2018 | 11:16 أيار 26 السبت
"الجديد": تحرك بيئي لحماية الملاحات الاثرية في انفة | قائدا سلاح الجو في بريطانيا وفرنسا يتخوفان من فقدان سيطرة الغرب على الاجواء | "أل بي سي": موظفو مستشفى صيدا الحكومي مستمرون بالاضراب لاحقاق سلسلة الرتب والرواتب التزاما بقرار الهيئة التأسيسية لنقابة عاملي المستشفيات الحكومية | باسيل: صحيح أن انجاز الكهرباء كان كبيرا لكن في آخر جلسة لمجلس الوزراء اقرّينا مشاريع للمناطق وطرقات ببعلبك - الهرمل وعكار والشوف والبترون والكورة وزحلة... مبروك لأهلنا | الهيئة اللبنانية للعقارات: لضرورة توقيع المراسيم التطبيقية الخاصة بقانون الايجارات الجديد لما لها من أهمية في تحريك عجلة الدورة الاقتصادية والعقارية | حركة المرور كثيفة من الدورة باتجاه نهر الموت وصولا الى جل الديب | الجيش البرازيلي يعلن عزمه على فتح الطرقات ردا على اضراب سائقي الشاحنات | الخارجية الأميركية: سنتخذ إجراءات صارمة ومناسبة في حال خرق "منطقة خفض التصعيد" في جنوب غرب سوريا | نعمة افرام لـ"صوت لبنان (100.5)": يجب تطوير آلية المساءلة والمحاسبة في المجلس النيابي والرقابة على التصويت على القوانين بتقنيات متطورة وإلّا نكون نساهم في الفشل | "الجزيرة": وفاة شخص ثان بسبب الإعصار مكونو في محافظة ظفار في سلطنة عمان | ترامب: القمة مع كوريا الشمالية على الأرجح ستعقد في موعدها في سنغافورة | النائب سامي فتفت لـ"صوت لبنان (93.3)": من الضروري إيجاد حل جذري لأزمة زحمة السير التي تطال جميع المواطنين ومن المهمّ تفعيل قطاع النقل العام المشترك |

عاشت متسولة وماتت معها أكثر من مليار و700 مليون ليرة.. هذه قصّة فاطمة كاملة!

أخبار محليّة - الأربعاء 16 أيار 2018 - 16:21 -

فاطمة محمد عثمان التي تم تداول صورها على نطاق واسع على وسائل التواصل الاجتماعي والتي عثر عليها ميتة في مسكنها، الذي هو عبارة عن سيارة غير صالحة للسير في أحد احياء بيروت، اثر نوبة قلبية هي من ذوي الحاجات الخاصة ويعرفها الجميع فقيرة مقعدة بسبب اعاقتها الجسدية وتسوّلها لتعيش.
الّا ان وفاة فاطمة شكلت مفاجأة كبرى بعد العثور عليها وبجانبها 5 ملايين ليرة لبنانية، وتم عرض صور لأحد دفاتر ادخار مصرفية ادخرت فيه فاطمة مليارا و700 مليون ليرة لبنانية.
وتبين ايضا ان فاطمة ابنة بلدة عين الذهب - عكار وفق افادة مختار البلدة فادي الاشقر الذي تولى وعددا من افراد عائلتها نقل جثتها، بعدما كشف عليها الطبيب الشرعي، بواسطة سيارة اسعاف للبلدية، ودفنت غروب امس في مسقطها عين الذهب. وعائلتها مكونة من 8 اشخاص: الام و7 اشقاء (شقيقان و5 شقيقات).
آخر صورة لفاطمة كانت في اللقطة الشهيرة لأحد عناصر الجيش وهو يسقيها ماء وقد نال تهنئة قائد الجيش على "شهامته وانسانيته".
ولكن ما يحدث على مواقع التواصل، من انتهاك لكرامة المرأة المتوفاة، ليس بمقبول، لا سيما وأن الاحاديث عن المتناقلة عن السيدة جارحة، في حين أنها فقدت يديها ورجليها في قذيفة في الحرب الاهلية، وعانت تبعات الحرب لا في جسدها فقط بل وفي نفسها ايضا. فلماذا اطلاق الأحكام على السيدة والقسوة في ذلك!؟