2018 | 13:36 أيلول 24 الإثنين
الكرملين: إسقاط الطائرة الروسية فوق سوريا سوف يلحق الضرر بالعلاقات مع إسرائيل | الرئاسة السورية: الأسد تلقّى اتصالاً من بوتين ناقشا خلاله آخر مستجدات الأوضاع السياسية في سوريا واتفاق إدلب وكيفية تنفيذه | بري للحريري الذي جلس على مقعده النيابي: "قوم قوم متنا وعشنا تصرت هون "مؤشرا الى مقعد رئاسة الحكومة | سامي الجميل طالب بحوار اقتصادي في المجلس النيابي فردّ برّي بأن هذا الامر حصل في لجنة المال والموازنة وشارك فيه 42 نائبا | روكز: بعد انتخاب العماد ميشال عون رئيساً للجمهوريّة استعاد لبنان بعضاً من قوامه كدولة ديمقراطيّة سياديّة استتبّ فيها الأمن وتمّ دحر كلّ اشكال الإرهاب عن أراضيها | بدء بحث جدول اعمال الجلسة التشريعية والمشروع الاول يتعلق بالادارة المتكاملة للنفايات الصلبة | جدل خلال الجلسة بين النائبين انور الخليل والياس بوصعب حول التوظيفات في وزارة التربية | السيد وحبشي اعتذرا عن عدم الحضور الى المجلس الدستوري بسبب الجلسة التشريعية | انور الخليل تطرق خلال الجلسة الى ملف الموظفة التي اقيلت في وزارة التربية والرد العوني الذي وصفه بالطائفي فقاطعه بري وحذفها من الجلسة | وزارة الدفاع الروسية: الوحدات السورية المضادة للطائرات سيتم تزويدها بأنظمة تعقب روسية | بو عاصي من مجلس النواب: لضرورة التريّث لدرس موضوع النفايات الصلبة وغير الصلبة من جوانبه كافة | "ام تي في": وصول وزير التربية مروان حمادة إلى الاعتصام الذي ينفذه الأساتذة المتمرنون في رياض الصلح |

مقدمات نشرات الأخبار المسائية ليوم السبت في 9/6/2018

مقدمات نشرات التلفزيون - السبت 09 حزيران 2018 - 22:24 -

* مقدمة نشرة أخبار "تلفزيون لبنان"

مؤتمران في الخارج لهما تأثيرات على العالم عموما والشرق الأوسط خصوصا. الأول في كيبك لقمة الدول السبع، والذي تبذل فيه جهود لتضييق هوة الخلاف مع الرئيس الأميركي حول التجارة. الثاني لمنظمة شنغهاي للتعاون التي تضم الصين وروسيا وإيران، والتي تبحث في القرار الأميركي بالانسحاب من الاتفاق النووي.

وإلى هذين المؤتمرين، تستمر بقوة التحضيرات للمونديال في روسيا. ويشارك لبنان في الإفتتاح، عن طريق حضور الرئيس سعد الحريري الذي سيجري على هامش المناسبة مباحثات مع العديد من رؤساء الوفود، وبينهم ربما الرئيس الروسي وولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان.

وحسب تأكيد أوساط سياسية متابعة لجهود الرئيس الحريري، فإن تشكيل الحكومة غير مرتبط بأي تحرك في الخارج، وان الرئيس المكلف يواصل استشاراته واتصالاته اللبنانية لضمان سرعة ولادة الحكومة، إلا أن على الفرقاء التعاون جميعا من أجل تسهيل ذلك.

واليوم برز توجه رئيس "الحزب التقدمي الاشتراكي" وليد جنبلاط إلى المملكة العربية السعودية للقاء المسؤولين فيها، يرافقه النائبان وائل ابو فاعور وتيمور جنبلاط.


*****************

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون "أن بي أن"

لم تكد تهدأ بعد عاصفة مرسوم التجنيس حتى هربت مافيا المراسيم مرسوما جديدا تحت جنح الظلام، لتعيين قناصل فخريين، بتوقيع رئيس الجمهورية ورئيس الحكومة ووزير الخارجية، ومن دون توقيع وزير المال، خلافا للقانون، ما أعاد إلى الأذهان قضية مرسوم الأقدميات، والإشتباك السياسي الذي أحدثه قبل العودة عنه.

