2019 | 10:40 كانون الثاني 21 الإثنين
معلومات للـ"ال بي سي": ارسلان يدلي بإفادته في اشتباك الشويفات الذي ادّى الى مقتل علاء أبي فرج صباح الأربعاء أمام القاضي منصور | "الوكالة الوطنية": الجيش الاسرائيلي استأنف أعمال الحفر وتركيب البلوكات الاسمنتية على الحدود الجنوبية | اللجنة الدولية لحقوق الإنسان: الإعتداءات الإسرائيلية على سوريا إنتهاك صارخ لنص القرار 2131 | الخارجية القطرية: قطر ستستثمر 500 مليون دولار في السندات الدولارية للحكومة اللبنانية | قوى الأمن: توقيف 47 مطلوباً أمس بجرائم تهريب أجانب ومخدرات وسرقة دخول خلسة | مسؤولون: "طالبان" تقتل 12 من أفراد الأمن في قاعدة عسكرية بجنوب أفغانستان | حركة المرور كثيفة على اوتوستراد جونية من مفرق غزير باتجاه ذوق مكايل | مصادر لـ"الجمهورية": القمة انعقدت وانتهت ولكن يبقى سؤال مطروح في اوساط مختلفة أين كلمة لبنان في هذه القمة فالرئيس عون القى كلمة رئاسة القمة فلماذا غاب الحريري عن الصورة ولم يلقِ كلمة لبنان | ماريو عون لـ"صوت لبنان (93.3)": القمة حققت النجاح بمجرد انعقادها والقرارات الصادرة عنها فيها مصلحة عامة للبنان خصوصا ما يتعلق ببنود النزوح السوري واللجوء الفلسطيني وانشاء مصرف عربي | وسائل اعلام اسرائيلية: عشرات الصواريخ أُطلقت من سوريا على طائرات سلاح الجو الإسرائيلي | قتيلان و18 جريحا في 15 حادث سير خلال الـ24 ساعة الماضية | حادث تصادم بين شاحنة وسيارة على اوتوستراد الناعمة باتجاه بيروت والاضرار مادية وحركة المرور كثيفة في المحلة |

الحكومة على نار حامية

خاص - الأربعاء 16 أيار 2018 - 06:12 - أنطوان غطاس صعب

انتهت الانتخابات النيابية وبدأت استحقاقات أخرى توضع على نار حامية وفي طليعتها الحكومة العتيدة على اعتبار وفق أكثر من جهة سياسية أن مسألة التكليف محسومة للرئيس سعد الحريري ولكن من الطبيعي وفق شروط أو صعوبات ستعترض طريق التشكيل، وذلك ما غمز من قناته رئيس المجلس النيابي نبيه بري خلال بعض المواقف السياسية بينما رئيس اللقاء الديمقراطي النائب وليد جنبلاط لم يحسم خياره حتى الآن بدعم الحريري وإن كان وفق المتابعين يميل إلى الرئيس نجيب ميقاتي أو الرئيس تمام سلام على اعتبار ثمة علاقة غير مستقرة بين الحزب التقدمي الإشتراكي وتيار المستقبل بفعل ما حصل بينهما خلال تشكيل اللوائح إلى ما قبل ذلك من انتقادات متبادلة بين الطرفين، بينما الخلاف الأكبر كان بعد استبعاد الحريري المرشح الجنبلاطي في البقاع الغربي النائب اللواء أنطوان سعد إلى غياب النائب محمد حجار والوزير غطاس خوري عن مهرجان بعقلين الانتخابي وهما على لائحة المصالحة.

من هذا المنطلق ثمة ملفات كثيرة متوقعة أن تشهد شدّ حبال بين معظم الأطراف أمام التكليف والتأليف إلى تصعيد سياسي على خلفيات كثيرة، وخصوصا التداعيات الانتخابية وضمن موالاة ومعارضة حيث يدرك التيار الوطني الحر أن العهد سيواجه معارضة نيابية شرسة وعليه بدأ الوزير جبران باسيل يعد العدة لتشكيل تيار من كل القوى يصبّ في خانة دعم العهد وإن كان ذلك من المبكر الحديث عنه، إنما المكتوب يقرأ من عنوانه فثمة تحالف بدأ يظهر بين الرئيس نبيه بري والنائب وليد جنبلاط ورئيس تيار المردة سليمان فرنجية مع مستقلين في مواجهة التيار الوطني الحر وتيار المستقبل، في حين أن حزب الله سيكون في الوسط كونه حليف للتيار العوني وكذلك الأمر للرئيس بري، بينما القوات اللبنانية والتي تملك كتلة نيابية وازنة وكبيرة تترقب المشهد الانتخابي وسيكون لها مواقف واضحة لا سيما أن تفاهم معراب اهتزّ بشكل لافت وأن الخلاف مع التيار الوطني الحر يتفاعل على عناوين وقضايا كثيرة.
لذا يبقى أخيرًا أن لبنان مقبل على متغيرات كبيرة في المشهد الداخلي وفي المنطقة حيث الأحداث الإقليمية المتوقعة سيكون لها تأثيرات على الداخل اللبناني لا سيما بعد إلغاء واشنطن الاتفاق النووي مع إيران إضافة إلى تداعيات الانتخابات النيابية في كل الدوائر والتي ستفعل فعلها أمام الإستحقاقات المرتقبة.