2018 | 23:44 تشرين الثاني 18 الأحد
الوكالة الوطنية: إطلاق نار في بلدة الحمودية البقاعية ودورية من الجيش توجهت إلى البلدة لاستطلاع الأمر وبدأت بتنفيذ مداهمات بحثا على مطلقي النار | اجتماع الأقطاب في سريلانكا يفشل في حلحلة الأزمة المستمرة منذ أسابيع | عبد الرحيم مراد للـ"او تي في": حتى الان لا موعد محدد مع الوزير جبران باسيل | ترامب: سيُعتقل المهاجرون غير الشرعيين الذين يحاولون الدخول إلى الولايات المتحدة ويجب على الديموقراطيين الموافقة على أمن الحدود و بناء الحائط الآن | 3 قتلى و20 جريحا في هجوم بعبوة ناسفة على تجمع ديني في الهند | نائب وزير الخارجية الكويتي: جميع دول مجلس التعاون الخليجي ستحضر القمة الخليجية المقبلة في الرياض | طيران الجيش العراقي يقصف تجمعات لداعش جنوب الموصل | السعودية تُدين وتستنكر بشدة انفجار سيارة مفخخة في مدينة تكريت العراقية | نتانياهو يعلن توليه منصب وزير الدفاع بعد استقالة ليبرمان | نتنياهو: نحن في حملة واسعة النطاق وما زلنا نعمل على قدم وساق لتحقيق الأمن لسكان الجنوب و"أعرف ماذا أفعل ومتى أفعل" | يعقوبيان: يقوم نواب بيروت غدا بالإدعاء ضد "مجهول" في فضيحة المجرور سأنضم اليهم آملة ان نصل الى تحميل المسؤوليات شاكرة النائب نزيه نجم على دعوتي | مصادر نواب سنّة 8 آذار للـ"ال بي سي": التواصل مع باسيل يتعاود مطلع الاسبوع من اجل الاتفاق على موعد ومكان اللقاء والتوزير يجب ان يشمل احد اعضائنا |

أبونا جورج... والثورة المبتسمة!

باقلامهم - الاثنين 26 آذار 2018 - 06:17 - د. زياد الصائغ

لماذا تركتنا في زمن الإفلاس الأخلاقي سياسياً وعذراً، لكن كما تداولنا كثيراً، في زمن الاهتزازات الكنسية؟

لماذا تركتنا ونحن أيتام الإنتفاضة على زئبقيّة المواقف وفقدان البوصلة في كل الإتجاهات؟
لماذا تركتنا وثمة خواء فكري يجتاح لبناننا الحبيب والمشرق والعالم ؟
لماذا تركتنا وفي مسيحيتنا من احترف تطويعها وتفريغها وانصياعها لمآلات من غير معجن السيد المسيح؟
لماذا تركتنا وفي لقائنا الأخير منذ أشهر في قلب الشبيبة الأرثوذكسية كنت مصمماً على الإستمرار في النضال من أجل الإنسان ولبنان والكنيسة والعيش المشترك ؟
لا أدري ما الحكمة من أن يفقدنا الله صوتك النبوي حيث ذهبت إلى ما لا يجرؤ له الآخرون سبيلاً ...
لا أدري ما المعنى أن ترحل عنا فيما كنت ذاك المؤتمن على معنى لم يبقي له هؤلاء وأولئك سوى الهيكل المثقل بالأوجاع ...
أبونا جورج، من ذاك الخدر القيامي الذي عانقته بثورتك النابضة، وعانقك سيده بإبتسامة الرضى على مسيرة مفعمة بالصدق والإستقامة والنزاهة والنظافة والجرأة...
من ذاك الخدر القيامي ساعدنا كي تبقى مسيرتك تسري في عروق الأوادم، ينتفضون على الانكفاءات اليائسة ويستعيدون وهج الكلمة ...
أبونا جورج، سأشتاق إلى جلساتنا الصاخبة بالحقيقة ... ومشورتك الهادرة بالحث على الاستمرار... لن أنسى ما قلتة لي يوماً: " قد ما طوّلوا الحقيقة أقوى ما تخاف ... عمول شغلك"
ليس صدفةً أن تتركنا في عيد البشارة لتؤكد لنا أنه في الوجع بشرى حتى الخلاص...