وزير المال علي حسن خليل أكد للـ NBN أن هذا المرسوم غير مقبول شكلا ومضمونا. في الشكل، تسجل مخالفة قانونية واضحة لا لبس فيها بافتقاد المرسوم إلى توقيع وزير المال المعني مباشرة بهذه التقنيات، لما يترتب عليها من تبعات مالية. وبالمضمون، لم يتم التشاور حوله بين القيادات السياسية، ما يعارض سياسة التوافق التي يرفع الرئيس الحريري لواءها منذ توليه رئاسة الحكومة بعد انتخاب رئيس الجمهورية.

واستغرب خليل اللجوء مجددا إلى هذا النهج الاستفرادي في القرار، ما يطيح بمناخات التهدئة والتعاون التي سادت بعد الإنتخابات النيابية، داعيا إلى العودة عن الخطأ وتصحيحه، لأن هذا الفعل لن يمر، وستتم مواجهته حتى النهاية.

وكان خليل قد عمد مباشرة بعد صدور المرسوم، إلى تسجيل رسالة في قلم وزارة المال مع رقم خاص، ستوزع الاثنين على السفارات الأمنية المعنية في بيروت، مترجمة إلى لغات أجنبية عدة مضمونها تحذيري، يطلب فيه إبطال العمل بالمرسوم وعدم قبول اعتماد القناصل لأن المرسوم تشوبه عيوب كثيرة، وهو موضوع إشكال دستوري.

أزمة المراسيم المتلاحقة، تطرح علامات استفهام حول الغرف السوداء التي تديرها، وخير مثال على ذلك، فضيحة مرسوم التجنيس التي تتمدد وتتكشف عنها حقائق جديدة كل يوم. من الأسماء المشبوهة إلى الشركات الوهمية المرتبطة بفضائح مالية وفساد، عدا عن عشوائية إختيار الأسماء من دون معايير واضحة، على غير وجه حق، أما أصحاب الحق الأولى بهذه الجنسية محرومون منها، وهو ما دفع الرئيس نبيه بري إلى الطلب من أبناء القرى السبع ووادي خالد، أن يبادروا إلى تحضير ملفاتهم تمهيدا لتقديمها إلى وزارة الداخلية للحصول على الجنسية.

وعلى خط الإشتباك المستجد بين وزير الخارجية والمفوضية لشؤون اللاجئين، بدا ان رئاسة الحكومة وتيار "المستقبل" مستاءان جدا من تصرف باسيل، واستفراده بسياسة لبنان الخارجية. أما "الكتائب" فرأت توقيت إثارة باسيل لهذه المسألة هو توقيت ملتبس، يهدف الى التعمية على فضيحة مرسوم التجنيس.


*****************

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون "المستقبل"

المشاورات التي يجريها الرئيس المكلف سعد الحريري لتأليف الحكومة الجديدة، تجري على قدم وساق. وقد أبلغت مصادر مواكبة عن قرب لعملية التأليف، تلفزيون "المستقبل"، ان لا عقبات سياسية أمام التشكيل وانما عقبات مطلبية.

المصادر أوضحت ل"المستقبل" ان المشاورات بين القوى السياسية تجري بشكل يومي تقريبا بعيدا عن الاعلام، وبات محسوما ان الحكومة المقبلة ستتألف من ثلاثين وزيرا، وان تمثيل القوى السياسية لن يأخذ بالضرورة بالاعتبار عدد النواب، وهي حكومة ستكون شبيهة بالحكومة الحالية. ولفتت إلى ان العقد التي تواجه التأليف هي: عقدة التمثيل المسيحي بين "القوات اللبنانية" و"التيار الوطني الحر" وعقدة التمثيل الدرزي.

اقليميا كشفت صحيفة "وول ستريت جورنال" الأمريكية، ان عناصر من "حزب الله" وغيره من الميليشيات المدعومة إيرانيا، عادت الى محافظتي درعا والقنيطرة في جنوب سوريا، وهي ترتدي الزي العسكري للنظام، ومزودة بهويات تعود لسوريين قتلوا في الحرب الدائرة منذ سبع سنوات.


