2018 | 10:04 أيلول 21 الجمعة
الميادين: روسيا رفضت التقرير الذي قدمه الوفد العسكري الإسرائيلي حول إسقاط الطائرة | كنعان: "اذا كل حدا بيعمل شغلو اكتر ما بيحكي عنّو وما بيلتهي بشو قال غيرو وبشغلو بتتحسّن انتاجية الدولة بنسبة 99 بالمئة والناس بتقدروا اكتر" | احصاءات التحكم المروري: قتيلان و16 جريحا في 12 حادث سير خلال الـ24 ساعة الماضية | أبو الحسن لـ"صوت لبنان (93.3)": الامور تسير في الاتجاه الصحيح في ملف العلاقة مع التيار على امل ان يترجم هذا الوعي من خلال آلية تتفق عليها اللجنة | الكويت: لن نعين سفيرًا في طهران حتى تغيّر إيران نهجها | الوكالة الوطنية: دورية من مفرزة حلبا القضائية تمكنت من توقيف 4 أشخاص وهم يعملون على ترويج عملات مزورة وقد أحيلوا مع المضبوطات الى القضاء المختص | الراعي يغادر إلى هاليفكس بعد الظهر ويلتقي الجالية ويكرس كنائس ويحتفل بقداديس | حوري لـ"صوت لبنان (100.5)": ما سمعناه من نصر الله من انحياز لايران وضرب النأي بالنفس مواقف مكررة وليست جديدة ونحن بدورنا متمسكون بالدولة والشرعية فقط | علامة لـ"صوت لبنان (93.3)": سلامة الغذاء لا سيطرة عليها من قبل الدولة وهي سبب اساسي للاصابة بالسرطان وكلجنة صحّة نعمل على متابعة الملف حتى التوصل الى الحلول النهائية | وفاة رئيس فيتنام تران داي كوانغ عن عمر يناهز 61 عاما | قوى الامن: ضبط 754 مخالفة سرعة زائدة بتاريخ امس وتوقيف 92 مطلوباً بجرائم مخدرات وسرقة وترويج عملة مزيفة واطلاق نار وابتزاز | لا بحث جديا في مشاورات تشكيل الحكومة... والصورة سوداوية |

هكذا ينقل أثاث المنزل في لبنان...

متل ما هي - الجمعة 01 حزيران 2018 - 06:12 -

هل سبق أن صادفتم على الأوتوسترادات سيارات محمَّلةً بضائع على سقفها وربما تتساقط منها أغراض في وسط الطريق السريع فتتسبب بحوادث سير أليمة؟ في هذه الصورة شخص ينقل "محتويات منزل" (؟؟!!!) في سيارته الصغيرة "المحشوَّة" أغراضاً في الداخل والصندوق، والمكدسة أثاثاً على سقفها.

ينمُّ هذا المشهد عن أخطار على السلامة العامة، فهذا السائق يقود بطريقة خاطئة جداً، أولاً لأن لا رؤية خلفية متاحة له، بسبب حجب الأغراض خلف السائق زجاجه الخلفي، وثانياً لأن الأثاث على سقفه مربوط بطريقة غير مُحكَمة، كما أنه يقود في وسط الطريق وببطء، متسبباً بعرقلة السير خلفه، إضافة الى خطر سقوط بعض الأغراض والتسبب بحوادث سير.

نقول: لأن أحداً لم يتعرض للمساءلة يوماً، فقد بات مشهد كهذا في لبنان عادياً، ولم يعد يُنظر إليه بوصفه مخالفة وخطراً.