2018 | 10:05 تموز 16 الإثنين
الافراج عن المواطنة التركية إبرو أوزكان بعد أن اعتقلها الجيش الاسرائيلي الشهر الماضي خلال عودتها من زيارة مدينة القدس | كوريا الشمالية تعلن العفو العام عن السجناء بمناسبة حلول الذكرى السنوية السبعين لتأسيس الدولة التي يحتفل بها في ايلول | مقتل 12 مدنيا على الأقل في هجوم شنه مسلحون في شمال شرق مالي قرب الحدود مع النيجر | القناة التلفزيونية الجورجية الأولى: 4 أشخاص قتلوا وأصيب آخرون بجروح مختلفة الخطورة نتيجة حادث في منجم للفحم في مدينة تكيبولي | حركة المرور كثيفة من المدينة الرياضية باتجاه الكولا وصولا الى نفق سليم سلام | جعجع لـ"الجمهورية": هناك صعوبات لم تُذلَّل بعد والعقدة ليست مسيحية فقط كما أنّنا لم نخرج من منطقة "نقطة الصفر" بالأصل كي نعود إليها | المهلة المفتوحة... ثغرة دستورية تسهم بتأخير تشكيل الحكومة | أهالي "معابر التهريب" يتوعدون بالرد على وقف رزقهم | التزام الدستور يعني الجمع بين حصتي عون و التيار الوظني | "جرب غيرا" | لست مسؤولاً عنهم فقط | المهم اتفاق البيك والمير |

ادكار معلوف (إدي) يخرج عن المألوف فهل يكسب الرهان؟

خاص - الاثنين 16 نيسان 2018 - 11:02 -

في ظل انتخابات تقليدية "يفلش" فيها المرشحون والمتمولون الاموال يمنةً ويساراً ويوزعون بونات البنزين وبطاقات التشريج ويدفعون اقساط المدارس والجامعات ناهيك عن المزاد العلني المفتوح لشراء الذمم والاصوات، تبرز تجربة "غريبة" تثير الدهشة.

اذ يقيم اصدقاء المرشح عن المقعد الكاثوليكي في المتن الشمالي ادكار بولس معلوف "إدي" ليلة الثلاثاء 17 نيسان حفلة للمناصرين والمؤيدين لجمع التبرعات لحملته الانتخابية "Fund Raising".

ورغم ان هذا الحفل ليس الاول من نوعه في هذا الاستحقاق إذ سبقه اليه العميد شامل روكز وغيره، الا ان ما يميّز حفل "إدي" هو انه مخصص بشكل اساسي للشباب لكي يكونوا شركاء معه في تمويل حملته الانتخابية كما هم شركاء معه في ادارة هذه الحملة. ولذلك اختار اصدقاء "إدي" مجمع The Village في الضبية، وقرروا اعتماد اسعار غير مرتفعة نسبياً رغم استقدامهم احد اشهر منسق موسيقي “D.J”في لبنان والشرق الاوسط.

وفي هذا السياق يشير احد اصدقاء "إدي" الى ان هدف الحفل هو زرع "ثقافة جديدة" في ذهن الشباب اكثر مما هو هدف ربحي لان مكافحة الفساد في الدولة تبدأ اولاً واخيراً من تغيير الثقافة والذهنية السائدة في المجتمع.
ولكن الا يخشى "إدي" من ان تؤدي خطوته هذه الى الإضرار به؟

أبداً يجيب احد الناشطين في حملته، لأن "إدي" الذي تخرّج من مدرسة العماد عون لا يحسب الخسارة والربح على اساس الاصوات التي قد ينالها او يخسرها، انما يحسب على اساس الخير العام، فيعتبر ان من يطمح لتبوء منصب عام، وخاصةً اذا ما اراد ان يكون ممثلاً عن الشعب، فإن اولويته المطلقة يجب ان تكون في السعي لتغيير وتطوير الشوائب في ثقافة المجتمع لا اللعب على غرائز وحاجات الناس لخطف تصويتهم خلال الانتخابات.

اخيراً، اختار معلوف شعار حملته "بهمة الشباب منحقق" فهو يراهن على أهمية الشباب في صناعة مستقبل المجتمع والبلد، ويردد في جميع لقاءاته ان همّة الشباب ستكون أقوى من الرشوة وهمة الشباب ستكون "انضف" و"اشرف" من الكثير من المفاهيم السيئة السائدة، فهل يكسب الرهان؟