*****************

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون "المنار"

التزم الصهاينة الصمت أمام معادلة الأمين العام ل"حزب الله" السيد نصرالله في يوم القدس العالمي، بأن الاصرار على احتلال فلسطين يعني أن يوم الحرب الكبرى قادم. فهل هو صمت سبتهم، أم الرقابة التي تفرض على قادة الاحتلال عدم الخوض في كلام من يفرض مصداقيته على العدو قبل الصديق، وحتى لا ترتد ذعرا وخوفا على الجبهة الداخلية التي ليس أمامها لحقن دمائها إلا ركوب الطائرات والبواخر والعودة من حيث أتوا؟.

أيا يكن فان ما شهدته فلسطين المحتلة والعالم في يوم القدس، يثبت أن القادة الصهاينة وأصدقاءهم من عرب وعجم، لم يفلحوا في اسكات هتافات الجماهير "سنصلي في القدس".

في لبنان، هناك من يركعون على اعتاب مؤسسات دولية، ويتبرعون للدفاع عنها على حساب بلدهم ومستقبلهم، احتدام في الجدل حول سياسة المفوضية العليا للاجئين التي تلعب دور الفزاعة بين النازحين وبلدهم سوريا، فيما المطلوب المزيد من الجرأة الحكومية والعمل لحل الأزمة مع الجهة المعنية أي الدولة السورية، فهل قدرنا الغرق في المناكفات، وبما يلهينا عن حل الأزمات؟.

اليوم عراك حول النازحين وأمس حول التجنيس، ومن يدري بماذا سيشتغل المسؤولون غدا، اليس الأجدى الانصراف لتشكيل حكومة جامعة تتصدى لحل المعضلات الاقتصادية والاجتماعية.


*****************

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون "أم تي في"

تجنيس، توطين، تأليف، ثلاثة عناوين تختصر الأزمة التي تتخبط فيها البلاد منذ فترة، وهي مرشحة لأن تطول فترة زمنية غير محددة الأجل.

أما في التجنيس، فالملف ذهب في اتجاهين اشكاليين متعاكسين واستحالة، الأول مطالبة فريق "القوات" و"الاشتراكي" و"الكتائب" رئيس الجمهورية بالغاء المرسوم. الثاني عاصفة اعتراض تتجمع في عين التينة، إذ قيل ان الرئيس بري يريد منح الجنسية لفئتين تستحقانها: أبناء القرى السبع وعرب وادي خالد. أما الاستحالة فهي ان يتراجع الرئيس عون ومن خلفه الرئيس الحريري عن المرسوم.

وفي السياق الاشكالي بين عين التينة وبعبدا، خلاف قديم مستجد عنوانه مرسوم القناصل الفخريين الذي غيب عنه توقيع وزير المال علي حسن خليل.

في ملف توطين النازحين، الأجواء تشير إلى ان الوزير باسيل بات في وارد تجميد اجراءاته حيال العاملين في مفوضية اللاجئين، وذلك تفكيكا للغمين: الأول امتعاض الرئيس الحريري من القرار الذي اعتبره آحاديا، والثاني عدم تأزيم الأمور مع المرجعيات الدولية، علما بأن الوجدان الشعبي البناني يؤيد بلا تحفظ القرار باعادة النازحين إلى سوريا في اسرع وقت خصوصا ان المناطق الآمنة متوفرة هناك.

وفي شأن التأليف، الأمور صعبة وليس صحيحا ان العقدة تكمن لدى "القوات" و"الاشتراكي" فقط، فللرئيس الحريري تحفظاته عن توزير سنة من غير "المستقبل". أما الصيغة الحكومية التي رميت في التداول اليوم، فهي ليست دقيقة، لكنها تشكل الاطار الأقرب إلى الواقع، لجهة عدد الحقائب لكل فئة التي سترسو عليها عملية التأليف، ولو بعد حين، علما بأن هذا الحين يبدو انه بعيد.


*****************

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون "أو تي في"

أربعة مستجدات- مؤشرات تستدعي التوقف عندها، لارتباطها بشكل متفاوت بالوضع اللبناني وتأثيرها عليه بشكل مباشر:

الأول هو التفاهم الدولي- الاقليمي، الروسي- الأميركي- الاسرائيلي- الأردني على تسليم النظام السوري منطقة جنوب سوريا الاستراتيجية، والتفاهم على انتشار قوات النظام السوري، من دون اللجوء إلى جراحة عسكرية كما حصل في مناطق أخرى، وذلك مقابل انسحاب ايران وحلفائها من المنطقة، وفق معادلة- معضلة هي: القبول بالجيش السوري والقبول ببقاء الأسد، لقاء عدم القبول ببقاء ايران و"حزب الله" في المنطقة. وهذه المعادلة رد عليها السيد حسن نصرالله في يوم القدس بشكل واضح، مستندا إلى ما تحقق في السنوات الماضية، والذي كرس معادلة ان ايران و"حزب الله" هما الأقوى على الأرض، وان من يسيطر على الأرض هو من يمسك زمام المبادرة.

