2019 | 04:18 نيسان 20 السبت
وزير الدفاع الأميركي بالوكالة باتريك شاناهان: الحل العسكري ليس ما تحتاج إليه ليبيا | المتحدث باسم الجيش الوطني الليبي: كلام ترامب يدل على قناعة أميركا بالدور المحوري للجيش الليبي في الحرب ضد الإرهاب | خطيبة سمير كساب نفت لـ"الوكالة الوطنية"خبر استشهاده: باسيل أبلغ عائلته أن احتمال بقائه حيا يعادل احتمال قتله | الخارجية الروسية: مبعوث بوتين إلى سوريا بحث مع الأسد تطبيع العلاقات بين دمشق ودول الجوار | شركة النفط اليمنية: وصلت إلى ميناء الحديدة سفينة مازوت واحدة ليست من ضمن السفن التي ادعت لجنة هادي الإفراج عنها | "العربية": مقتل إيرانيين وإصابة 4 جنود روس باشتباكات في حلب | الخارجية التركية: أنقرة تندد باستقبال الرئيس الفرنسي وفدا من أكراد سوريا | كرامي:نحن أمام أزمة فعلية وأدعو الناس أن يكونوا على قدر عالي من الوعي والمسؤولية كي نستطيع تجاوزها | مقتل واعتقال 24 إرهابيا بعمليتين منفصلتين شمالي وغربي العراق | ابراهيم الموسوي: على الدولة ان تصادر ثروات وأملاك الذين سحبوا الملايين من جيوب المواطنين لا أن تستقوي على لقمة الفقير | فادي جريصاتي للـ"ال بي سي": وزارة البيئة لن تقبل برمي الردميات في المناطق والحلول المتاحة كثيرة | وفاة شاب بعد إصابته في احتجاجات الجزائر الأسبوع الماضي |

هنيئا للبنان انتخاب بري رئيسا للسلطة التشريعية

باقلامهم - الأربعاء 23 أيار 2018 - 15:52 - عماد جودية

ليس هذا العنوان محاباة للرئيس الصديق نبيه بري فالذين يعرفونني عن كثب يعرفون بأنني لست بحاجة لمحاباة احد او تبييض الوجه مع ايّا كان. وخير دليل على كلامي ما اورده الرئيس الحبيب سليم الحص في كتاب مذكراته عن ان مستشارنا الرئيس لحود وانا الاستاذ عماد جودية كان محقا في موقفه عندما اعترض امامنا على حصر الاصلاح الاداري بجماعة الرئيسين نبيه بري ورفيق الحريري دون غيرهما من باقي القوى السياسية مما افشل مسيرة الاصلاح الاداري.

لذلك فان عنوان مقالي هذا يعبر خير تعبير عن حقيقة موقفي تجاه الرئيس بري، نظرا لما يحتله من موقع وطني متقدم ساهم ولا يزال يساهم في الحفاظ على انتظام عمل مؤسسات الدولة عبر الحفاظ على سلطاتها التنفيذية بكل مؤسساتها الادارية والعسكرية والامنية وسلطتها القضائية.
وهنا تعود بي الذاكرة الى زمن الحرب الاهلية لاقول ان الذي ساعد في الحفاظ على مؤسسات الدولة عندما احتدم صراع الحكومتين الحصيّة والعونية بعد انتهاء ولاية الرئيس امين الجميل كان موقع رئيس السلطة التشريعية آنذاك الصديق حسين الحسيني يحمي الدولة والوطن معاً. فلولا وجوده على رأس السلطة التشريعية لما كانت انتظمت آلية قيام السلطة التنفيذية عبر انتخاب رئيس جديد للجمهورية وتشكيل حكومة ما بعد انتهاء الحرب الذي اسس دعائم تسويتها "اتفاق الطائف" الذي رعاه الرئيس الحسيني مباشرة بدعم من سوريا والسعودية والمجتمع الدولي.
وهذا الامر ينطبق على الرئيس بري الذي حافظ طوال ال 24 سنة الماضية على السلطة التنفيذية واعاد انتظام عمل مؤسسات الدولة. منذ الفراغ الرئاسي الذي عاشته البلاد في المرة الاولى بعد انتهاء ولاية الرئيس العماد اميل لحود عام 2007. والثانية عند انتهاء ولاية الرئيس العماد ميشال سليمان عام 2014. حتى ان الرئيس العماد ميشال عون الذي كان ينتقد الرئيس بري على تمديده المتواصل لمجلس النواب منذ العام 2013، اعترف له قبيل انتخابه لرئاسة الجمهورية انه كان محقا في تمديده للمجلس النيابي، اذ لولا حفاظ الرئيس بري على استقرار عمل السلطة التشريعية بالتمديد لها لما كانت السلطة التنفيذية ابصرت النور عبر انتخاب العماد عون للرئاسة وتشكيل حكومة الرئيس الحرير .
لذلك نقول بعيدا عن اي محاباة هنيئا للبنان انتخاب نبيه بري رئيسا لسلطته التشريعية .