2018 | 17:08 تشرين الثاني 21 الأربعاء
معلومات للـ"ال بي سي": نواب اللقاء التشاوري اتفقوا على الاتصال وطلب موعد من الحريري | المبعوث الأميركي إلى سوريا جيمس جيفري: نريد أن تكون سوريا بسلام مع نفسها ومع جيرانها | باسيل: اقتراح القانون يميّز بين حالات الدخول خلسة للاجانب وحالات الذين انتهت اقاماتهم ويحفظ السيادة اللبنانية ويمنع حالات التسرب التي تشكل جزءا من الجريمة المنظمة | باسيل خلال الاعلان عن اقتراح قانون تعديلي يتعلق بتنظيم دخول الأجانب الى لبنان والإقامة فيه: اقتراح القانون يدعو الى ترحيل فوري لكل أجنبي يدخل خلسة وتشديد العقوبة على مهربي الاشخاص | الخارجية الفرنسية: نتشاور مع حلفائنا الأوروبيين بشأن إجراءات واضحة بحق المسؤولين عن قتل خاشقجي | لجنة الدفاع تتابع الاثنين تعديل بعض أحكام قانون السير الجديد | باسيل: نتوقف باحترام عند ذكرى استشهاد بيار الجميّل الذي احبّ لبنان وعمل لأجل استعادة سيادته وساهم في صنع الامل للشباب اللبناني | الرئيس بري دعا الى جلسة للجان النيابية المشتركة الخميس المقبل | جعجع: الاستقلال يبقى ناقصا طالما بقي القرار الاستراتيجي العسكري الأمني خارج الدولة وطالما بقي سلاح خارج الدولة | المشنوق: لو قرأوا مسيرة الشهيد الحريري في لبنان وسوريا وإيران لكنّا وفّرنا الكثير من الحروب والدمار والصراعات التي لا تنتهي | الكرملين يندد "بالضغوط القوية" التي مورست خلال عملية انتخاب رئيس الإنتربول | الحريري في ذكرى اغتيال الشهيد بيار أمين الجميل: نتذكر الصديق الوفي والمناضل الشريف من اجل حرية لبنان وديمقراطيته واستقلاله الرحمة لروح بيار وارواح كل شهدائنا |

أهالي طرابلس يصرخون... أوقفوا بيع السلاح للأطفال

متل ما هي - الاثنين 18 حزيران 2018 - 06:14 -

في كل عام تنتشر الأسلحة البلاستيكيّة التي تُطلق الخرز في شوارع مدينة طرابلس، ولكن هذا العام كانت صرخة الأهالي مختلفة، إذ إنّ الأطفال اشتروا من تلقاء أنفسهم هذه الأسلحة المنتشرة في كل المحلات في المدينة، وألّفوا فرقاً وخاضوا معارك مسلّحة ضاريَة ليلاً ونهاراً سقط فيها جرحى من جرّاء إطلاق الخرز، وغالبيّة الإصابات هي في الوجه والعينين.

الأهالي أطلقوا الصرخة عالياً لأنهم لا يريدون أنْ يتربى أولادهم على ثقافة السلاح، خصوصاً أنّ الأطفال كانوا يطلقون الخرز على كل المارة وكانوا يتسبّبون بإيذائهم في غالبيّة الأحيان، كون الخرز البلاستيكيّة تنطلق بسرعة شبيهة بالرصاص من بنادقها ومسدّساتها.
فضلاً عن ذلك، فإنّ هذه الأسلحة البلاستيكيّة، ونظراً لقوة ضغطها، قد تؤدي في بعض الأحيان إلى وقوع أضرار جسيمة قد لا تُعوّض، وفي الوقت ذاته، تُولِّد هذه الألعاب حالة من العنف لدى الأطفال تؤثّر في نفوسهم.
وبذلك يكون بعض كبار تجّار الألعاب في مدينة طرابلس يَقتلون فرحة عيد الفطر بسبب بيعهم الأطفال مسدّسات وبنادق الخرز، وأطنان من تلك الألعاب تمّ توزيعها في طرابلس وعكّار والضنّية، وهي باتت ظاهرة متفشّية في أيام عيد الفطر خصوصاً رغم ما تُخلّفه كل سنة من مآسٍ، فتُحوّل فرحة العيد إلى حزنٍ بسبب الإصابات التي تحصل كل عام مع مئات الأطفال.