2018 | 11:18 أيلول 25 الثلاثاء
الجلسة التشريعية احتوت التوتر بين فريقي عون وبرّي | البرلمان اللبناني يشرّع للضرورة فقط | كارثة السلسلة وأرقام الأشهر الستة الأولى | على الدرّاجة الناريّة... ويريد استعمال الهاتف | قيامة بلد | الأمم المتحدة... عجز وآمال معلقة | لجنة التواصل بين "الاشتراكي" و"التيّار" باشرت أعمالها | فضيحة اعتقال الصحناوي... هل أصبحنا في دولة ديكتاتورية؟ | "ال بي سي": الاشتباكات تطورت في الهرمل بعد توقيف "ح.ع" والجيش استقدم تعزيزات | "ال بي سي": تعرض دورية للجيش اللبناني في مرشحين في جرود الهرمل لاطلاق نار وأنباء عن سقوط شهيد وعدد من الجرحى | باسيل: لبنان ليس بلد لجوء بل بلد هجرة ولا نريد ربط عودة النازحين بالحل السياسي في سوريا عكس المجتمع الدولي وهذا الربط بالنسبة الينا وقت يمر واندماج يتم وعودة اصعب | باسيل من جامعة برينستون: لبنان يستضيف مليون ونصف مليون سوري منذ 2011 واذا اضيفوا الى اللاجئين الفلسطينيين وتم اسقاط الارقام على مساحة مماثلة هنا يمكن فهم الازمة |

"فشّة خلق" جديدة للطلاب... وداعاً للكتب والدفاتر!

متل ما هي - السبت 09 حزيران 2018 - 06:07 -

مشهد جديد يجتاح طرقات لبنان في الآونة الأخيرة: أوراق الكتب والدفاتر المدرسيّة ممزّقة ومرميّة أمام المدارس.

فمع انتهاء العام الدراسي في بعض المدارس، بتنا نرى هذا المشهد يتكرّر في لبنان، وكأنّها "فشّة خلق" من الطلاب، لما مرّ عليهم خلال السنة الدراسيّة، فقرّروا التخلّص من كل ما يذكّرهم بمقاعد الدراسة.
ولكن هذه الظاهرة خطيرة جداً، فهذه الأوراق تُرمى أمام المدارس بدلاً من أن يتم إرسالها إلى مصانع خاصة لإعادة التدوير، لتخفيف نسبة التلوث. وبالنسبة للكتب المستعملة التي بقيت بحالة جيّدة، فيجب اللجوء إلى إعادة بيعها لذوي الإمكانيّات الماديّة المتواضعة والذين باتوا أكثريّة في أيّامنا هذه.
وهنا نسأل: أين دور المدارس في نشر التوعية البيئيّة والاجتماعيّة؟ أين دورها في التوعية حول النظافة؟
نسبة التلوث ترتفع جداً في لبنان يوماً بعد يوم، وأسبابها باتت كثيرة ومتنوّعة، ومع الأسف لن يكون آخرها ما أتينا على ذكره للتو.
رمي الكتب أمام المدارس بشكل عشوائي يدل على الإهمال واللامبالاة، فهذه الظاهرة مزعجة ومنفّرة، لذلك يجب التحرّك سريعاً لإيقاف ما يحصل.