2019 | 08:42 أيار 20 الإثنين
وكالة عالمية عن علي حسن خليل: العجز في الموازنة سيكون 8.3 بالمئة من إجمالي الناتج العام أو أقل | "القوات" لـ"الجمهورية": هناك أبواب كثيرة في الموازنة يجب معالجتها بعيداً عن المساس بأوضاع الناس التي هي أساساً مزرية | الخليل لـ"صوت لبنان (93.3)": من الصعب اعطاء رأي دقيق في وضع الموازنة قبل أن تصبح الارقام نهائية امام لجنة المال ويظهر مما سرّب أن الموازنة اصبحت في مربعها الاخير | الداخلية المصرية: مقتل 12 إرهابيا في مواجهات أمنية في القاهرة والجيزة | سلطات طاجيكستان: مقتل 30 سجينا ينتمون إلى تنظيم الدولة خلال محاولتهم الهرب | 35 جريحا في 15 حادث سير خلال الـ24 ساعة الماضية | حركة المرور كثيفة من النقاش باتجاه انطلياس وصولا الى الزلقا | قوى الامن: ضبط 1201 مخالفة سرعة زائدة بتاريخ الامس | جريحان نتيجة حادث تصادم بين سيارة و دراجة نارية على طريق عام القبيات باتجاه حلبا | مسوؤل في الخارجية الأميركية بعد سقوط صاروخ قرب سفارتها في بغداد: نحن على اتصال مستمر مع المسؤولين العراقيين ونحقق في ملابسات الحادث | ترمب لإيران: لا تهددوا الولايات المتحدة مرة أخرى أبدا | ترامب: إذا أرادت إيران أن تحارب فسوف تكون هذه نهايتها |

نقيب المهندسين بطرابلس: مؤتمر سيدر خشبة الخلاص لكثير من مهندسينا وخريجينا

أخبار اقتصادية ومالية - الأربعاء 13 حزيران 2018 - 12:01 -

أقامت نقابة المهندسين في طرابلس حفل افطارها السنوي، في حضور نقيب المهندسين في طرابلس بسام زيادة، النقباء السابقون عبد المنعم علم الدين، بشير ذوق وماريوس بعيني وحشد من المهندسين وعائلاتهم، وذلك في مطعم "دار القمر" في طرابلس.

وإستهل الحفل بكلمة عضو مجلس النقابة المهندس نقولا سليمان قال فيها: "إعتدنا أن يكون لقاؤنا إلى مائدة الإفطار سنويا كعائلة واحدة، حيث دأبت اللجنة الإجتماعية على توثيق روابط الزمالة والإنتماء والمحبة تجاه هذا البيت الجامع فيشعر كل فرد فيه بمسؤولية كبيرة للعمل بلا كلل، لإنجاح النشاطات برعاية النقيب زيادة الذي عودنا على إنفتاحه وإحتضانه ودعمه للأنشطة كافة.

وألقى النقيب زيادة كلمة إستهلها بالقول: "نلتقي اليوم في شهر الرحمة والمغفرة، ونحن على مسافة أيام من عيد الفطر السعيد، وأود أن أتوجه بالتهنئة لكم ولعائلتي ولمدينتي ولوطني لبنان، لقد كبرت نقابة المهندسين وأضحت مؤسسة وصرحا علميا وازنا يأخذ مكانه القيم في الساحات اللبنانية والعربية والدولية ويعود الفضل في ذلك إلى مدماك الأولين، السادة النقباء الكرام، وجهود أعضاء المجالس الكفوئين في عطاياهم وتضحياتهم وسهرهم في إعلاء هذه النقابة التي هي بيتنا الثاني".

وتابع: "إن هذا النجاح لن يبقى أو يطول في حال أسقطنا من طموحنا عملية التقدم لأنها عملية إلزامية وليست خيارا نريده أو لا نريده، الخيار الحقيقي هو في التقدم الدوري عبر الأفكار والاقتراحات والاجتهاد المتواصل ومشاركتنا في خدمة مجتمعنا، لأن مهنتنا هي مهنة تقدم وعراقة وحداثة وهي التي تتبع القاعدة الاساسية: من لم يتقدم يسقط، والنقابة أمام تحد كبير خصوصا مع ما يعصف بنا من رياح حارة من كل جوانب الوطن، وإن مساحة العمل مفتوحة أمامكم للتفاعل أكثر والتجاوب مع الحالة التطورية التي نأمل أن يساهم بها الجميع وذلك لخير النقابة والقطاع والوطن".

أضاف: "للنقابة امتدادتها العميقة في العلاقات مع الاطراف المختلفة، دعونا نساهم بفعالية أكثر مع مديرية التنظيم المدني لنشر وتطوير مفاهيم جديدة للهندسة التي لا تهتم الا بتحديد عوامل الاستثمار وارتفاع الأبنية والقيود المعروفة، دعونا نواكب التشريعات والقوانين الهندسية المعاصرة بما يجعل جاذبية الاستثمارات أكثر في ظل القوانين المرنة والمتعارف عليها عالميا. دعونا نواكب قانون الشراكة بين القطاعين العام والخاص بشتى الوسائل والاستفادة منها".

وختم: "دعونا نطور اختصاصاتنا والاستفادة من مؤتمر سيدر خشبة الخلاص لكثير من مهندسينا وخريجينا الجدد، والذي سيخصص نحو 3 مليارات دولار للشمال، وهو ما يعني فتح آلاف فرص العمل انطلاقا من أن كل مليار دولار يوفر 1% نمو وكل 1% نمو يوفر 16 ألف وظيفة عمل، دعونا نردم الفجوة بين التعليم الهندسي وسوق العمل والاستفادة من المنطقة الاقتصادية الخاصة في طرابلس، مدينة التطوير والابداع ومدينة العلم والمعرفة التي أقرت حديثا في مجلس الوزراء مع ما تقدمه من فرص عمل جديدة وغير تقليدية، فكونوا دوما على قدر المسؤولية وكونوا سببا رئيسيا في التقدم والريادة لأن الريادة هي عمل تراكمي ومتواصل".

اشترك في النشرة الإلكترونية للحصول على اخر الاخبار
البريد الإلكتروني