2018 | 18:11 تشرين الأول 18 الخميس
بومبيو: أوضحت للسعوديين والأتراك أن الولايات المتحدة تأخذ قضية اختفاء خاشقجي بجدية شديدة وأبلغت ترامب بأنه ينبغي منح السلطات السعودية بضعة أيام أخرى من أجل التحقيق قبل الرد | بومبيو: واشنطن تلحق مكتبها الدبلوماسي لشؤون الفلسطينيين بسفارتها في القدس | طالبان تعلن أن هجوم قندهار كان يستهدف قائد حلف شمال الأطلسي في أفغانستان | السيد نصرالله في لقاء مع العاملين في "اذاعة النور": معركة الوعي هي الأساس لمواجهة ما يستهدف لبنان والمقاومة | بوتين: ليس من شأننا إقناع إيران بسحب قواتها من سوريا | "الأناضول": القوات البحرية التركية تعترض فرقاطة يونانية تعرضت لسفينة "خير الدين بربروس" التي تجري أبحاثًا شرق المتوسط | مصادر متابعة لعملية تشكيل الحكومة للـ"ال بي سي": الرئيس المكلف مازال بانتظار جواب حاسم من الرئيس عون في ما يتعلق بإسناد وزارة العدل للقوات اللبنانية | مصادر تيار المردة للـ"ال بي سي": البحث في لمن ستؤول اليه وزارة الأشغال ما زال مستمرا ونحن متمسكون بها ونلقى تأييدا من الرئيس الحريري وتفهما من قبل حزب الله | يان إغلاند رئيس لجنة الأمم المتحدة الإنسانية الخاصة بسوريا يعلن أنه سيترك منصبه الشهر المقبل | بوتين: "إرهابيون" يحتجزون مجموعة من المواطنين الأميركيين جنوبي نهر الفرات في سوريا | فنيانوس غادر بيت الوسط وعلي حسن خليل ما زال مجتمعا بالرئيس الحريري | متحدث حكومي: بريطانيا لا تزال قلقة إزاء اختفاء خاشقجي ويجب محاسبة المسؤولين عن اختفائه |

لا حلّ لارتفاع أسعار المحروقات إلاّ بسياسة نفطية وطنية

أخبار اقتصادية ومالية - الأربعاء 16 أيار 2018 - 11:18 -

 بيان صادر عن الاتحاد العمالي العام في لبنان

ترتفع أسعار المحروقات والبنزين منها خصوصاً بمعدل 300 ليرة أسبوعياً للصفيحة حتى قارب سعر صفيحة البنزين حوالي 30.000 ليرة لبنانية وتشير بعض التقارير الصحفية إلى إمكانية وصول السعر إلى خمسة وثلاثون ألف ليرة في الأسابيع القادمة.

وتشكل الضرائب والرسوم من ضريبة قيمة مضافة TVA ورسم مقطوع وجعالة لأصحاب المحطات والمستوردين والموزعين نسبة 30% من سعر الصفيحة.
إنّ ارتفاع أسعار المشتقات النفطية، وليس البنزين وحده ينعكس ارتفاعات في الأسعار ليس فقط على النقل والانتقال، بل على مجمل الدورة الاقتصادية من الصناعة إلى الزراعة إلى مختلف أنواع الخدمات فضلاً عن العامل والموظف الذي ينتقل بسيارته الخاصة في غياب وسائل النقل العام إضافةً إلى سائقي السرفيس والتاكسي الذين تأخذ هذه الزيادات الحصة الأكبر من مدخولهم اليومي.
وإذا كانت الدولة عاجزة عن التدخل في حركة الأسعار العالمية صعوداً أو هبوطاً فإنها مدعوة، ومنذ زمن بعيد إلى اتخاذ جملة إجراءات لتأمين سياسية نفطية وطنية شاملة وطويلة الأمد تقوم بالأساس على استرداد قطاع النفط عن طريق الاستيراد من دولة إلى دولة وليس عبر الشركات المتحكّمة بهذه السلعة الإستراتيجية في حياة البلاد وإعادة العمل بالمصافي القائمة وتطويرها وإقامة خزانات لتأمين هذه المواد النفطية لمدة طويلة والإمساك في عمليات التوزيع والتسعير وأخيراً رفع الضريبة على الضريبة حيث تفرض الرسوم ويفرض عليها ال TVA ليزيد الطين بلّة على المواطنين من عمال وذوي دخل محدود.
وبما أننا أمام مجلس نيابي جديد وحكومة جديدة، فإنهما مدعوان للعمل الجدي لحلّ هذه المعضلة التي تفتك بمداخيل اللبنانيين عبر وضع سقف مرحلي لأسعار المشتقات النفطية الى حين إنجاز السياسة النفطية الوطنية.