2019 | 07:58 شباط 23 السبت
الدفاع الروسية: مقاتلة "سو 27" تتابع طائرة استطلاع سويدية قرب الحدود | وكالة عالمية: سماع دوي انفجارات في شمال شرق نيجيريا قبل ساعتين من موعد بدء الانتخابات | الزعيم الكوري الشمالي يزور فيتنام في الأيام المقبلة | جابر لـ"الجمهورية": كلما طال امد تعطيل القوانين الـ39 زادت الاعباء اكثر ودخلنا في تعقيدات اضافية | "الجمهورية": التحضيرات بدأت للقيام بتحرّك نيابي في اتجاه الحكومة والمراجع الكبرى في الدولة بهدف وضع القوانين الـ39 المعطلة منذ سنوات طويلة | اوساط الحريري لـ"الجمهورية": الحكومة ستمضي وفق خريطة الطريق التي رسمها بيانها الوزاري لمقاربة مختلف الملفات الحيوية التي ينتظرها المواطن اللبناني | بري لـ"الجمهورية": الحكومة محكومة وموضوع النازحين يجب ان يُعالج في منتهى السرعة وموقفنا معروف حول كيفية المعالجة | مطلعون على اجواء بعبدا لـ"الجمهورية": من الخطأ أن يذهب البعض الى ابداء التشاؤم حيال مستقبل العمل الحكومي خصوصاً وانّ لدى الحكومة أجندة عمل مطلوبة منها بإلحاح | غازي زعيتر لـ"الشرق الاوسط": السلاح اشتريته من شركة سويسرية ضمن صفقة وافقت عليها الحكومة السويسرية وتمت وفقاً للأصول القانونية المرعية الإجراء في سويسرا ولبنان | مصادر "القوات"لـ"اللواء": السجال حول زيارة الغريب حصل قبل انعقاد الجلسة لكن وزراء آخرين حاولوا حرف النقاش باتجاه إعادة التطبيع مع النظام السوري | مصادر لـ"اللواء": الرئيس عون صارح بأن ملف النازحين يستدعي التنسيق مع سوريا التي تشهد امانا في اغلبية المناطق باستثناء البعض | مصادر قريبة من الحريري لـ"اللواء": نص الدستور واضح لجهة اناطة السلطة الاجرائية بمجلس الوزراء مجتمعا وهو الذي يرسم السياسة العامة للدولة في المجالات كافة |

"فشّة خلق" جديدة للطلاب... وداعاً للكتب والدفاتر!

متل ما هي - السبت 09 حزيران 2018 - 06:07 -

مشهد جديد يجتاح طرقات لبنان في الآونة الأخيرة: أوراق الكتب والدفاتر المدرسيّة ممزّقة ومرميّة أمام المدارس.

فمع انتهاء العام الدراسي في بعض المدارس، بتنا نرى هذا المشهد يتكرّر في لبنان، وكأنّها "فشّة خلق" من الطلاب، لما مرّ عليهم خلال السنة الدراسيّة، فقرّروا التخلّص من كل ما يذكّرهم بمقاعد الدراسة.
ولكن هذه الظاهرة خطيرة جداً، فهذه الأوراق تُرمى أمام المدارس بدلاً من أن يتم إرسالها إلى مصانع خاصة لإعادة التدوير، لتخفيف نسبة التلوث. وبالنسبة للكتب المستعملة التي بقيت بحالة جيّدة، فيجب اللجوء إلى إعادة بيعها لذوي الإمكانيّات الماديّة المتواضعة والذين باتوا أكثريّة في أيّامنا هذه.
وهنا نسأل: أين دور المدارس في نشر التوعية البيئيّة والاجتماعيّة؟ أين دورها في التوعية حول النظافة؟
نسبة التلوث ترتفع جداً في لبنان يوماً بعد يوم، وأسبابها باتت كثيرة ومتنوّعة، ومع الأسف لن يكون آخرها ما أتينا على ذكره للتو.
رمي الكتب أمام المدارس بشكل عشوائي يدل على الإهمال واللامبالاة، فهذه الظاهرة مزعجة ومنفّرة، لذلك يجب التحرّك سريعاً لإيقاف ما يحصل.