2018 | 14:43 أيلول 20 الخميس
مستشار الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية في سوريا: تركيا وروسيا أبلغتا الأمم المتحدة أن العمل على تفاصيل اتفاق إدلب ما زال جاريا | السويد: انفجار في قاعة محاذية للكنيسة السريانية الأرثوذكسية في منطقة جينيتا بسودرتاليا جنوب ستوكهلوم | جنبلاط: اذا كانت الجغرافية السياسية تحكم العلاقة اللبنانية السورية الا ان موقفنا من النظام لم ولن يتغير لذلك امانع ان يزور وزراء الحزب واللقاء الديمقراطي سوريا | السيد نصرالله: نقاط ضعف "العدو الصهيوني" أصبحت كثيرة وهو يعلم أن لدينا نقاط قوة كثيرة نمتلكها واذا خاض حربا على لبنان فسيواجه مصيرا لن يتوقعه | السيد نصر الله: من واجبنا اليوم أن نقف إلى جانب ايران حيث ستدخل بعد اسابيع قليلة الى استحقاق بدء تنفيذ العقوبات الاميركية عليها | السيد نصرالله: نجدد التزامنا بقضية القدس ووقوفنا الى جانب الفلسطينيين ودعمهم ومساندتهم للحصول على حقوقهم المشروعة | وسائل إعلام إسرائيلية: إسرائيل تعلن تعزيز الحماية حول منشآتها النووية في إجراء غير مألوف | عناوين الصحف المحلية الصادرة يوم الخميس 20 أيلول 2018 | المبادرة الروسية معلّقة... هنا تكمن العلّة! | قمّة عالميّة إسلاميّة ـ مسيحيّة في لبنان 2019 | سيناريوهات حكوميّة وهميّة في الطريق إلى شارع الفتنة؟! | موازنة 2018 مُرشّحة للتضخّم |

أبونا جورج... والثورة المبتسمة!

باقلامهم - الاثنين 26 آذار 2018 - 06:17 - د. زياد الصائغ

لماذا تركتنا في زمن الإفلاس الأخلاقي سياسياً وعذراً، لكن كما تداولنا كثيراً، في زمن الاهتزازات الكنسية؟

لماذا تركتنا ونحن أيتام الإنتفاضة على زئبقيّة المواقف وفقدان البوصلة في كل الإتجاهات؟
لماذا تركتنا وثمة خواء فكري يجتاح لبناننا الحبيب والمشرق والعالم ؟
لماذا تركتنا وفي مسيحيتنا من احترف تطويعها وتفريغها وانصياعها لمآلات من غير معجن السيد المسيح؟
لماذا تركتنا وفي لقائنا الأخير منذ أشهر في قلب الشبيبة الأرثوذكسية كنت مصمماً على الإستمرار في النضال من أجل الإنسان ولبنان والكنيسة والعيش المشترك ؟
لا أدري ما الحكمة من أن يفقدنا الله صوتك النبوي حيث ذهبت إلى ما لا يجرؤ له الآخرون سبيلاً ...
لا أدري ما المعنى أن ترحل عنا فيما كنت ذاك المؤتمن على معنى لم يبقي له هؤلاء وأولئك سوى الهيكل المثقل بالأوجاع ...
أبونا جورج، من ذاك الخدر القيامي الذي عانقته بثورتك النابضة، وعانقك سيده بإبتسامة الرضى على مسيرة مفعمة بالصدق والإستقامة والنزاهة والنظافة والجرأة...
من ذاك الخدر القيامي ساعدنا كي تبقى مسيرتك تسري في عروق الأوادم، ينتفضون على الانكفاءات اليائسة ويستعيدون وهج الكلمة ...
أبونا جورج، سأشتاق إلى جلساتنا الصاخبة بالحقيقة ... ومشورتك الهادرة بالحث على الاستمرار... لن أنسى ما قلتة لي يوماً: " قد ما طوّلوا الحقيقة أقوى ما تخاف ... عمول شغلك"
ليس صدفةً أن تتركنا في عيد البشارة لتؤكد لنا أنه في الوجع بشرى حتى الخلاص...