ليس في الحكومة فحسب.. بل في الادارة والصلاحيات وحياة اللبنانين وأرزاقهم وممتلكاتهم. وقال وزير الصحة السابق للجديد إن الحزب التقدمي يصر على وزارة الصحة ولا يقبل بالتالي مبدأ الحقائب المحجوزة فالوزارات ليست عقارات ولا ملكية خاصة. وبموجب التصريحات التي لا يبدو أنها تلتزم قرار وقف إطلاق النار فإن الحكومة لن تتأهل الى النهائي.. وذلك في انتظار أن ننتهي من مرحلة التصفيات على المقاعد الوزارية لكن أكثر النيران اشتعالا صبت في الساعات الماضية على الفلسطينيين في قطاع غزة.. الذين تعاقبهم إسرائيل والعالم على دفاعهم عن أنفسهم بالطائرات الورقية فيما يستخدم العدو الطائرات الحربية التي تصب حممها على المدنيين طائرات من ورق وبالونات.. تقابل بحمم مقاتلات إسرائيلية وبتهدد وزير الحرب افيغدور ليبرمان بعودة سياسة الاغتيالات.. والعالم لا يسمع ولا يرى.. اسرائيل كيان من ورق إذا ما وجدت قوة عربية تتوحد يوما على هزيمتها.. لكن العرب يطوقون الفلسطينين اكثر من عدوهم نفسه.. بالمعابر والتنسيق من فوق الطاولة ومن تحتها.

 

* مقدمة نشرة اخبار "المستقبل"

في اليوم الاول بعد عطلة عيد الفطر هدوء على خط السجالات الكلامية فيما المساعي لتأليف الحكومة العتيدة تعود الى الانطلاق مع عودة الرئيس سعد الحريري الى بيروت المتوقعة غدا.

اما في قضية إعفاء الرعايا الإيرانيين من أختام الدخول إلى لبنان والخروج منه على جوازاتهم، فهي لا تزال تتفاعل، في وقت اكدت مصادر وزير الداخلية في حكومة تصريف الاعمال نهاد المشنوق انه سيصدر قرارا بوقف هذا القرار الذي اتخذه الامن العام لانه كان يجب ان يتخذ في مجلس الوزراء.

وبالتزامن مع هذه التطورات، أزمة مرسوم القناصل الفخريين باتت في حكم المنتهية، وفق مصادر وزارة الخارجية التي اكدت ان وزير المال علي حسن خليل قد وقع عليه.

امنيا ومع تصاعد الاشكالات في منطقة بعلبك الهرمل فان الخطة الامنية الموعودة ستنفذ خلال الأيام القليلة المقبلة. وهي ليست خطة امنية كلاسيكية وفق محافظ بعلبك الهرمل الذي اكد لتلفزيون “المستقبل” ان الخطة ستنفذ بقوات امنية من خارج المنطقة عبر مداهمات وستطال المطلوبين الكبار بالدرجة الاولى.

 

* مقدمة نشرة أخبار ال "ام تي في"

عمد الرئيس المكلف سعد الحريري الى تبريد الساحة الداخلية قبل عودته من باريس المتوقعة الثلاثاء، ما يسهل عليه الدخول في صلب عملية تأليف الحكومة، الخطوة جيدة لكنها غير كافية فقد صمت المتساجلون لكن القلوب ملآنة، اضافة الى ان المتسابقين على الحقائب والاحجام اوصلوا انفسهم الى اماكن وشروط لا يمكنهم التراجع عنها بسهولة، هذا في المعنوي، اما في العملي فالمطلوب كبير، لكن قدرات الحريري على تلبية الطلبات التعجيزية محدودة، والمتاح امامه هو اعادة استنساخ الحكومة الحالية مع بعض التعديلات التي تأخذ نسبيا بما افرزته الانتخابات من احجام جديدة، هذا اذا صفت النوايا وتم وضع مصلحة لبنان فوق كل الاعتبارات.

النتيجة العملية لتبريد السجالات ظهرت تباشيرها خارج اطار تأليف الحكومة، فسلك مرسوم تعيين قناصل فخريين طريقه الى الحل بتحويله من الخارجية الى وزير المال لتوقيعه، لكن ازمة جديدة قد تطل على الساحة على خلفية وقف وزير الداخلية العمل بالتأشيرات التي يعطيها الامن العام للايرانيين الذين يزورون لبنان خارج جوازات السفر، لان الامر يحتاج الى قرار من مجلس الوزراء، فمحاذير الاستمرار في التدبير، ترى فيه المرجعيات الدولية التفافا على العقوبات المفروضة على ايران.

في سياق امني اخر، ابناء البقاع ينتظرون الخطة الامنية الفعالة التي تضع حدا للفوضى القاتلة القابضة على منطقتهم.