2018 | 02:44 تشرين الثاني 18 الأحد
طوني فرنجية: نحتاج إلى الحكمة والقوة لإنقاذ لبنان من الغرق من الأزمات الاقتصادية والاجتماعية ولإظهار وجه آخر للبنان يرتكز على العمل الاجتماعي والعلمي والسياسي | وكالة الإعلام الروسية: امرأة تفجر نفسها قرب مركز للشرطة في غروزني عاصمة الشيشان | رئيس لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ الاميركي: كل شيء يشير إلى أن ولي عهد السعودية هو من أمر بقتل جمال خاشقجي | المرصد السوري: قوات النظام السوري تسيطر على آخر جيوب تنظيم داعش في جنوب البلاد | "التحكم المروري": حادث صدم على طريق عام المتين عند مفرق مدرسة المتين نتج منه جريح | علي بزي: كل يوم تأخير في تشكيل الحكومة ندفع أضعافا من الثمن الذي يسرق منا أي فرصة لتطوير البلد | "صوت لبنان(93.3)": البطريرك الراعي يغادر بيروت غداً متوجهاً الى روما | الأمين العام للمجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني: مخططات واشنطن وبعض الدول في المنطقة لزعزعة العلاقات الودية مع بغداد لن تؤدي إلى نتيجة | أردوغان: تم توجيه الرد لمن حاولوا أن يجعلوا من تركيا حديقة لهم بدءا من معركة "جناق قلعة" وحرب الاستقلال وصولا إلى محاولة الانقلاب في 15 تموز | محكمة النقض المصرية تؤيد إدراج عبد المنعم أبو الفتوح و6 من عناصر الإخوان على قوائم الإرهابيين | وليد البعريني: الرئيس سعد الحريري يحرص في جميع مواقفه وكل أدائه السياسي على تجنيب لبنان أي أزمة سياسية وعلى المحافظة على الإستقرار | مقتل خمسة جنود وجرح 23 في كمين لجماعة أبي سياف في الفيليبين |

مقدمات نشرات الأخبار المسائية ليوم الأربعاء في 30/5/2018

مقدمات نشرات التلفزيون - الأربعاء 30 أيار 2018 - 22:26 -

* مقدمة نشرة أخبار "تلفزيون لبنان"


إذا كان الطقس الإقليمي يجمع بين الصحو والمطر في أنحاء عدة فإن الطقس السياسي في المنطقة يتلخص بالآتي:

- ورشة لتشكيل الحكومة في لبنان.
- إعادة فرز نتائج انتخابية في العراق.
- إبعاد روسي لفصائل مسلحة في جنوب سوريا.
- تقدم قوات الشرعية اليمنية في الحديدة.
- رؤية حل فرنسية للأزمة في ليبيا.

ويبدو التشكيل الحكومي مبنيا على طبقات عدة أولها عودة الرئيس الحريري من الرياض، وثانيها استئناف الاتصالات المحلية، وثالثها التوافق على الحصص داخل الحكومة، ورابعها توزيع الحقائب، وخامسها إسقاط أسماء الوزراء على الحقائب.

وفي رأي أوساط سياسية ان دوران عجلة الاتصالات مرتقب بعد ايام لكن ذلك لا يعني إقتراب موعد التشكيل الذي يدور في المكان نفسه وهو المواقف والاحجام.

وبعيدا عن هذه الشؤون ضجت الاوساط الشعبية بنبأ انتحار او سقوط معلمة في مدرسة في طرابلس وتحولها الى ضحية ويرجح ان يكون السبب عائدا لاسباب شخصية وعائلية وفي كل الاحوال هناك تحقيقات جارية حول هذا الموضوع.


===========================

 

* مقدمة نشرة أخبار "المنار"

بغزارة نارية وباحتراف التوقيت حرقت المقاومة الفلسطينية نوايا الاحتلال وخططه الجديدة ضد قطاع غزة. باعتراف القيادات الصهيونية المنشقة على نفسها في الاستنتاج، فان القطاع تمكن بسهولة وذكاء من جر تل ابيب الى ما لا تريده مانعا اياها من فرض قواعد اشتباك جديدة.

