2019 | 04:51 شباط 21 الخميس
ليال عبود تتعرض لحادث سير مروع ...الحمدالله عالسلامة! | حاصباني: لم يتم اي توظيف عشوائي في وزارة الصحة فنحن التزمنا وقف التوظيف | ترامب يدعو كيم الى القيام بخطوة "ذات دلالة" لرفع العقوبات | حاصباني: قطاعنا الصحي يضم أكثر من 150 مستشفى بين القطاعين العام والخاص وليسوا جميعا بنفس الفاعلية وهناك استمرارية بالعمل | ماكرون يلتقي الرئيس العراقي في 26 شباط | وفاة رجل أمن أردني متأثراً بجراح أصيب بها في انفجار السلط الخميس الماضي | أردوغان: أولويتنا منطقة آمنة شمال سوريا | فنزويلا تقرر إغلاق الحدود مع الجزر المجاورة | هزة أرضية بقوة 5.3 درجات على مقياس ريختر تضرب منطقة مرمرة شمال غربي تركيا وشعر بها سكان إسطنبول | جرافات وزارة الاشغال واصلت فتح الطرق المقفلة بالثلوج في أعالي عكار | هافانا تكذّب واشنطن: لم ننشر أي قوات كوبية على أراضي فنزويلا | انتهاء مهلة رئيس لجنة التنسيق للتحالف السعودي لبدء اعادة الانتشار في الحديدة من دون نتيجة |

أهالي طرابلس يصرخون... أوقفوا بيع السلاح للأطفال

متل ما هي - الاثنين 18 حزيران 2018 - 06:14 -

في كل عام تنتشر الأسلحة البلاستيكيّة التي تُطلق الخرز في شوارع مدينة طرابلس، ولكن هذا العام كانت صرخة الأهالي مختلفة، إذ إنّ الأطفال اشتروا من تلقاء أنفسهم هذه الأسلحة المنتشرة في كل المحلات في المدينة، وألّفوا فرقاً وخاضوا معارك مسلّحة ضاريَة ليلاً ونهاراً سقط فيها جرحى من جرّاء إطلاق الخرز، وغالبيّة الإصابات هي في الوجه والعينين.

الأهالي أطلقوا الصرخة عالياً لأنهم لا يريدون أنْ يتربى أولادهم على ثقافة السلاح، خصوصاً أنّ الأطفال كانوا يطلقون الخرز على كل المارة وكانوا يتسبّبون بإيذائهم في غالبيّة الأحيان، كون الخرز البلاستيكيّة تنطلق بسرعة شبيهة بالرصاص من بنادقها ومسدّساتها.
فضلاً عن ذلك، فإنّ هذه الأسلحة البلاستيكيّة، ونظراً لقوة ضغطها، قد تؤدي في بعض الأحيان إلى وقوع أضرار جسيمة قد لا تُعوّض، وفي الوقت ذاته، تُولِّد هذه الألعاب حالة من العنف لدى الأطفال تؤثّر في نفوسهم.
وبذلك يكون بعض كبار تجّار الألعاب في مدينة طرابلس يَقتلون فرحة عيد الفطر بسبب بيعهم الأطفال مسدّسات وبنادق الخرز، وأطنان من تلك الألعاب تمّ توزيعها في طرابلس وعكّار والضنّية، وهي باتت ظاهرة متفشّية في أيام عيد الفطر خصوصاً رغم ما تُخلّفه كل سنة من مآسٍ، فتُحوّل فرحة العيد إلى حزنٍ بسبب الإصابات التي تحصل كل عام مع مئات الأطفال.