2018 | 21:51 أيلول 21 الجمعة
وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو: أخبرنا الإيرانيين أننا سنتحرك فورا إذا تعرضنا لأي هجوم حتى لو من قبل وكلائهم وسنرد على الفاعل الأساسي | طعن ثلاثة رضع وبالغين اثنين في مركز لرعاية الأطفال في نيويورك | دونالد ترامب: سأترأس اجتماع مجلس الأمن الدولي حول إيران الأسبوع المقبل | رئيس موريتانيا: الإسلام السياسي أكبر مأساة للعرب وإسرائيل أكثر إنسانية منه | نيكي هايلي: إيران داست على سيادة لبنان | مستشار رئيس الحكومة لشؤون النازحين السوريين نديم المنلا للـ"ال بي سي": عقبات العودة هي في التمويل والضمانات التي على الحكومة السورية تأمينها | ممثلة مفوضية اللاجئين ميراي جيرار للـ"ال بي سي": العودة مرهونة بارادة النازحين السوريين انفسهم | جوني منير للـ"ام تي في": ليس هناك مبادرة فرنسية لحل العقدة الحكومية وانما تحرك للسفير الفرنسي الذي حمل رسالة من ماكرون إلى الرؤساء الثلاثة للاسراع بتشكيل الحكومة | ابي خليل للـ"ال بي سي" عن ازمة الكهرباء: وزارة المال حجزت الاموال وهي في اطار تحويل السلفة الى مؤسسة كهرباء لبنان | مصادر ديبلوماسية فرنسية للـ"ام تي في": فرنسا لا تملك خريطة طريق لحل أزمة التشكيل والرئيس ماكرون لن يلتقي الرئيس عون ضمن الجمعية العمومية للامم المتحدة | مصادر الـ"ام تي في": الرياشي لم يتناول موضوع تشكيل الحكومة مع الرئيس عون ولم يكن موفدا من جعجع ولم يحمل اي رسالة من معراب | نزيه نجم لـ"المستقبل": الجلسة التشريعية الاسبوع المقبل هي جلسة مهمة خصوصا لمواكبة مؤتمر "سيدر" والاقتصاد ونحن نسعى يوميا الى تشكيل الحكومة |

أين هي البرامج التثقيفية في لبنان؟... ما يحصل خطير

خاص - الأربعاء 14 آذار 2018 - 06:13 - ليبانون فايلز

نذكر في الماضي عندما كانت المحطات التلفزيوينة تبث برامجا للصغار والكبار فيها مسابقات وفيها نوع من الثقافة والمعلومات العامة، وكانت هذه البرامج تستقبل اذكى الطلاب في المدارس والجامعات للتبارز في المعلومات العامة، وكانت هذه البرامج من اكثر البرامح التي كان اللبناني يتلقى فيها كمّا هائلا من المعلومات التي لم يسمع بها يوما.

أما اليوم وللأسف باتت البرامج التلفزيونية تتابع نسبة المشاهدين ودخل الجميع في لعبة  الـ"رايتينغ"، وبات الركيزة الاساسية للبرامج اللعب على الكلام جنسيا، والسخرية، والبرامج التي تعرض النساء شبه العاريات على الهواء.

ما يحصل اليوم في الإعلام مدمر على المجتمع، حتى ان البرامج للأطفال إختفت عن الشاشات وانتاجها توقف وهي اقتصرت على مسرحيات قديمة وعلى بث برامج عمرها نحو 20 عاما.

لا يمكن ان نترك اطفالنا يشاهدون ممثل هزلي على الشاشة يلعب على الكلام ويسخر من الجميع وحتى من ذاته، ولا يمكن ان نترك اطفالنا يشاهدون برنامجا تقف فيه سيدات لبيع جسدهن في موعد غرامي مع كلمات اقل ما يمكن وصفها بـ"المقرفة".

لماذا لا يفكر الإعلام في لبنان بإعادة إحياء البرامج الثقافية التي فيها مسابقات لطلاب المدارس والجامعات؟ لماذا لا يستعمل التلفزيون او الراديو اليوم إلا للترويج الدعائي الاعلاني؟ أين المعنيون في الدولة في وزارة الاعلام لا يراقبون الإنحطاط الإعلامي الحاصل؟ أين المجلس الوطني للإعلام المرئي والمسوع لا يتحرك؟ أين المجلس الاعلى للطفولة في لبنان لكي يفرض على الإعلام برامج تثقيفية ووقف النزيف الاجتماعي الحاصل؟