2018 | 21:08 تشرين الأول 21 الأحد
الوكالة الوطنية: منذ ساعات المساء الأولى تنفذ طائرات استطلاع معادية تحليقا دائريا في سماء منطقة الزهراني من جهة مجرى نهر الليطاني | فريد هيكل الخازن: داني شمعون وعائلته حاضرون جداً في غيابهم فيما كثرٌ من الطبقة السياسية غائبٌ جدا في حضوره | لقاء بين الرياشي وأبو فاعور في هذه الاثناء | انتهاء اللقاء بين ملحم الرياشي والرئيس الحريري في بيت الوسط | ميركل: صادرات الأسلحة للسعودية لا يمكن أن تتم في ظل الظروف الحالية | وصول ملحم الرياشي الى بيت الوسط للقاء الرئيس الحريري | مصادر الـ"ال بي سي": طرح جديد على القوات يقضي بتوزير ماروني وأرمني وأرثوذكسيَين والأمر قيد البحث | مراسلة الـ"ام تي في" من بعبدا: يمكن وصف اليوم بأنه أحد الجمود المُربك فلا جديد في الملف الحكومي في حين أنّ دوائر القصر الجمهورية مستعدّة في حال حصول أيّ طارئ حكومي | وكالة الأناضول: ولاية إسطنبول تقرر توفير حماية لـ"خديجة جنكيز" خطيبة الصحفي السعودي جمال خاشقجي | باسيل خلال اعلان نتائج انتخابات التيار: لنا الفخر أننا في حزب هو الاول في كل شي وليس فقط في نتائج الانتخابات في لبنان | باسيل خلال اعلان نتائج انتخابات التيار: رسالتنا اليوم واضحة: اذا التيار بيقدر يعني الدولة بتقدر والانتخابات صحية وليست دليل انقسام انما دليل غنى وتنوع | معلومات للـ"ال بي سي" حول عقدة تمثيل المعارضة السنية: حديث عن ايجاد مخرج يقضي بتوافق النواب السنة المعارضين على طرح اسم من خارج دائرتهم يمثلهم في الحكومة |

الوقائع التي سبقت إعلان ترامب عن قراره ضرب سوريا

أخبار إقليمية ودولية - الاثنين 16 نيسان 2018 - 11:16 -

كشفت وكالة أسوشيتد برس، عمّا دار وراء الكواليس، والإجراءات التي اتخذها موظفو إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قبيل اتخاذ قرار شن الضربة الثلاثية على سوريا.

وقالت الوكالة في تقريرها: "سار الرئيس مستعجلا باتجاه المنصة، وهو يخفي نية ما، وبدأ خطابه بـ: "رفاقي الأمريكيين .. قبل فترة وجيزة، أمرت القوات المسلحة الأمريكية بتوجيه ضربات دقيقة لأهداف مرتبطة بإنتاج الأسلحة الكيميائية تعود للدكتاتور السوري بشار الأسد".

وتضيف الوكالة، أنه مع بدء العد التنازلي لشن الضربة، بدا جليا كيف بعث البيت الأبيض برسالة إلى الصحفيين الذين يلاحقون الرئيس باستمرار، تعلمهم بأنهم ربما سيبقون حتى وقت متأخر من ليلة الجمعة.

وتمثل أول الأخبار في أن ترامب ورجاله سيقومون بزيارة قصيرة إلى فندقه القريب لتناول العشاء.

وذكر موظفو البيت الأبيض أن ما جرى في الفندق حدث عادي، حيث شوهد بعضهم وهم يشربون النبيذ ويتصرفون بشكل اعتيادي، فيما كان آخرون يجمعون حقائبهم، متظاهرين بأنهم سيغادرون للراحة في عطلة نهاية الأسبوع.

ومع غروب الشمس، بات واضحا أن الأمر يتعدى مجرد عشاء عمل خارج البيت الأبيض، حيث سكتت أصوات الموظفين، وأوصدت الأبواب، وخلت المكاتب من موظفيها.

وحاول حشد من الصحفيين مقابلة كيث كيلوغ كبير موظفي مجلس الأمن القومي، لكن الأخير مضى مسرعا وأصر على أنه لا يعرف أي شيء، ثم قيل للصحفيين أن يستعدوا للتحرك في تمام الساعة 8:30 مساء.

وتزامنا مع هذه التطورات، عادت المتحدثة باسم البيت الأبيض سارة ساندرز، وهمست لمجموعة صغيرة من المراسلين بأن الرئيس سيلقي كلمة يوجهها للأمة، في الساعة 9:30 مساء.

وحثت ساندرز الصحفيين على التعامل بهدوء مع الإعلان المرتقب، حتى بدأ الرئيس يتحدث، ويعلن أنه قد اتخذ قراره ببدء الضربة.

"روسيا اليوم"