2018 | 16:50 أيلول 26 الأربعاء
ترامب: نحن مع إسرائيل 100 في المئة وخطة السلام الأميركية تمضي بشكل جيد جدا وإبرام أي اتفاق للسلام سيتطلب بعض الوقت | رئيس لجنة الشؤون الخارجية في الكونغرس اد رويس مقدما مشروع العقوبات الجديد لتجفيف تمويل "حزب الله": يواصل قتل المدنيين في سوريا ويكدس الصواريخ على حدود اسرائيل | الشرطة الدانماركية: اعتقال شخصين في كوبنهاغن لمحاولتهما إمداد داعش بطائرات مسيرة لاستخدامها في تنفيذ هجمات | مندوبة واشنطن في الأمم المتحدة: يجب أن نقلق من إيران ودفاع الاتحاد الأوروبي عن الاتفاق النووي نوع من الغرور | المشنوق من المطار: الاشكال انتهى ولن يتكرر ومسؤولية المطار تفتح الباب للاجتهادات ويجب أن يكون هناك حد أدنى من التفاهمات | جورج عقيص للـ"ام تي في": تمّت ممارسة ضغط من قبل عدد كبير من النواب لاستكمال جدول الاعمال كما تمّ وضعه وكل الكتل النيابية تتحمّل المسؤولية في عدم إدراج بند الدواء | نواف الموسوي: لضرورة معالجة الوضع القائم الذي يرهق كاهل وزارة الصحة ويحول دون شمول خدماتها للمرضى غير المشمولين بالرعاية | حاصباني: بري ذكر خلال جلسة الامس ان القانون المعجل المكرر المتعلق بالدواء سيبحث فأي لغط حصل بالامس في ساحة النجمة يبقى تفصيلا امام الحاجة الملحة لتأمين الدواء للمرضى | حاصباني: من غير المسموح التلاعب بصحة المرضى وعدم توفير الدواء لهم وكنت حازماً بأن هذه القضية انسانية بالمطلق فوجع الناس اهم منا جميعا لذا يجب مقاربتها بعيداً عن اي اجتهادات | المتحدث باسم الرئاسة الروسية ديمتري بيسكوف ينفي رفض موسكو استقبال نتنياهو أو وزير الدفاع الاسرائيلي | المشنوق من المطار: وزير الداخلية مسؤول عن كل الاجهزة الامنية في المطار وهناك سوء تفاهم بينها تسبب بما حصل ولا كيدية بين رؤسائها بل سوء تفاهم تم حلّه | الوكالة الوطنية: وصول وزير الداخلية نهاد المشنوق الى مطار رفيق الحريري الدولي |

الحضانة النيابية (بالضاد نعم)!

باقلامهم - الاثنين 19 آذار 2018 - 06:20 - كوزيت كرم الأندري

القانون لا يحمي المغفّلين. "عال". لكنه لا يحمينا، كذلك، من المغفّلين! فمن مساوئ النظام الديمقراطي أنه يحق لكل مواطن، يتمتع بكامل حقوقه المدنية، الترشح للانتخابات النيابية. لكن، أليس من البديهي إدراك أن لا استقامة للديمقراطية، في هذه الحال، خارج الإطار الفكري والثقافي؟!

أكاد لا أصدق وقاحة عدد من الأسماء التي تنوي خوض العمل التشريعي! "فالإباحة"، كما تُمارس في أيامنا هذه، هي نقيض الديمقراطية، وإزاء عصفورية المشهد الانتخابي هذا، وزحمة المرشّحين والمرشّحات من كلّ حَدبٍ "وثوب"، أرى أن الديمقراطية لا تكفي للخروج من التخلف، لا بل تكون تكريساً له أحياناًّ!
أفكّر، في هذا السياق، بالكبير غسان تويني الذي كان يردد في أحاديثه، كما جاء في كتابه "سر المهنة وأسرار أخرى": "إذا كان كل جيل يأتي على شاكلة الجيل الذي سبقه، فلا أمل في التطوّر والتقدم". إطمئن من عليائك يا أستاذ. الجيل الطالع "مِسْتَقتل" لإخراجنا من التاريخ-المستنقع، إلا أن الأمور التبست لديه، فنسيَ أن السياسي الذي يعمل تحت قبّة البرلمان هو نائب عن الأمة، وليس عن الأميّة (من حيث القدرة على التشريع وابتكار اقتراحات قوانين من شأنها تسيير أمور الناس). التخلف هو أن يكون الماضي أفضل من الحاضر، وهو كذلك في بلادنا، يا أستاذ، بالرغم من كل مآخذنا على ماضينا...
"صار وقت توصل صرخة الشباب للمجلس" (من الشعارات الخلّاقة التي تقشعرّ لها الأبدان...) "لا والله! صار وقت يعرف كل واحد حجمو"، ذكوراً وإناثاً، بعيدا من عدد الفولوويرز واللاّيكات. فساحة النجمة ليست مقاطعة من ولايتَي فيسبوك وتويتر، ولا تستمد قوّتها منهما.
تحضرني، وأنا أطبع هذه الكلمات، صورة أحد المرشحين، فأضحك ("الناس، من صعوبة البكاء، يضحكون"). إنها، فعلاً، "صولد و... أكبر" مهزلة في تاريخ الانتخابات النيابية في لبنان!
كوزيت كرم الأندري