2018 | 13:36 تشرين الثاني 15 الخميس
السعودية تطالب تركيا بالتوقيع على آلية تعاون خاصة بالتحقيقات في قضية خاشقجي | الرئيس عون استقبل النائب ادغار طرابلسي وأجرى معه جولة افق تناولت التطورات السياسية الراهنة | ماي تدافع عن مشروع اتفاق بريكست في البرلمان بعد الاستقالات المفاجئة | اللجنة الفرعية برئاسة النائب جورج عدوان تعقد جلسة لمتابعة درس إقتراح قانون التنظيم الإدراي واللامركزية الإدارية | النيابة العامة السعودية: خاشقجي قُتل بعد شجار وحقنه بمادة قاتلة وخمسة متهمين أخرجوا جثته من القنصلية بعد تجزئتها | وكيل النيابة العامة السعودية يعلن توجيه التهم إلى 11 شخصا في قضية مقتل خاشقجي | استقالة وزير بريطاني ثالث عقب مشروع اتفاق بريكست | رياض سلامة: نتوقع ان نحقق نموا بنسبة 2 في المئة مع نهاية العام 2018 | الوزير جبران باسيل يلتقي النائب عدنان طرابلسي | بشارة الأسمر: لا تراجع عن سلسلة الرتب والرواتب تحت طائلة إضراب فوري | استقالة دومينيك راب وزير البريكست في الحكومة البريطانية | بوتين: لا يمكن لأي عقوبات أن توقف تعاون روسيا ودول "آسيان" وتنمية اقتصاداتها |

هنيئا للبنان انتخاب بري رئيسا للسلطة التشريعية

باقلامهم - الأربعاء 23 أيار 2018 - 15:52 - عماد جودية

ليس هذا العنوان محاباة للرئيس الصديق نبيه بري فالذين يعرفونني عن كثب يعرفون بأنني لست بحاجة لمحاباة احد او تبييض الوجه مع ايّا كان. وخير دليل على كلامي ما اورده الرئيس الحبيب سليم الحص في كتاب مذكراته عن ان مستشارنا الرئيس لحود وانا الاستاذ عماد جودية كان محقا في موقفه عندما اعترض امامنا على حصر الاصلاح الاداري بجماعة الرئيسين نبيه بري ورفيق الحريري دون غيرهما من باقي القوى السياسية مما افشل مسيرة الاصلاح الاداري.

لذلك فان عنوان مقالي هذا يعبر خير تعبير عن حقيقة موقفي تجاه الرئيس بري، نظرا لما يحتله من موقع وطني متقدم ساهم ولا يزال يساهم في الحفاظ على انتظام عمل مؤسسات الدولة عبر الحفاظ على سلطاتها التنفيذية بكل مؤسساتها الادارية والعسكرية والامنية وسلطتها القضائية.
وهنا تعود بي الذاكرة الى زمن الحرب الاهلية لاقول ان الذي ساعد في الحفاظ على مؤسسات الدولة عندما احتدم صراع الحكومتين الحصيّة والعونية بعد انتهاء ولاية الرئيس امين الجميل كان موقع رئيس السلطة التشريعية آنذاك الصديق حسين الحسيني يحمي الدولة والوطن معاً. فلولا وجوده على رأس السلطة التشريعية لما كانت انتظمت آلية قيام السلطة التنفيذية عبر انتخاب رئيس جديد للجمهورية وتشكيل حكومة ما بعد انتهاء الحرب الذي اسس دعائم تسويتها "اتفاق الطائف" الذي رعاه الرئيس الحسيني مباشرة بدعم من سوريا والسعودية والمجتمع الدولي.
وهذا الامر ينطبق على الرئيس بري الذي حافظ طوال ال 24 سنة الماضية على السلطة التنفيذية واعاد انتظام عمل مؤسسات الدولة. منذ الفراغ الرئاسي الذي عاشته البلاد في المرة الاولى بعد انتهاء ولاية الرئيس العماد اميل لحود عام 2007. والثانية عند انتهاء ولاية الرئيس العماد ميشال سليمان عام 2014. حتى ان الرئيس العماد ميشال عون الذي كان ينتقد الرئيس بري على تمديده المتواصل لمجلس النواب منذ العام 2013، اعترف له قبيل انتخابه لرئاسة الجمهورية انه كان محقا في تمديده للمجلس النيابي، اذ لولا حفاظ الرئيس بري على استقرار عمل السلطة التشريعية بالتمديد لها لما كانت السلطة التنفيذية ابصرت النور عبر انتخاب العماد عون للرئاسة وتشكيل حكومة الرئيس الحرير .
لذلك نقول بعيدا عن اي محاباة هنيئا للبنان انتخاب نبيه بري رئيسا لسلطته التشريعية .