2018 | 11:55 تشرين الأول 17 الأربعاء
ارجاء اجتماع لجنة المال والموازنة | حركة المرور كثيفة من الصالومي باتجاه الحايك وصولاً حتى الدكوانة | التحكم المروري: حركة المرور كثيفة من الضبية باتجاه انطلياس وصولاً حتى نهر الموت | مصدر متابع للـ"او تي في": لا يكفي ان يطالب فريق بوزارة معينة لتصبح من حصته فالأولوية تبقى للمعيار الواحد والمساواة | ادي معلوف للـ"ان بي ان": السياسة لسيت "نكايات" وسنشدد على الانتاجية في هذه الحكومة | قتيل نتيجة تصادم بين سيارة ودراجة نارية على طريق عام دبل في بنت جبيل | انتهاء لقاء الرئيس التركي رجب طيب أردوغان ووزير الخارجية الأميركية مايك بومبيو في مطار "أسن بوغا" في العاصمة أنقرة | برّي: مشاركة الاغتراب في الانتخابات ليست مجرد مشاركة في صندوق الانتخاب بل هي توقف العدّ في لبنان وتنهي الحديث عن ان المسلمين اكثر او المسيحيين اكثر | حماس تدين عملية إطلاق الصواريخ الليلة الماضية من غزة باتجاه اسرائيل | وصول وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو إلى أنقرة لإجراء محادثات حول قضية خاشقجي | تصادم بين شاحنة وفان على اوتوستراد الرئيس لحود باتجاه الكرنتينا عند مفرق سوق الخضار والاضرار مادية وحركة المرور كثيفة | وزارة الخارجية التركية: أردوغان سيلتقي بوزير الخارجية الأميركية مايك بومبيو اليوم |

نازحون يخالفون القوانين والاجراءات اللبنانية... ماذا يحصل في الجنوب؟

أخبار محليّة - الأربعاء 13 حزيران 2018 - 17:43 -

 تتفاقم أزمة النزوح في العديد من المناطق الجنوبية، فبمعزل عن الاكتظاظ السكاني الهائل وانعدام فرص العمل والضغط على البنى التحتية، يشكل العامل الامني مشكلة مستعصية يعاني منها سكان الجنوب بشكل يومي جراء الفلتان الأمني الحاصل، ما دفع محافظ الجنوب محمود المولى الى إصدار قرار لمناسبة عيد الفطر قضى بعدم سير الدراجات النارية في الاسواق افساحا امام حرية وحركة المواطنين، بعد الشكاوى العديدة التي تلقتها القوى الامنية عن عمليات نشل من قبل سوريين أو بدو رحّل على متن دراجات نارية غير مسجلة. وباشرت القوى الامنية توقيف الدراجات ومصادرتها تمهيدا لاتلافها، وتنظيم محاضر ضبط في حق أصحابها واحالتهم امام القضتء لمخالفتهم قرارا حكوميا وامنيا.

وعلمت "المركزية" من مصادر أمنية أن "رغم قرارات البلديات الجنوبية بمنع تجول النازحين ليلا، ورغم الجهود التي تبذلها البلديات ومؤسسات المجتمع الاهلي في الجنوب، فإن العديد من النازحين السوريين لا يلتزمون ويقومون بالتجول عبر الدراجات والسيارات غير المسجلة، ويقومون بأعمال مخالفة للقانون، الامر الذي دفع أهالي رميش الى الاعتصام احتجاجا على الاعمال المخلة بالآداب التي يقوم بها هؤلاء"، مشيرة الى أن "بعضهم ينخرط في احزاب موالية للنظام السوري كما حصل في مرجعيون لتلقي رواتب والقيام بحراسات ليليلة وحماية أنفسهم خصوصا ان العديد منهم انتهت مدة إقامته ودخل البلاد خلسة".

وقالت المصادر إن "مخابرات الجيش وضعت تجمعات النازحين السوريين في صيدا ومحيطها تحت المجهر الأمني، للتحقق من عدم حصول أي اختراق من أفراد يمكن أن يتخذوا منها منطلقاً للإخلال بالأمن أو لتهديد السلم الأهلي، حيث تنفذ دوريات ومداهمات لعدد من هذه التجمعات تسفر عن توقيف مقيمين بشكل غير قانوني او انتهت صلاحية وثائق اقامتهم، وآخر هذه المداهمات كان لمخيم النازحين على مجرى نهر سينيق جنوب صيدا ومخيم العلايلي وأسفرت عن توقيف 18 شخصا ومصادرة دراجتين ناريتين".

وحول اجراءات العودة، لفتت المصادر الى أن "العديد من السوريين النازحين الى الجنوب ملاحقون من النظام السوري بتهمة الانتماء الى جماعات إرهابية، الامر الذي يمنعهم من العودة الى مناطقهم قبل الاستحصال على عفو عام من الرئيس السوري بشار الاسد"، مشيرة الى أن "إضافة الى الهاجس الامني، يتخوف العديد من النازحين ممن استقرت أوضاعهم في لبنان من العودة الى سوريا حيث تغيب فرص العمل، والمساعدات الاممية، ففي لبنان المساعدات مؤمنة ويعملون في الورش والبيوت والحدائق التي تؤمن لهم مداخيل جيدة، حتى أنهم يضاربون على اليد العاملة اللبنانية".

(وكالة "المركزية")