2018 | 18:09 تشرين الأول 18 الخميس
بومبيو: أوضحت للسعوديين والأتراك أن الولايات المتحدة تأخذ قضية اختفاء خاشقجي بجدية شديدة وأبلغت ترامب بأنه ينبغي منح السلطات السعودية بضعة أيام أخرى من أجل التحقيق قبل الرد | بومبيو: واشنطن تلحق مكتبها الدبلوماسي لشؤون الفلسطينيين بسفارتها في القدس | طالبان تعلن أن هجوم قندهار كان يستهدف قائد حلف شمال الأطلسي في أفغانستان | السيد نصرالله في لقاء مع العاملين في "اذاعة النور": معركة الوعي هي الأساس لمواجهة ما يستهدف لبنان والمقاومة | بوتين: ليس من شأننا إقناع إيران بسحب قواتها من سوريا | "الأناضول": القوات البحرية التركية تعترض فرقاطة يونانية تعرضت لسفينة "خير الدين بربروس" التي تجري أبحاثًا شرق المتوسط | مصادر متابعة لعملية تشكيل الحكومة للـ"ال بي سي": الرئيس المكلف مازال بانتظار جواب حاسم من الرئيس عون في ما يتعلق بإسناد وزارة العدل للقوات اللبنانية | مصادر تيار المردة للـ"ال بي سي": البحث في لمن ستؤول اليه وزارة الأشغال ما زال مستمرا ونحن متمسكون بها ونلقى تأييدا من الرئيس الحريري وتفهما من قبل حزب الله | يان إغلاند رئيس لجنة الأمم المتحدة الإنسانية الخاصة بسوريا يعلن أنه سيترك منصبه الشهر المقبل | بوتين: "إرهابيون" يحتجزون مجموعة من المواطنين الأميركيين جنوبي نهر الفرات في سوريا | فنيانوس غادر بيت الوسط وعلي حسن خليل ما زال مجتمعا بالرئيس الحريري | متحدث حكومي: بريطانيا لا تزال قلقة إزاء اختفاء خاشقجي ويجب محاسبة المسؤولين عن اختفائه |

عاشت متسولة وماتت معها أكثر من مليار و700 مليون ليرة.. هذه قصّة فاطمة كاملة!

أخبار محليّة - الأربعاء 16 أيار 2018 - 16:21 -

فاطمة محمد عثمان التي تم تداول صورها على نطاق واسع على وسائل التواصل الاجتماعي والتي عثر عليها ميتة في مسكنها، الذي هو عبارة عن سيارة غير صالحة للسير في أحد احياء بيروت، اثر نوبة قلبية هي من ذوي الحاجات الخاصة ويعرفها الجميع فقيرة مقعدة بسبب اعاقتها الجسدية وتسوّلها لتعيش.
الّا ان وفاة فاطمة شكلت مفاجأة كبرى بعد العثور عليها وبجانبها 5 ملايين ليرة لبنانية، وتم عرض صور لأحد دفاتر ادخار مصرفية ادخرت فيه فاطمة مليارا و700 مليون ليرة لبنانية.
وتبين ايضا ان فاطمة ابنة بلدة عين الذهب - عكار وفق افادة مختار البلدة فادي الاشقر الذي تولى وعددا من افراد عائلتها نقل جثتها، بعدما كشف عليها الطبيب الشرعي، بواسطة سيارة اسعاف للبلدية، ودفنت غروب امس في مسقطها عين الذهب. وعائلتها مكونة من 8 اشخاص: الام و7 اشقاء (شقيقان و5 شقيقات).
آخر صورة لفاطمة كانت في اللقطة الشهيرة لأحد عناصر الجيش وهو يسقيها ماء وقد نال تهنئة قائد الجيش على "شهامته وانسانيته".
ولكن ما يحدث على مواقع التواصل، من انتهاك لكرامة المرأة المتوفاة، ليس بمقبول، لا سيما وأن الاحاديث عن المتناقلة عن السيدة جارحة، في حين أنها فقدت يديها ورجليها في قذيفة في الحرب الاهلية، وعانت تبعات الحرب لا في جسدها فقط بل وفي نفسها ايضا. فلماذا اطلاق الأحكام على السيدة والقسوة في ذلك!؟