الثاني هو الأصوات الأميركية التي ترتفع في واشنطن، والتي تقول ان الاستثمار السياسي والعسكري والأمني في لبنان فاشل، وان هناك ضرورة لاعادة النظر في المساعدات العسكرية للبنان. هذه المواقف التي يتم تسليط الضوء عليها في اسرائيل وبعض الدول العربية، تأتي في خضم التوتر بين طهران وواشنطن التي يسوق مؤيدون فيها لاسرائيل ان "حزب الله" بات يسيطر على مؤسسات الدولة اللبنانية، وان لبنان أصبح موطىء قدم قويا ومتقدما لايران على المتوسط وفي المنطقة.

الثالث هو انفجار الأزمة الصامتة بين الخارجية اللبنانية والمفوضية الأممية لشؤون اللاجئين، على خلفية غير مباشرة ممتدة ومتراكمة بدأت ببيان مؤتمر بروكسيل 2 لدعم مستقبل سوريا والمنطقة في نيسان الماضي، والذي تحدث عن توطين النازحين واندماجهم وانخراطهم في سوق العمل في الدول المضيفة، وخلفية مباشرة سببها ممارسات المفوضية التي تعمد إلى تسجيل أسماء الراغبين بالعودة، وتوجه إليهم أسئلة تثير خوف وريبة هؤلاء، وتدفعهم إلى العدول عن قرار العودة مثل التلميح للعائد انه ذاهب إلى مناطق غير آمنة وغير محمية، وان لا غطاء دوليا أو أمميا حيث يذهب، وبأن الخدمة العسكرية الالزامية بانتظاره، وان المساعدات الأممية ستتوقف عنه اذا ترك لبنان، وان أرضه لم تعد صالحة للزراعة، وان البطالة متفشية وان لا رعاية طبية، أي باختصار تصوير لبنان جنة وسوريا جحيم، وهو ما حدا بالوزير باسيل إلى اتخاذ اجراءات حدها السيادة وسقفها المصلحة الوطنية بمعزل عن جوقة النحيب والنعيب.

الرابع هو البطء والتريث في عملية التأليف، عكس ما قيل عقب التكليف، والأسئلة المطروحة عما إذا كانت الأسباب داخلية أم خارجية، ولها علاقة مثلا بالاشكال الفرنسي- السعودي على خلفية كلام ماكرون عن احتجاز الحريري وتدخل فرنسا لمنع انفجار الوضع في لبنان.

في هذا الوقت، هدأت عاصفة التجنيس بعد حفلة التخبيص والتيئيس. والمفارقة ان من أدى دور رامبو في مرسوم التجنيس، هو نفسه يلعب دور طوبيا البار في موضوع النازحين.


*****************

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون "أل بي سي آي"

انه الغبار الذي يلفنا من كل ناحية، فلا يكاد ينقشع عن ملف، بجهد جاهد، حتى يغلف ملفا آخر.

ملف التجنيس الفضيحة، أريد له النسيان، فسلم بكل عيوبه إلى المدير العام للأمن العام للتدقيق به، ورفع تقرير إلى رئيس الجمهورية، وصولا لكشف كل حقائقه وإصلاح ما يمكن اصلاحه فيه عبر تعديله.

اليوم،أضيفت إلى أسمائه الملتوية معضلة أخرى، انها الـ6 و6 مكرر، ففي ملف الجنسية، توازن مسيحي- سني دقيق، غيب عنه الشيعة والدروز، وتاليا وبما اننا في بلد تنخره الطائفية، لا بد من ادخال من يستحق الجنسية من أبناء القرى السبع ومعهم وادي خالد على المرسوم ليمر معدلا، أو لتكبر فضيحته، فيطوى في أدراج النسيان.

