2018 | 01:22 نيسان 21 السبت
تقرير الخارجية الأمريكية عن وضع حقوق الإنسان ينتقد تراجع الحريات في عدد من الدول | مسؤول أميركي: ترامب وماكرون سيناقشان الاتفاق النووي مع إيران خلال لقائهما الأسبوع المقبل في البيت الأبيض | لافروف: العسكريون الروس يعثرون على أسطوانات كلور في الغوطة الشرقية | منسق الأمم المتحدة للسلام في الشرق الأوسط: إطلاق النار على الأطفال في غزة أمر مخز ويجب فتح تحقيق في الأمر | سركيس سركيس للـ"ام تي في": من الممكن إنشاء معمل فرز مكان مكب النفايات في برج حمود ليصبح منتجا وصالح للاستفادة منه | سركيس سركيس للـ"ام تي في": بيّنت الاستطلاعات أن لائحة تضمني والمر لا تستطيع تأمين سوى حاصل واحد لذا فضلت الانسحاب منها | الوكالة الوطنية: إصابة سارة. م في حادث سير عند دوار القناية في صيدا بين سيارة وباص لنقل الركاب وتم نقلها إلى مركز لبيب الطبي للمعالجة | صحناوي للـ"او تي في": ساحة ساسين لنا قبل ان تكون لغيرنا وباقي التفاصيل اتحدث عنها غدا في المؤتمر الصحفي | ابو فاعور لـ"الجديد": نريد افضل العلاقات بين الرئيس عون والحريري لكن على العهد اعادة النظر بخطته السياسة | كنعان للـ"او تي في": انا مع المواجهة الديمقراطية بالحقائق والملفات ولوقف الاستفزاز | وزير الخارجية الفرنسي: روسيا تعرقل دخول مفتشي منظمة حظر الأسلحة الكيميائية إلى موقع الهجوم المزعوم في دوما | سليم الصايغ للـ"ام تي في": ما حصل هو للتغطية على انتصار الغاء المادة 49 وهناك ارداة لتطويع المعارضة اضافة الى امور اخرى |

الوقائع التي سبقت إعلان ترامب عن قراره ضرب سوريا

أخبار إقليمية ودولية - الاثنين 16 نيسان 2018 - 11:16 -

كشفت وكالة أسوشيتد برس، عمّا دار وراء الكواليس، والإجراءات التي اتخذها موظفو إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قبيل اتخاذ قرار شن الضربة الثلاثية على سوريا.

وقالت الوكالة في تقريرها: "سار الرئيس مستعجلا باتجاه المنصة، وهو يخفي نية ما، وبدأ خطابه بـ: "رفاقي الأمريكيين .. قبل فترة وجيزة، أمرت القوات المسلحة الأمريكية بتوجيه ضربات دقيقة لأهداف مرتبطة بإنتاج الأسلحة الكيميائية تعود للدكتاتور السوري بشار الأسد".

وتضيف الوكالة، أنه مع بدء العد التنازلي لشن الضربة، بدا جليا كيف بعث البيت الأبيض برسالة إلى الصحفيين الذين يلاحقون الرئيس باستمرار، تعلمهم بأنهم ربما سيبقون حتى وقت متأخر من ليلة الجمعة.

وتمثل أول الأخبار في أن ترامب ورجاله سيقومون بزيارة قصيرة إلى فندقه القريب لتناول العشاء.

وذكر موظفو البيت الأبيض أن ما جرى في الفندق حدث عادي، حيث شوهد بعضهم وهم يشربون النبيذ ويتصرفون بشكل اعتيادي، فيما كان آخرون يجمعون حقائبهم، متظاهرين بأنهم سيغادرون للراحة في عطلة نهاية الأسبوع.

ومع غروب الشمس، بات واضحا أن الأمر يتعدى مجرد عشاء عمل خارج البيت الأبيض، حيث سكتت أصوات الموظفين، وأوصدت الأبواب، وخلت المكاتب من موظفيها.

وحاول حشد من الصحفيين مقابلة كيث كيلوغ كبير موظفي مجلس الأمن القومي، لكن الأخير مضى مسرعا وأصر على أنه لا يعرف أي شيء، ثم قيل للصحفيين أن يستعدوا للتحرك في تمام الساعة 8:30 مساء.

وتزامنا مع هذه التطورات، عادت المتحدثة باسم البيت الأبيض سارة ساندرز، وهمست لمجموعة صغيرة من المراسلين بأن الرئيس سيلقي كلمة يوجهها للأمة، في الساعة 9:30 مساء.

وحثت ساندرز الصحفيين على التعامل بهدوء مع الإعلان المرتقب، حتى بدأ الرئيس يتحدث، ويعلن أنه قد اتخذ قراره ببدء الضربة.

"روسيا اليوم"