2018 | 15:19 تشرين الثاني 18 الأحد
الطبش: لن نسمح بكسر الحريري وإثارة النعرات | يعقوبيان للـ"ام تي في": الجميع بالتكافل والتضامن متوافقون على أكل الجبنة وعدم القبول بتقاسم المسؤوليّة | ترامب يعبر عن حزنه خلال زيارته بارادايس المدمرة جراء الحريق | رئيسة ندوة اطباء الاسنان في "الكتائب" اميلي حايك تفوز بعضوية نقابة اطباء الاسنان خارقة لائحة التيار الوطني و"القوات" و"المستقبل" | فوز المرشح المستقل المدعوم من حزب الكتائب روجيه ربيز بمنصب نقيب اطباء الاسنان بعد انسحاب منافسه جورج عون | فوز كل من ايلي بازرلي وفادي الحداد وايلي الحشاش وعماد مارتينوس بعضوية مجلس نقابة المحامين في بيروت وحل جميل قمبريس رديفا | اقفال صناديق الإقتراع في نقابة المحامين | باسيل: القضاء مطالب من قبل اللبنانيين جميعاً بالسير في التحقيقات حتى النهاية لتحديد المسؤوليات واصدار الاحكام القانونية المناسبة | باسيل: تشكيل الحكومة غير مرتبط بأي رهان خارجي ورهاننا فقط على استقلالنا | باسيل في كلمة أمام لوحة الجلاء في نهر الكلب: الحفاظ على الاستقلال يكون من خلال بناء دولة تحفظنا وتحمينا | نتانياهو يعتبر أن الدعوة لانتخابات مبكرة ستكون "خطأ" | الخارجية الايرانية: وزير الخارجية البريطاني جيرمي هانت يزور طهران غداً |

عنصرة متجدّدة

باقلامهم - السبت 19 أيار 2018 - 11:33 - الاب نجيب بعقليني

أرسل السيّد المسيح، القائم من الموت والذي صعد إلى السماء، روحه القدّوس إلى الكنيسة، أيّ المؤمنين به، ليعيشوا العنصرة من جديد (أعمال الرسل ٢: 1-12) ويتمكّنوا من مشاركته حياته الإلهيّة، ويصبحوا شهودًا له في العالم.

ليفض الروح القدس مواهبه على أبناء الأرض الصالحين، ليجدّدوا عهدهم مع الربّ المخلّص.

ليبقى المؤمنون بيسوع المسيح، شهودًا لحضوره من خلال إيمانهم وأعمالهم "ولكنّ الروح القدس ينزل عليكم، فتنالون قدرة وتكونون لي شهودًا في أورشليم..." (أعمال 2: 14).

لتكن العنصرة، عيد الوحدة والمشاركة، والتضامن وعيش الأخوّة، كما عاشها المسيح مع رسله أوّلاً، ومن ثمّ مع أبناء الكنيسة والأرض.

لنرفض قصّة "بابل"، بالعودة إلى الاتفاق والتفاهم والعمل معًا، من أجل عالم أفضل، مبنيّ على المحبّة والفرح والسلام "إنّ ثمر الروح هو المحبّة والفرح والسلام" (غلا 5: 22).

ليكن إنسان عصرنا، دائمًا ودومًا، مصغيًا إلى إلهامات الروح، لكي يدخل عالم الله، ويستقر فيه.

ليدرك إنسان عصرنا، دائمًا ودومًا، تعاليم الله التي تعطيه القدرة على العيش بسلام وعطاء وتفان، من أجل خلاصه وخلاص أخيه الإنسان.

أسكب أيّها الروح القدس، مواهبك على إنسان عصرنا، لكي يتجدّد بنعمك وعطاياك ومحبّتك، فيستعيد "الفردوس الضائع"، الذي فقده بسبب جهله وكبريائه وعنجهيته وأنانيته.

أفض أيّها الربّ على إنسان عصرنا، روحك القدّوس، لكي يكتسب ويحصل على الحياة الأبدية، بجهاده المستمرّ ونضاله الصادق، وتعبه المقدّس؛ فيتطهّر من أهوائه الماديّة والدنيويّة، فيختار عمل الخير، واضعًا حدًّا للشرّ والعنف والضغينة والحقد، قدر المستطاع، متّكلاً على قوّة الربّ وقدرته الإلهيّة، المانحة الحياة للكلّ.

الاب نجيب بعقليني