2019 | 18:18 آذار 24 الأحد
باسيل: هذا البلد ليس فيه حاكم واحد ولا طائفة واحدة او حزب واحد بل هو بلد التنوع | مريض بحاجة ماسة الى دم من فئة +B لمن يرغب بالتبرع التوجه الى مستشفى أبن سينا | وكالة عالمية: القحطاني ليس بين المتهمين في الرياض بمقتل خاشقجي | باسيل من كفرشلان - الضنية: علينا اتخاذ قرارات صعبة ووقف الهدر والتقشف بالموازنة وتأمين الكهرباء ووقف العجز فيها لمنع اقتصاد لبنان من الانهيار | وزير الخارجية الإسرائيلي: ترامب سيوقع غدا الاعتراف بسيادة إسرائيل على الجولان | متحدث باسم حزب جبهة التحرير الوطني الجزائري: الحزب لا يرى جدوى من تنظيم الندوة الوطنية التي دعا إليها الرئيس بوتفليقة | مسؤول كردي: استسلام مقاتلين من تنظيم "داعش" بعد خروجهم من أنفاق في الباغوز السورية | رسالة شكر من البابا فرنسيس للراعي: اكتب اليكم لأعبِّر لكم عن امتناني لحضوركم الثمين اثناء زيارتي الأخيرة | صحيفة اسرائيلية: رئيسة وزراء رومانيا تؤكد نية بلادها نقل سفارتها في إسرائيل إلى القدس | باسيل من مركبتا: امكانيات الدولة تتحسن عبر تبني مشاريع الانماء والخدمات وارشاد الانفاق | البابا فرنسيس يشجع المفاوضات في نيكاراغوا | شدياق من زغرتا: تضعضع النظام في الشام والقوات بقيت |

ادكار معلوف (إدي) يخرج عن المألوف فهل يكسب الرهان؟

خاص - الاثنين 16 نيسان 2018 - 11:02 -

في ظل انتخابات تقليدية "يفلش" فيها المرشحون والمتمولون الاموال يمنةً ويساراً ويوزعون بونات البنزين وبطاقات التشريج ويدفعون اقساط المدارس والجامعات ناهيك عن المزاد العلني المفتوح لشراء الذمم والاصوات، تبرز تجربة "غريبة" تثير الدهشة.

اذ يقيم اصدقاء المرشح عن المقعد الكاثوليكي في المتن الشمالي ادكار بولس معلوف "إدي" ليلة الثلاثاء 17 نيسان حفلة للمناصرين والمؤيدين لجمع التبرعات لحملته الانتخابية "Fund Raising".

ورغم ان هذا الحفل ليس الاول من نوعه في هذا الاستحقاق إذ سبقه اليه العميد شامل روكز وغيره، الا ان ما يميّز حفل "إدي" هو انه مخصص بشكل اساسي للشباب لكي يكونوا شركاء معه في تمويل حملته الانتخابية كما هم شركاء معه في ادارة هذه الحملة. ولذلك اختار اصدقاء "إدي" مجمع The Village في الضبية، وقرروا اعتماد اسعار غير مرتفعة نسبياً رغم استقدامهم احد اشهر منسق موسيقي “D.J”في لبنان والشرق الاوسط.

وفي هذا السياق يشير احد اصدقاء "إدي" الى ان هدف الحفل هو زرع "ثقافة جديدة" في ذهن الشباب اكثر مما هو هدف ربحي لان مكافحة الفساد في الدولة تبدأ اولاً واخيراً من تغيير الثقافة والذهنية السائدة في المجتمع.
ولكن الا يخشى "إدي" من ان تؤدي خطوته هذه الى الإضرار به؟

أبداً يجيب احد الناشطين في حملته، لأن "إدي" الذي تخرّج من مدرسة العماد عون لا يحسب الخسارة والربح على اساس الاصوات التي قد ينالها او يخسرها، انما يحسب على اساس الخير العام، فيعتبر ان من يطمح لتبوء منصب عام، وخاصةً اذا ما اراد ان يكون ممثلاً عن الشعب، فإن اولويته المطلقة يجب ان تكون في السعي لتغيير وتطوير الشوائب في ثقافة المجتمع لا اللعب على غرائز وحاجات الناس لخطف تصويتهم خلال الانتخابات.

اخيراً، اختار معلوف شعار حملته "بهمة الشباب منحقق" فهو يراهن على أهمية الشباب في صناعة مستقبل المجتمع والبلد، ويردد في جميع لقاءاته ان همّة الشباب ستكون أقوى من الرشوة وهمة الشباب ستكون "انضف" و"اشرف" من الكثير من المفاهيم السيئة السائدة، فهل يكسب الرهان؟