2018 | 10:02 تموز 16 الإثنين
الافراج عن المواطنة التركية إبرو أوزكان بعد أن اعتقلها الجيش الاسرائيلي الشهر الماضي خلال عودتها من زيارة مدينة القدس | كوريا الشمالية تعلن العفو العام عن السجناء بمناسبة حلول الذكرى السنوية السبعين لتأسيس الدولة التي يحتفل بها في ايلول | مقتل 12 مدنيا على الأقل في هجوم شنه مسلحون في شمال شرق مالي قرب الحدود مع النيجر | القناة التلفزيونية الجورجية الأولى: 4 أشخاص قتلوا وأصيب آخرون بجروح مختلفة الخطورة نتيجة حادث في منجم للفحم في مدينة تكيبولي | حركة المرور كثيفة من المدينة الرياضية باتجاه الكولا وصولا الى نفق سليم سلام | جعجع لـ"الجمهورية": هناك صعوبات لم تُذلَّل بعد والعقدة ليست مسيحية فقط كما أنّنا لم نخرج من منطقة "نقطة الصفر" بالأصل كي نعود إليها | المهلة المفتوحة... ثغرة دستورية تسهم بتأخير تشكيل الحكومة | أهالي "معابر التهريب" يتوعدون بالرد على وقف رزقهم | التزام الدستور يعني الجمع بين حصتي عون و التيار الوظني | "جرب غيرا" | لست مسؤولاً عنهم فقط | المهم اتفاق البيك والمير |

القادري: البقاع الغربي وراشيا لا يريدان لائحة الوصل مع النظام السوري

أخبار محليّة - الاثنين 16 نيسان 2018 - 18:47 -

اشار مرشح لائحة "المستقبل للبقاع الغربي وراشيا" النائب زياد القادري في بيان اليوم، الى انه "تابع الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله، في الاجتماع التنظيمي الذي عقده للائحته التي تحمل اسم لائحة "الغد الأفضل" في البقاع الغربي وراشيا"، مقدرا "صراحته بأنه بصم بالعشرة على توصيفنا للائحته، بقوله انها رئيسا وأعضاء، تضم حلفاء وأصدقاء النظام السوري، الذين سيعملون على وصل ما انقطع بين البقاع وهذا النظام المجرم".

اضاف: "بكلام آخر، قال نصر الله الحقيقة التي يعرفها كل البقاعيين، ولا سيما أهل البقاع الغربي وراشيا، عن تبعية رئيس وأعضاء لائحة "الغد الأفضل" للنظام السوري، ما يدفعنا إلى التساؤل، أي غد أفضل سيكون مع لائحة برنامجها يقوم، بحسب مرشدها، على العودة إلى الماضي الأسود في العلاقة مع نظام الأسد الذي استبد بالبقاعيين واللبنانيين، ووصل ما انقطع مع هذا النظام الذي يرتكب أبشع المجازر بحق الشعب السوري، ويقصفهم بالكيماوي وبالبراميل المتفجرة".

وختم: "بإزاء ذلك، يصح، بالاستناد إلى كلام نصر الله، توصيف لائحته، بأنها لائحة الوصل مع نظام الكيمياوي والبراميل المتفجرة، وبالتأكيد فإن اهل البقاع الغربي وراشيا، الذين عانوا من استبداد نظام الأسد واتباعه، والمعروفين بمواقفهم المشرفة ضد هذا النظام، لا يريدون الوصل معه، ولا مع حلفائه المرشحين، ولن يعطوهم أي وكالة بذلك، وسيحاسبونهم في صناديق الاقتراع، انتصارا لكرامتهم التي هي خط أحمر، والتي استعادوها، بعد استشهاد الرئيس رفيق الحريري في العام 2005، بإنهاء زمن الوصاية وأزلامها في البقاع الغربي وراشيا".