2018 | 22:15 آب 20 الإثنين
حريق بالقرب من خزانات الفيول في معمل الجية ومناشدات لاخماده | مقتل 5 اشخاص في فيضان في منطقة كالابريا الايطالية | الجيش الاسرائيلي ينفذ مناورة بالذخيرة الحية في الطرف الغربي لمزارع شبعا | تمديد اتفاقية حماية البيانات السرية بين روسيا وإيران لمدة 5 سنوات | وزارة التجارة التركية تعلن رفعها دعوى قضائية ضد الولايات المتحدة على خلفية فرض الأخيرة رسوم جمركية إضافية على الصلب والألومنيوم المستورد من تركيا | باكستان تمنع رئيس الوزراء السابق نواز شريف المسجون من السفر إلى الخارج في واحدة من أولى قرارات حكومة عمران خان | عدوان لـ"الجديد": الوضع المعيشي في لبنان لا يتحمل ان يتأخر تشكيل الحكومة الى ابعد من شهر أيلول | الأناضول: توقيف شخصين مع السيارة المستخدمة في حادثة إطلاق النار على السفارة الأميركية في أنقرة | عاصم عراجي لـ"أخبار اليوم": عندما يصل الشعب الى الاختناق من حقه قول ما يريده والحريري قدّم كل ما لديه ولا يمكنه تشكيل الحكومة وحده بل يحتاج الى تعاون الجميع | وهبة قاطيشا لـ"أخبار اليوم": استقبال الحوثيين قد يكون لجرّ لبنان الى الصراعات والأوضاع كلّها كانت ستكون أسهل لو أن الحكومة تشكلت قبلاً | منظمة التجارة العالمية: تركيا تقدم شكوى ضد الرسوم التي فرضتها عليها الولايات المتحدة | وسائل إعلام تركية: اعتقال شخص يشتبه في تورطه بإطلاق النار على السفارة الأميركية في أنقرة |

عاشت متسولة وماتت معها أكثر من مليار و700 مليون ليرة.. هذه قصّة فاطمة كاملة!

أخبار محليّة - الأربعاء 16 أيار 2018 - 16:21 -

فاطمة محمد عثمان التي تم تداول صورها على نطاق واسع على وسائل التواصل الاجتماعي والتي عثر عليها ميتة في مسكنها، الذي هو عبارة عن سيارة غير صالحة للسير في أحد احياء بيروت، اثر نوبة قلبية هي من ذوي الحاجات الخاصة ويعرفها الجميع فقيرة مقعدة بسبب اعاقتها الجسدية وتسوّلها لتعيش.
الّا ان وفاة فاطمة شكلت مفاجأة كبرى بعد العثور عليها وبجانبها 5 ملايين ليرة لبنانية، وتم عرض صور لأحد دفاتر ادخار مصرفية ادخرت فيه فاطمة مليارا و700 مليون ليرة لبنانية.
وتبين ايضا ان فاطمة ابنة بلدة عين الذهب - عكار وفق افادة مختار البلدة فادي الاشقر الذي تولى وعددا من افراد عائلتها نقل جثتها، بعدما كشف عليها الطبيب الشرعي، بواسطة سيارة اسعاف للبلدية، ودفنت غروب امس في مسقطها عين الذهب. وعائلتها مكونة من 8 اشخاص: الام و7 اشقاء (شقيقان و5 شقيقات).
آخر صورة لفاطمة كانت في اللقطة الشهيرة لأحد عناصر الجيش وهو يسقيها ماء وقد نال تهنئة قائد الجيش على "شهامته وانسانيته".
ولكن ما يحدث على مواقع التواصل، من انتهاك لكرامة المرأة المتوفاة، ليس بمقبول، لا سيما وأن الاحاديث عن المتناقلة عن السيدة جارحة، في حين أنها فقدت يديها ورجليها في قذيفة في الحرب الاهلية، وعانت تبعات الحرب لا في جسدها فقط بل وفي نفسها ايضا. فلماذا اطلاق الأحكام على السيدة والقسوة في ذلك!؟