عاد العدو الى تهدئة العام 2014 محملا بمزيد من التأكيدات على ضعف واضح في المبادرة لاي مواجهة على اي جبهة، فكيف اذا كانت على جبهات عدة ودفعة واحدة كما يتوقع عسكريوه ومحللوه؟ وهل سيواجه بقبة حديدية زادت صواريخ غزة ثقوبها عددا واتساعا واكدت فشلها بنسبة كبيرة؟

في لبنان، ملف تشكيل الحكومة يحجز مكانا واسعا في المتابعات، ودعوة من رئيس مجلس النواب للاستعانة على قضاء الحوائج بالكتمان. وفي الاطار اكد مرجع متابع للمنار ان قطار التأليف انطلق، لكن الطريق طويل والركاب كثر..

بالنسبة لحزب الله، مهام الحكومة العتيدة واضحة، وامامها مهمتان رئيسيتان: بناء الدولة ومكافحة الفساد، بحسب نائب الامين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم.

والى حين يعلق المفسدون في شباك المحاسبة، تكشف المنار اليوم عن احدهم. موظف اعتاد مد اليد على الصندوق وعلى جيوب زملائه مانعا عنهم جزءا من رواتبهم على مدى شهور، وفق المصادر القضائية.


===========================

 

* مقدمة نشرة أخبار ال "ام تي في"

ابتعاد الرئيس الحريري عن لبنان للراحة وللقاء العائلة امر مطلوب، لكن الاهم في الحج الى السعودية انه يتيح للرئيس المكلف رؤية استشرافية للحكم المرضي المضخم للحكومة العتيدة اذا ما قدر للبعض لا سمح الله الارخاء باثقاله على تركيبتها، والحل الاولي والحتمي بعد المعاينة من بعد ان يقول الحريري لمكلفيه صار بدا ريجيم والا اختنق البلد سياسيا ودستوريا ميثاقيا واخلاقيا. والريجيم لا يعني تصغير حجم الحكومة فقط بل اعطاء كل صاحب حق حقه فيها لجهة عدد الحقائب ونوعيتها طالما ان النوعية باتت امرا تسلم به الطبقة السياسية وتقيم نفسها معنويا على اساسه امام جماهيرها وهذا سيؤمن للحكومة التنوع الوطني الحقيقي الذي ينادي به الجميع.

والريجيم ايضا يكون بتخفيف رئيس الجمهورية عن نفسه عبء الحقائب، فهو رئيس الكل من دون كتلة نيابية وازنة، فكيف اذا امتلك الكتلة الاوزن كما هي حال الرئيس ميشال عون، كذلك سيتيح الابتعاد الى السعودية للرئيس الحريري اجراء الاتصالات الضرورية لبلورة موقفه النهائي من عملية التأليف ولتحديد الحلفاء الحقيقيين الذين يحتاجهم لحماية خاصرته في التركيبة الحكومية منعا لاستفراده لانه وكما يفترض هو حامل مشروع ورؤية للدولة وسيواجه على طاولة مجلس الوزراء بمشروع نقيض، بمعنى اخر، التحدي مصيري للبنان وليس تشغيليا اجرائيا فقط في هذا الظرف الاقليمي المتفجر. في السياق علمت الـ mtv بأن زعيم التقدمي وليد جنبلاط تلقى دعوة رسمية لزيارة السعودية.


==========================

 

* مقدمة نشرة أخبار ال "ان بي ان"

تصور أولي وضعه الرئيس المكلف سعد الحريري نصب عينيه بعد جوجلة أولى مع رئيس الجمهورية ميشال عون دشن فيها مخاض مهمته قبل أن يأخذ استراحة قصيرة في المملكة العربية السعودية حتما لن تخلو من التشاور على ما هو مقدم عليه، هذا التصور ليس فضفاضا بحسب ما تظهر لأن الخيارات محدودة وتتراوح بين ما يميل له هو شخصيا وما يريده الشركاء في القرار كحكومة من 30 أو 32، معادلة نسبية أم أكثرية وما هي الثوابت والهوامش المتحركة، هذا كله ولم نصل بعد عند توزيع الحقائب واختيار الأسماء.

على مسار التأليف سيشهد زخما بعد عودة الحريري من زيارته كما توقع رئيس مجلس النواب نبيه بري الذي أكد أن المفاوضات الجدية تتم بعيدا عن الأضواء ومستشهدا بالقول: واستعينوا على قضاء حوائجكم بالكتمان.

وعلمت الـ NBN من مصادر مواكبة أن الإشكالية لا تزال حول حجم الحكومة ولم يتم التطرق بعد إلى العقد والتي لن تكون سهلة بحسب المعطيات كالعقدتين الدرزية والقواتية.