في الوقت المستقطع، غبار كثيف بدأ يلف ملف النازحين، وسط اشتباك نصف لبناني- أممي. ففيما تنتظر المفوضية العليا للنازحين ان تتبلغ قرار لبنان وقف تمديد اقامات موظفيها رسميا، وفيما تعتبر الخارجية ان القرار أصبح واقعا، وسيبلغ الاثنين على ان تليه خطوات تصعيدية، علمت الـLBCI ان اجتماعا عقد أمس بين الرئيس الحريري والوزير باسيل، قيل ان أجواءه حتى الساعة إيجابية، أفضى حسب مصادر رئاسة الحكومة إلى عدم قيام الخارجية باجراءات في حق المفوضية، كون رئيس الحكومة مهتم بهذا الموضوع.

غبار التجنيس والنزوح، متى انقشع، سيليه غبار تأليف الحكومة، الموضوع في الثلاجة، فيما كل القوى، من دون استثناء، تعرف دقة المرحلة المالية والاقتصادية، وهي اذا كانت تنتظر بشائر الصيف الواعد، عليها ان تقرأ بإمعان حجوزات عيد الفطر المبارك، التي تكاد تلامس الصفر خليجيا.


*****************

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون "الجديد"

لا يلغي المرسوم سوى مراسيم جدل أخرى تشغل اللبنانين عن البحث في "جنس" المجنسين، وغير الملائكة من السياسيين.

فضجة المرسوم اللقيط لم تخمد إلا بأزمة أرفع شأنا، وقد وجد وزير الخارجية جبران باسيل أن أهم هذه الأزمات ما يتصل بالنزاع مع المفوضية العليا لشؤون اللاجئين. كان حلا في محله، وسقط في البقعة الزمنية المناسبة، وعلى قضية وطنية- أممية بحجم وجود أكثر من مليون ونصف مليون نازح في لبنان، يتعرضون لحالة هلع دولية. وإنذار وزير الخارجية للبعثة الأممية، جاء على مستوى القلق الذي تسببت به المفوضية للنازحين، وثنيهم عن العودة إلى سوريا غير الآمنة بحسب تقديراتهم. فطبق باسيل نظام العقوبات على مؤسسة بدا أنها استخدمت معايير سياسية متحيزة.

لكن جزءا من فريق "المستقبل" نظر إلى قرار باسيل على أنه أحادي الجانب، وقال وزير شؤون النازحين معين المرعبي: إنها خطوة دنيئة وغير جريئة لكونها تمس أرواح الناس. ودعا المرعبي باسيل إلى أن يستكمل بعثاته صوب المريخ، وقال إن على الموظفين في الخارجية ألا يستجيبوا لهذا القرار لأنه غير شرعي وقد يطالهم قانونا. لكن هل يمثل كلام المرعبي وبعض المستشارين رأي رئيس الحكومة سعد الحريري؟.

أيا كان موقف الحريري فإنه يمثل الدولة رسميا، وفي سياسة رجال الدولة فإنه لن يذهب إلى اصطدام بالأمم المتحدة ويعرض لبنان لأي عقوبات دولية محتملة، والحل يكمن في أن ينأى الحريري بنفسه عن أفعال وزير الخارجية، ويدعي أن لديه وزيرا يتخذ قرارات متهورة حتى لا يأخذ الدولة اللبنانية إلى صراع مع الأمم، لكنه في عمق قراراته غير المعلنة، سيوافق على خطوة جبران باسيل، ويثمن الإجراءات التأنيبية المتخذة في حق المفوضية.

أزمة الخارجية والمفوضية مسحت إذن الدموع عن مرسوم الجنسية. وهناك مرسوم آخر في الاحيتاط إذا دعت الحاجة، وعنوانه توقيع وزير المال على مرسوم القناصل الفخريين، وبشهادة وزير الخارجية الأسبق عدنان منصور، الابن الشرعي لوزراء خارجية الرئيس نبيه بري، فإن توقيع وزير المال هنا غير ضروري، لكن الوزير علي حسن خليل أعلن أن هذا الفعل لن يمر، ودعا إلى العودة عن الخطأ وتصحيحه، قائلا إنه سيواجه حتى النهاية.

وفي مقابل هذا التحدي، فإن مصدرا عدليا وزاريا مقربا إلى قصر بعبدا، وهو مصدر سليم ومعافى، رفع مستوى التحدي وقال لوزير المال: نتحداك أن ترينا بندا واحدا من أبواب الإنفاق أو من أبواب الإيراد في موازنة وزارة المال رصدت للقناصل الفخريين.