2018 | 11:54 تشرين الأول 17 الأربعاء
ارجاء اجتماع لجنة المال والموازنة | حركة المرور كثيفة من الصالومي باتجاه الحايك وصولاً حتى الدكوانة | التحكم المروري: حركة المرور كثيفة من الضبية باتجاه انطلياس وصولاً حتى نهر الموت | مصدر متابع للـ"او تي في": لا يكفي ان يطالب فريق بوزارة معينة لتصبح من حصته فالأولوية تبقى للمعيار الواحد والمساواة | ادي معلوف للـ"ان بي ان": السياسة لسيت "نكايات" وسنشدد على الانتاجية في هذه الحكومة | قتيل نتيجة تصادم بين سيارة ودراجة نارية على طريق عام دبل في بنت جبيل | انتهاء لقاء الرئيس التركي رجب طيب أردوغان ووزير الخارجية الأميركية مايك بومبيو في مطار "أسن بوغا" في العاصمة أنقرة | برّي: مشاركة الاغتراب في الانتخابات ليست مجرد مشاركة في صندوق الانتخاب بل هي توقف العدّ في لبنان وتنهي الحديث عن ان المسلمين اكثر او المسيحيين اكثر | حماس تدين عملية إطلاق الصواريخ الليلة الماضية من غزة باتجاه اسرائيل | وصول وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو إلى أنقرة لإجراء محادثات حول قضية خاشقجي | تصادم بين شاحنة وفان على اوتوستراد الرئيس لحود باتجاه الكرنتينا عند مفرق سوق الخضار والاضرار مادية وحركة المرور كثيفة | وزارة الخارجية التركية: أردوغان سيلتقي بوزير الخارجية الأميركية مايك بومبيو اليوم |

مجلس كتاب العدل: الجو جد مشجع لانضمام لبنان الى الاتحاد

مجتمع مدني وثقافة - الأربعاء 13 حزيران 2018 - 16:08 -

نظم مكتب مجلس الكتاب العدل في لبنان زيارات لوفد من الإتحاد الدولي لكتاب العدل يزور لبنان لدراسة طلب انضمامه الى الإتحاد، الى مختلف المناطق اللبنانية، للاطلاع ميدانيا على شؤون كتابة العدل في لبنان وقبل رفع الوفد تقريره وتوصياته الى الاتحاد للتصويت في شهر تشرين الأول على انضمام لبنان.

وأقام مجلس الكتاب العدل في لبنان حفل افطار أمس، في فندق "فينيسيا"، على شرف الوفد الذي يرأسه فرانز ليوبولد، ويضم رولان نيكلاوس وميكيال فان سيغلين، تخلله عرض شؤون المهنة وشجونها.

وألقى ليوبولد كلمة قال فيها: "ان الإتحاد الدولي لكتاب العدل مؤسسة دولية وقد تلقى من مجلس كتاب العدل في لبنان طلبا للانضمام الى هذا الإتحاد. ونحن هنا للتأكد ما اذا كانت الشروط المطلوبة لانضمام لبنان متوافرة. وانا اقوم مع زميلي من اعضاء البعثة من فرنسا ومن سويسرا بزيارة تقييمية للواقع على الأرض ونزور كتاب العدل في كل لبنان، ولقد زرنا بالأمس الشمال وطرابلس وسنزور اليوم الجنوب وغدا سنكون في البقاع".

أضاف: "لاتحادنا قواعد معينة ونحن نعمل على درس نظام كتاب العدل في لبنان وبعدها نضع تقريرا نضمنه رأينا بالذي رأيناه. ونحن وجدنا ان الجو جد مشجع ومريح والسجلات والأرشيف في حالة جيدة والوضع ممتاز. لقد قمنا بزيارة سابقة للبنان في شهر كانون الثاني الماضي، ووضعنا ملخصا عن الزيارة وكان ايجابيا، وانطلاقا من ذلك اقترحنا على مجلس ادارة الإتحاد قبول طلب انتساب لبنان إليه".

أما رئيس مجلس كتاب العدل جوزف بشارة فقال: "لقد اطلق المجلس في لبنان رؤية اسمها كتاب عدل 2020، ومن ضمن اهدافها على المستوى الدولي الإنضمام الى المنظمة العالمية لكتاب العدل التي تعنى بشؤون كتاب العدل والتي تسهر على اعتماد ارقى المعايير الدولية. وقدمنا في هذا الإطار طلب الإنتساب للاتحاد الدولي وحصلت اول زيارة من قبل اللجنة، وهذه الزيارة هي الأخيرة للخبراء للاطلاع ميدانيا على شؤون وأوضاع كتابة العدل في لبنان. وانا سعيد بأن الأصداء جد ايجابية وبأن المستوى الذي وجدوه مشرف والمعايير مطابقة للمعايير الدولية".

أضاف: "إذا كان هنالك من بعض النواقص على الصعيد التشريعي، فإن مكتب مجلس الكتاب العدل يقوم بتعويضها من خلال الدورات التي ينظمها والمبادرات التي يطلقها، بالتعاون مع وزارة العدل. علما اننا حصلنا منذ سنة على تصويت بالإجماع على انضمامنا للهيئة الفرنكوفونية لكتاب العدل، واعتقد اننا نسير على الدرب الصحيح نحو تطوير المهنة وعصرنتها".

وتابع: "هذا الإنضمام يحملنا مسؤولية تقديم افضل خدمة للمواطن بالمعايير العالمية وبأن نكون على مستوى انتظاراته لجهة حماية الحقوق ومواكبة التطور، وعلى مد جسور التعاون بين كل مؤسسات الدولة. وهذا ما نقوم به من اجل تأمين هذه الخدمة كما يستحقها اللبناني وليبقى قطاعنا المهني موثوقا وقادرا على التكيف مع العصرنة والمحافظة في الوقت نفسه على الحماية والإستقرار".

وأردف: "لدينا لبنانيون مغتربون في كل انحاء العالم ومعاملاتنا ستكون من دون شك معتمدة اكثر في كل بلدان العالم، كما إن آلية وتنسيق الخبرات مع دول تكيفت مع التطور التقني والرقمي تفيدنا وتعطينا افكارا. ونحن بالمقابل لنا تجربة جد غنية، فكتابة العدل عريقة في لبنان وعمرها اكثر من سبعين سنة، ونحن قادرون على ان نفيدهم بخبراتنا الغنية عن كيفية تمكن كتاب العدل من حماية حقوق الناس والمحافظة على املاكهم في اصعب الظروف التي مر بها لبنان".

وختم: "هذا الإنضمام يفتح امام كتاب العدل مجالا للتعاون والتنسيق تجاه مختلف التحديات التي يواجهها المجتمع، ولأن يكونوا على تنسيق مع كل السلطات الإدارية والمحلية، ويفتح امامهم مجالات للتدريب المتواصل والدائم وللاطلاع على التشريعات الحديثة وكيفية تكييف الممارسات والقواعد التشريعية المهنية مع مسارات التطور، مع التشديد على مراعاة شرعة آداب المهنة وفقا للقيم التي تجمع الكتاب العدل على المستوى العالمي".