استراحة الحريري لم توقف المشاورات القائمة والتي بدأ فيها الأخذ والرد جديا على أكثر من خط، وهو مخاض سيتواصل إلى أن تولد الحكومة، وفي هذا السياق عقد اجتماع في وزارة المال بين الوزير علي حسن خليل ووزير الثقافة غطاس خوري الذي حضر كل الاجتماعات التشاورية مع الرئيس الحريري والذي على ما يبدو سيكون أحد مفوضيه للتشاور مع القوى السياسية.

وإلى أن يتم الإعلان الرسمي عن الحكومة ستملأ الفراغ الشهادات الرسمية التي انطلقت اليوم في أولى مراحلها شهادة البروفيه ولو أتت منغصة بوفاة إحدى المدرسات في طرابلس.

وعلى خط أزمة النزوح موقف لافت للبطريرك الماروني بشارة الراعي الذي شدد ردا على سؤال على وجوب التواصل مع السلطات السورية لحل هذه الأزمة.

وفي غزة كانت الأجنحة العسكرية لفصائل المقاومة الفلسطينية تؤكد أن الوقت الذي كان يحدد فيه العدو الإسرائيلي قواعد المواجهة منفردا قد أصبح من الماضي والمعادلة اليوم هي القصف بالقصف.


===========================

 

* مقدمة نشرة أخبار ال "ال بي سي"

عندما نتذكر كلمة افلاس لبنان، ندرك ان فترة السماح التي اعطاها اللبنانيون للسلطة يجب ان تنتهي، ومعها يجب ان ينتهي ترف نفخ احجام الكتل التي افرزتها الانتخابات النيابية وتاليا مطالبها بالتوزير.

بحسب الاستشارات التي اجراها رئيس الحكومة المكلف سعد الحريري سيكون الرئيس، اذا لبى ما يصح تسميته جشع التوزير، امام حكومة من اكثر من خمسين وزيرا.

فعلى قاعدة "كتلتي اكبر من كتلتك"، وبين القوي والاقوى، والتمسك بحصرية تمثيل الطائفة، تتناتش القوى السياسية كافة الوزارات، عينها على السيادية منها والخدماتية، فيما المطلوب في مكان آخر.

فالكل يعلم ان لبنان على حافة الهاوية، وان كل تأخير في تشكيل الحكومة واعادة الدورة الاقتصادية الى الحياة، سيؤدي بالجميع الى نقطة يصعب ضبطها، وعليه المطلوب الاسراع في تشكيل حكومة تتكون حسب ما قال حاكم مصرف لبنان للـ lbci من شخصيات قادرة على تنفيذ الاصلاحات وتطبيق مؤتمر cedre الذي يشكل منطلقا اساسيا لتفعيل النمو في البلد.

بالعودة الى ما قبل الانتخابات النيابية، قال رئيس الجمهورية العماد ميشال عون ما حرفيته: اذا منكمل هيك لبنان على طريق الافلاس، وهذا صحيح، انا انذر الناس، وليتحمل كل واحد مسؤولياته.

بحسب معطيات التأليف، يبدو اننا مكملين هيك، وتحمل المسؤوليات يبدأ من خفض الشروط والشروط المضادة التي تعيق ولادة حكومة، قد تشكل آخر ملاذ قبل السقوط في الهاوية.


==========================

 

* مقدمة نشرة أخبار "الجديد"

