2018 | 01:22 نيسان 21 السبت
تقرير الخارجية الأمريكية عن وضع حقوق الإنسان ينتقد تراجع الحريات في عدد من الدول | مسؤول أميركي: ترامب وماكرون سيناقشان الاتفاق النووي مع إيران خلال لقائهما الأسبوع المقبل في البيت الأبيض | لافروف: العسكريون الروس يعثرون على أسطوانات كلور في الغوطة الشرقية | منسق الأمم المتحدة للسلام في الشرق الأوسط: إطلاق النار على الأطفال في غزة أمر مخز ويجب فتح تحقيق في الأمر | سركيس سركيس للـ"ام تي في": من الممكن إنشاء معمل فرز مكان مكب النفايات في برج حمود ليصبح منتجا وصالح للاستفادة منه | سركيس سركيس للـ"ام تي في": بيّنت الاستطلاعات أن لائحة تضمني والمر لا تستطيع تأمين سوى حاصل واحد لذا فضلت الانسحاب منها | الوكالة الوطنية: إصابة سارة. م في حادث سير عند دوار القناية في صيدا بين سيارة وباص لنقل الركاب وتم نقلها إلى مركز لبيب الطبي للمعالجة | صحناوي للـ"او تي في": ساحة ساسين لنا قبل ان تكون لغيرنا وباقي التفاصيل اتحدث عنها غدا في المؤتمر الصحفي | ابو فاعور لـ"الجديد": نريد افضل العلاقات بين الرئيس عون والحريري لكن على العهد اعادة النظر بخطته السياسة | كنعان للـ"او تي في": انا مع المواجهة الديمقراطية بالحقائق والملفات ولوقف الاستفزاز | وزير الخارجية الفرنسي: روسيا تعرقل دخول مفتشي منظمة حظر الأسلحة الكيميائية إلى موقع الهجوم المزعوم في دوما | سليم الصايغ للـ"ام تي في": ما حصل هو للتغطية على انتصار الغاء المادة 49 وهناك ارداة لتطويع المعارضة اضافة الى امور اخرى |

الرد الايراني على ضربة الـ"T4" الاسرائيلية حتمي... لكن من يتولاه؟

أخبار إقليمية ودولية - الاثنين 16 نيسان 2018 - 17:49 -

بعيدا من الضربة الغربية الثلاثية التي وجهتها واشنطن وحليفتاها فرنسا وبريطانيا، كل لاعتباراتها الخاصة، ان تلك المتصلة بتثبيت الوجود على خريطة القوى الدولية الفاعلة او لحجز مقعد في مسار التسوية للأزمة السورية من خلال المشاركة في القرار الاميركي، تبقى تداعيات الضربة الاسرائيلية لمطار الـ"تي فور" في 9 الجاري تحت المراقبة المشددة في ضوء عاملين يوجبان المتابعة، الاول سقوط ضحايا ايرانيين على مستوى من الاهمية بإقرار ايران نفسها، اذ اشارت وكالة "تسنيم" في اعقاب الضربة إلى سقوط 7 قتلى جراء الهجوم الإسرائيلي من بينهم ضابط برتبة رفيعة هو العقيد مهدي دهقان يزدلي، والثاني صدور اشارات من طهران توحي بأن الضربة لن تمر مرور الكرام والاقتصاص من اسرائيل مسألة وقت لا اكثر فقرار الرد متخذ، واذا تأخر فبسبب الانشغال طوال الاسبوع الماضي بتهديدات الرئيس دونالد ترامب.

وثبت الاعتقاد المشار اليه ما صدر اليوم من وزارة الخارجية الايرانية التي أعلنت أنها سترد في الوقت المناسب على الهجوم الإسرائيلي الذي أدى إلى مقتل عدد من المستشارين الإيرانيين حيث قال المتحدث باسمها.

بهرام قاسمي، في مؤتمر صحافي عقده في طهران اليوم "ان الاعتداءات الإسرائيلية غير مقبولة وحضورنا بطلب من الحكومة الشرعية في سوريا"، مشيرا إلى أن "الكيان الصهيوني سيندم على فعلته وستكون لدينا مجموعة من الردود عليه سيستلمها، على ما اقترفت يداه...حتى الآن لم تتحرك الخارجية دوليا للرد على العدوان الإسرائيلي لكن الأمر قيد الدراسة وهو مطروح على الطاولة وستتلقى اسرائيل الرد على عدوانها عاجلاً ام آجلاً "، وذلك وفقاً لوكالة "ارنا."

والى بيان خارجية ايران، جاء كلام امين عام حزب الله السيد حسن نصرالله الذي قال "ان قصف إسرائيل لمطار تيفور حادثة مفصلية في وضع المنطقة، ما قبلها شيء وما بعدها شيء آخر، هي مفصل تاريخي... فالاسرائيليون ارتكبوا خطأ تاريخياً وحماقة كبرى وأدخلوا أنفسهم في قتال مباشر مع ايران".

ازاء هذه المواقف، تعرب مصادر دبلوماسية عربية عن اعتقادها ان الرد الايراني على اسرئيل سيكون عبر واحدة من طريقتين كما تقول لـ"المركزية" اما مباشرة، اي ليس بالواسطة كما درجت العادة، والارجح والحال هذه ان يأتي الرد بالمثل اذا ما قررت ايران حقيقة تسديد ضربة مؤلمة ومؤثرة في الكيان العبري، كما تقول، وليس على طريقة الرد للرد وحفظ ماء الوجه، وذلك عن طريق غارة قد تشنها مثلا طائرة من دون طيار في الاتجاه الاسرائيلي، واما عن طريق احد اذرعها العسكرية المنتشرة من لبنان الى سوريا وما بعدها وهو الخيار الاكثر ترجيحا كما ترى، لان الرد المباشر دونه محاذير وتداعيات وردات فعل ليس الوقت وقتها في ظل حال الغليان التي تعيشها المنطقة والتطورات المقبلة اليها خصوصا عشية 12 ايار الموعد المضروب اميركيا لبت مصير الاتفاق النووي، بحيث قد تشكل الضربة الايرانية المباشرة افضل فرصة لواشنطن وحليفتها تل ابيب لاستهداف ايران.

ازاء هذا المشهد، تبدي المصادر خشية من ان تستخدم ايران مجددا الساحة اللبنانية لبعث رسالتها النارية الى اسرائيل، الا انها تستبعد الامر لان وقع الرد في هذه الحال سيكون ضعيفا، تماما كما كان وقع الضربة الغربية

الثلاثية على سوريا، اضافة الى ان حزب الله ليس في وارد الاقدام على خطوة من هذا النوع على الارجح نسبة للمحيط بوضعه عموما من وقائع محلية ودولية تجعل هذا الخيار متاحا راهنا.

(المركزية)