2019 | 02:39 شباط 17 الأحد
التحكم المروري: طريق ضهر البيدر سالكة حاليا" امام جميع المركبات باستثناء الشاحنات | اصطدام سيارة بالفاصل الاسمنتي على اوتوستراد الناعمة باتجاه الجية والاضرار مادية | نصرالله: كلنا في مركب واحد وان انهار الإقتصاد سننهار جميعاً لذلك نحن امام معركة كبيرة في مواجهة الفساد والهدر ونحن جديون في هذه المعركة وجهزنا ملفاتنا لخوضها | نصر الله: النكد السياسي أو الانصياع أو الجبن السياسي حرم الشعب اللبناني عام 2006 من الكهرباء 24/24 عندما تم رفض المساعدة الإيرانية في ملف الكهرباء | السيد نصرالله: اؤكد على اهمية الحفاظ على الحوار والتضامن والتعاون في الداخل اللبناني بعد تشكيل الحكومة ونيلها الثقة | نصرالله: ساعات تفصل المنطقة عن انتهاء الوجود العسكري لداعش في العراق وسوريا ولبنان وهذا تطور مهم جداً وانتصار عظيم لشعوب المنطقة | السيد نصر الله: على شعوب المنطقة أن تعبّر عن رفضها للتطبيع وغضبها وهذا أقل الواجب | السيد نصر الله: ايران اقوى من ان يستهدفها احد بحرب لذلك الرهان دائما على العقوبات | جريحان نتيجة تصادم بين 3 سيارات على طريق عام المصيلح قرب مفرق الفنار وحركة المرور كثيفة في المحلة | نصرالله: إسرائيل واثقة بأنّ حزب الله قادر على دخول الجليل وغير واثقة بقدرة جيشها على دخول جنوب لبنان فمنذ متى كانت هكذا المعادلة؟ | طريق ضهر البيدر سالكة حاليا امام المركبات ذات الدفع الرباعي او تلك المجهزة بسلاسل معدنية | فريد هيكل الخازن: إن ما قام به بالأمس محمد رعد جاء ليؤكد أن المقاومة حريصة كلّ الحرص على الوحدة الوطنية وصيغة العيش المشترك في لبنان كلّ التقدير له ولها |

عيد الفصح: قام المخلّص

باقلامهم - السبت 31 آذار 2018 - 09:46 - الأب د. نجيب بعقليني

دخل يسوع المسيح أورشليم كمَلِك حاملاً الخلاص للشعب، لكنّه خرج منها نحو الجلجلة حاملاً صليبه من أجل خلاص البشريّة. نعم، مات يسوع المسيح على الصّليب، ولكن هل ضاع أيضًا الخلاص على الصّليب؟ هل قُضِيَ على الوعد الذي تنبّأَ به الأنبياء؟ هل مات حقًّا ابن الإنسان؟
نعم، مات يسوع على خشبة الصّليب، التي قتلت الحياة، لكنّها بالوقت عينه، أعادت الحياة للحياة، والنور للنور، والفرح للفرح.
نعم، انتصر يسوع المسيح ابن الله على الموت بالموت. إنّه الحيّ الذي دحرج الحجر عن باب القبر، فأعاد لنا الأمل والرجاء بالخلاص، والنصر على الخطيئة والضعف. هو القائم من بين الأموات، لأنّ كلماته وأعماله الخلاصيّة والتحرّريّة ومعجزاته أظهرت قدرته الإلهيّة، بأنّه ابن الله الحيّ "أنا هو القيامة والحياة. مَن آمن بي وإن مات فيحيا" (يو 25: 11),
يسوع القائم من الموت، أعطانا القدرة على الانتصار من خلال الإيمان به والاتّكال عليه. فهو يمنحنا القدرة على العبور كما هو عبر من الموت إلى الحياة، هكذا نعبر أيضًا من الظلام إلى النور، ومن الضعف إلى القوّة، ومن الخطيئة إلى النعمة، ومن العبوديّة إلى الحريّة، ومن الموت إلى القيامة والحياة، حيث الأمان والطمأنينة والسلام والرجاء والمحبّة. هل نحن على استعداد لهذا العبور؟ هل نحن أبناء الحياة والقيامة؟ هل دربنا هو نحو مسيرة الخلاص؟
المسيح قام حقًّا قام. نعم، المخلّص قام من بين الأموات ووهبنا الحياة. لنحافظ على حياة ملؤها الإيمان والسّلام، مدعّمين بتعاليم المسيح ووصاياه، من أجل خلاصنا، بالرغم من الشرّ والغضب والكراهية والعنف واللاعدالة وانكفاء الرّحمة، المنتشرة في عالم اليوم.
إنّ قدرة يسوع الإلهيّة، تدفعنا إلى أن نؤمن بأنّه يهبنا النعمة والقوّة والقدرة "فإن كنّا مع المسيح متنا، فلنؤمن أنّنا مع المسيح نحيا" (روما 6: 8). صنع المسيح لنا عيدًا كبيرًا هو عيد الفصح، أيّ العبور. وهذا العبور ما هو إلاّ تعبير عن حبّ الله لجميع البشر، لا سيّما للمؤمنين بقيامة يسوع المسيح. "هذا هو اليوم الذي صنعه الربّ، تعالوا نُسَرُّ ونفرح فيه". لقد أدخل الربّ الإنسان من جديد، جنّته وفردوسه، الذي أضاعه الإنسان بسبب جهله وكبريائه وخطيئته.
علينا أن نفرح بقدرة المخلّص المنتصر، لأنّه رمّم العلاقة بين الله والإنسان.
لنُدَحرج كلّ حجر يعرقل مسيرتنا الإيمانيّة.
لنؤمن بشخص يسوع القائم من الموت.
لنفرح بانتصار الربّ وقيامته، لأنّها أيضًا قيامتنا وولادتنا الجديدة. لنتّعظ وننكبّ على رحمة الله، التي بها يعاملنا، بالرغم من سيّئاتنا، وأمراضنا المُزمنة وأهوائنا وميولنا الغريبة، والبعيدة كلّ البُعد عن مبادئ الله ومفاهيمه.
لنكن شهودًا على قيامة الربّ، من خلال قناعتنا وإيماننا وتبشيرنا بمجد الله وحبّه للإنسان.
لنثق بالربّ ونتّكل عليه، لأنّه يدلّنا على الطريق الصحيح، الذي يؤدّي إلى الفرح أيّ إلى الخلاص، الذي وُعدنا به والذي حقّقه من أجلنا، نحن الخطأة.
لندخل مع ملك المجد إلى ملكوته بقلوبٍ نقيّة وتوبةٍ صادقة وإيمانٍ قويم. لنعلن إيماننا بيسوع القائم، لأنّنا أبناء القيامة والحياة.
لنهتف بأعلى صوت "ربّي وإلهي".
عيد الفصح هو عيد القيامة، عيد الفصح: قام المخلّص.
المسيح قام حقًّا قام... هلّلويا.