2019 | 10:34 كانون الثاني 21 الإثنين
معلومات للـ"ال بي سي": ارسلان يدلي بإفادته في اشتباك الشويفات الذي ادّى الى مقتل علاء أبي فرج صباح الأربعاء أمام القاضي منصور | "الوكالة الوطنية": الجيش الاسرائيلي استأنف أعمال الحفر وتركيب البلوكات الاسمنتية على الحدود الجنوبية | اللجنة الدولية لحقوق الإنسان: الإعتداءات الإسرائيلية على سوريا إنتهاك صارخ لنص القرار 2131 | الخارجية القطرية: قطر ستستثمر 500 مليون دولار في السندات الدولارية للحكومة اللبنانية | قوى الأمن: توقيف 47 مطلوباً أمس بجرائم تهريب أجانب ومخدرات وسرقة دخول خلسة | مسؤولون: "طالبان" تقتل 12 من أفراد الأمن في قاعدة عسكرية بجنوب أفغانستان | حركة المرور كثيفة على اوتوستراد جونية من مفرق غزير باتجاه ذوق مكايل | مصادر لـ"الجمهورية": القمة انعقدت وانتهت ولكن يبقى سؤال مطروح في اوساط مختلفة أين كلمة لبنان في هذه القمة فالرئيس عون القى كلمة رئاسة القمة فلماذا غاب الحريري عن الصورة ولم يلقِ كلمة لبنان | ماريو عون لـ"صوت لبنان (93.3)": القمة حققت النجاح بمجرد انعقادها والقرارات الصادرة عنها فيها مصلحة عامة للبنان خصوصا ما يتعلق ببنود النزوح السوري واللجوء الفلسطيني وانشاء مصرف عربي | وسائل اعلام اسرائيلية: عشرات الصواريخ أُطلقت من سوريا على طائرات سلاح الجو الإسرائيلي | قتيلان و18 جريحا في 15 حادث سير خلال الـ24 ساعة الماضية | حادث تصادم بين شاحنة وسيارة على اوتوستراد الناعمة باتجاه بيروت والاضرار مادية وحركة المرور كثيفة في المحلة |

عاشت متسولة وماتت معها أكثر من مليار و700 مليون ليرة.. هذه قصّة فاطمة كاملة!

أخبار محليّة - الأربعاء 16 أيار 2018 - 16:21 -

فاطمة محمد عثمان التي تم تداول صورها على نطاق واسع على وسائل التواصل الاجتماعي والتي عثر عليها ميتة في مسكنها، الذي هو عبارة عن سيارة غير صالحة للسير في أحد احياء بيروت، اثر نوبة قلبية هي من ذوي الحاجات الخاصة ويعرفها الجميع فقيرة مقعدة بسبب اعاقتها الجسدية وتسوّلها لتعيش.
الّا ان وفاة فاطمة شكلت مفاجأة كبرى بعد العثور عليها وبجانبها 5 ملايين ليرة لبنانية، وتم عرض صور لأحد دفاتر ادخار مصرفية ادخرت فيه فاطمة مليارا و700 مليون ليرة لبنانية.
وتبين ايضا ان فاطمة ابنة بلدة عين الذهب - عكار وفق افادة مختار البلدة فادي الاشقر الذي تولى وعددا من افراد عائلتها نقل جثتها، بعدما كشف عليها الطبيب الشرعي، بواسطة سيارة اسعاف للبلدية، ودفنت غروب امس في مسقطها عين الذهب. وعائلتها مكونة من 8 اشخاص: الام و7 اشقاء (شقيقان و5 شقيقات).
آخر صورة لفاطمة كانت في اللقطة الشهيرة لأحد عناصر الجيش وهو يسقيها ماء وقد نال تهنئة قائد الجيش على "شهامته وانسانيته".
ولكن ما يحدث على مواقع التواصل، من انتهاك لكرامة المرأة المتوفاة، ليس بمقبول، لا سيما وأن الاحاديث عن المتناقلة عن السيدة جارحة، في حين أنها فقدت يديها ورجليها في قذيفة في الحرب الاهلية، وعانت تبعات الحرب لا في جسدها فقط بل وفي نفسها ايضا. فلماذا اطلاق الأحكام على السيدة والقسوة في ذلك!؟