في مرحلة تصريف الأيام وما قبل التأليف تتقدم ملفات بعيدة من الوزارة وأقرب إلى دولة المغارة التي ينهار فيها بنيان شركة عقارية وتسقط معها حقوق الناس فإفلاس سيفكو هولندنغ عينة عن إفلاس بلد تضيع فيه أموال الزبائن ويتوارى المفلس عن الانظار على الرغم من صدور قرار قضائي بمنعه من السفر والافلاس قد يكون دافعا الى مرسوم الجنسية الذي يبدو أنه اجتذب رؤوس الأموال على غرار اللوائح المتخمة في الانتخابات النيابية على أن السلطة المانحة للجنسية آثرت الصمت على خبر إعداد المرسوم .. فلم تنفه ولم تؤكدْه ليدخل مرحلة غامضة. لكن مملكة الغموض من دون منازع هي لدى ملف سوزان عيتاني غبش .. حيث جاءت تخلية سبيل سوزان الحاج حبيش مترافقة وتخلية سبيل القرار الظني الذي تضمن أن المقدم الحج أقدمت على اختلاق أدلة مادية وإلكترونية وأساءت استعمال سلطتها وحرضت ايلي غبش على شن هجمات إلكترونية وقرصنة مواقع وزارات لبنانية ومؤسسات أمنية ومصارف لبنانية ومواقع إخبارية وأجنبية على شبكة الإنترنت أما من نجا بأعجوبة فكان الزميل رضوان مرتضى إذ يفيد ايلي غبش بأن سوزان الحاج طلبت إليه فبركة ملف مماثل لزياد عيتاني وقالت له " شو نسيتو بدو ترباية" لكن غبش لم يفبركْ لمرتضى أي ملف بعد اعتراف عيتاني على أن كل هذه الإدانات لسوزان الحاج خلصت الى رفعها على الأكف .. والى الاحتفاء بخروجها ظافرة من بين أيدي جلادها في قوى الامن الداخلي والى القوى السياسية .. فإن حواصلها الوزارية تنتظر عودة رئيس الحكومة من زيارة عائلية في السعودية ليبدأ تصريف الأعمال وفقا للنيات.. لكن ما سيواجهه الحريري من طلبات يكاد يوازي المطبات.. سواء على تنازع الوزارات السيادية الأربع ونيابة رئاسة الحكومة. ولعل المكسب الأول هو في اتباع نصائح الكنيسة إذ دعا البطريرك الراعي بعد تكريمه في دارة نائب رئيس مجلس الوزراء الأسبق عصام فارس إلى مشاركة جميع القادة القادرين المخلصين وتوحيد جهودهم وفي طليعتهم دولة الرئيس. وأشار الراعي إلى أنه إذا أراد المسؤولون اللبنانيون تأليف حكومة توحي بالثقة لدى اللبنانيين ولدى المجتمع الدولي فعليهم التعاون مع فارس على أن تضم الحكومة وجوه ثقة وإذا ما استجاب عصام فارس لنداء الكنيسة وتلقف رئيسا الجمهورية والحكومة هذه الاستجابة تكون التشكيلة الحكومية قد تجاوزت أحدى أهم العقبات .. وتمكنت من ضم شخصية تمد يدها الى الدولة ولا تمد يدها على أموال الدولة.


===========================

 

* مقدمة نشرة أخبار ال "او تي في"

أنهى الرئيس المكلف تشكيل الحكومة مشاوراته الأولية متوجها الى السعودية، من دون أن يعني ذلك أن الباب مقفل على الاتصالات التي ستستكمل بشقيها، المعلن والبعيد من الاعلام، لاسيما أن العارفين يطرحون عطلة عيد الفطر كموعد أولي تحفيزي للخروج بتشكيلة حكومة الحريري الثالثة...

واذا كانت النقاشات حول الحصص والحقائب تدخل في بعض جوانبها في سياق شد الحبال وتحسين الشروط بين مختلف القوى، فإن التمثيل الوزاري لرئيس الجمهورية بات مسألة محسومة...

في سياق آخر، وبينما تبدو ملفات الحكومة المقبلة اصلاحية اقتصادية وكيانية من بوابة أزمة النزوح السوري، وبما أن عودة النازحين السوريين تبقى الأساس، لفت اليوم موقف البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي من باريس انه يجب التواصل مع السلطات الموجودة في سوريا لتأمين هذه العودة.


=============================

 

* مقدمة نشرة أخبار "المستقبل"

المشاورات النيابية لتشكيل الحكومة إنتهت في الشكل، أما شد الحبال لإنتزاع الحصص والتفاوض بشأنها، فمسألة خاضعة لنية الأطراف كافة؛ في تسهيل مهمة الرئيس المكلف، الموجود في السعودية لبضعة أيام ولسان حاله: “السرعة في التشكيل لا التسرع، وبالتالي تجنيب البلد سجالات هو بغنى عنها”.

أما المفاوضات بخصوص الجهة التي ستنقل فعاليات المونديال، فلم تسفر عن إنفراجة حتى الآن، والأمل معلق على حل المسألة قبل أن يحل الحدث المنتظر.

مسألة أخرى كانت مدار حديث اللبنانيين اليوم، هي الإشاعات عن فرض تركيا تأشيرة دخول على اللبنانيين الراغبين بزيارتها، وهو ما نفته تركيا.

أما إمتحانات الشهادة المتوسطة التي إنطلقت، فعكرها وفاة معلمة سقطت من شرفة أحد مدارس طرابلس، قبيل دخول الطلاب الى المركز.