2018 | 00:10 أيلول 24 الإثنين
الجيش الإسرائيلي: طائراتنا كانت داخل المجال الجوي الإسرائيلي وقت الضربة السورية على الطائرة الروسية | الخارجية العمانية: مسقط تدين الهجوم في الاهواز بإيران وتؤكّد رفضها لكل اشكال الإرهاب والعنف في أي زمان ومكان | جنبلاط: الى وزير الطاقة السيد سيزار ابي خليل ان اشارتي الى كلام النائب ياسين جابر ليست من باب الحقد كما تقولون بل من باب الحرص على المصلحة العامة كما قصد جابر | "سكاي نيوز": المقاومة اليمنية تسقط طائرة بدون طيار أطلقتها الحوثيون بغرض استهداف مستشفى في مديرية الدريهمي | السفيرة الأميركية في الأمم المتحدة ترفض الاتهامات الإيرانية بشأن تورط واشنطن في الهجوم على العرض العسكري في الأحواز | ليبرمان: عملياتنا في سوريا مستمرة رغم سقوط طائرة إيل 20 الروسية | كانتون سويسري يصوت بغالبية ساحقة على منع البرقع | الحزب الوطني الكردستاني في العراق يرشح فؤاد حسين القيادي في الحزب لمنصب رئيس الجمهورية | الحرس الثوري الإيراني يتوعد بانتقام "مميت لا ينسى" من منفذي الهجوم على العرض العسكري | مصر تلغي الرسوم الجمركية على السيارات الأوروبية الشهر المقبل | طوني فرنجيه: العهود الناجحة لا تقاس بما نالته من وزراء بل بماذا قدمت للبنان واللبنانيون لم يعد باستطاعتهم التحمل وجزء منهم كان يعلّق آمالاً على هذا العهد | "سكاي نيوز": محكمة مصرية تقضي بالسجن المؤبد بحق مرشد تنظيم الإخوان و 64 آخرين بتهمة القيام بأعمال قتل وعنف في محافظة المنيا عام 2013 |

هنيئا للبنان انتخاب بري رئيسا للسلطة التشريعية

باقلامهم - الأربعاء 23 أيار 2018 - 15:52 - عماد جودية

ليس هذا العنوان محاباة للرئيس الصديق نبيه بري فالذين يعرفونني عن كثب يعرفون بأنني لست بحاجة لمحاباة احد او تبييض الوجه مع ايّا كان. وخير دليل على كلامي ما اورده الرئيس الحبيب سليم الحص في كتاب مذكراته عن ان مستشارنا الرئيس لحود وانا الاستاذ عماد جودية كان محقا في موقفه عندما اعترض امامنا على حصر الاصلاح الاداري بجماعة الرئيسين نبيه بري ورفيق الحريري دون غيرهما من باقي القوى السياسية مما افشل مسيرة الاصلاح الاداري.

لذلك فان عنوان مقالي هذا يعبر خير تعبير عن حقيقة موقفي تجاه الرئيس بري، نظرا لما يحتله من موقع وطني متقدم ساهم ولا يزال يساهم في الحفاظ على انتظام عمل مؤسسات الدولة عبر الحفاظ على سلطاتها التنفيذية بكل مؤسساتها الادارية والعسكرية والامنية وسلطتها القضائية.
وهنا تعود بي الذاكرة الى زمن الحرب الاهلية لاقول ان الذي ساعد في الحفاظ على مؤسسات الدولة عندما احتدم صراع الحكومتين الحصيّة والعونية بعد انتهاء ولاية الرئيس امين الجميل كان موقع رئيس السلطة التشريعية آنذاك الصديق حسين الحسيني يحمي الدولة والوطن معاً. فلولا وجوده على رأس السلطة التشريعية لما كانت انتظمت آلية قيام السلطة التنفيذية عبر انتخاب رئيس جديد للجمهورية وتشكيل حكومة ما بعد انتهاء الحرب الذي اسس دعائم تسويتها "اتفاق الطائف" الذي رعاه الرئيس الحسيني مباشرة بدعم من سوريا والسعودية والمجتمع الدولي.
وهذا الامر ينطبق على الرئيس بري الذي حافظ طوال ال 24 سنة الماضية على السلطة التنفيذية واعاد انتظام عمل مؤسسات الدولة. منذ الفراغ الرئاسي الذي عاشته البلاد في المرة الاولى بعد انتهاء ولاية الرئيس العماد اميل لحود عام 2007. والثانية عند انتهاء ولاية الرئيس العماد ميشال سليمان عام 2014. حتى ان الرئيس العماد ميشال عون الذي كان ينتقد الرئيس بري على تمديده المتواصل لمجلس النواب منذ العام 2013، اعترف له قبيل انتخابه لرئاسة الجمهورية انه كان محقا في تمديده للمجلس النيابي، اذ لولا حفاظ الرئيس بري على استقرار عمل السلطة التشريعية بالتمديد لها لما كانت السلطة التنفيذية ابصرت النور عبر انتخاب العماد عون للرئاسة وتشكيل حكومة الرئيس الحرير .
لذلك نقول بعيدا عن اي محاباة هنيئا للبنان انتخاب نبيه بري رئيسا لسلطته التشريعية .