2018 | 05:15 حزيران 25 الإثنين
دورية من استخبارات الجيش توقف في رأس العين _ بعلبك الفلسطيني سليمان محمد حمود الملقب بـ"الكابولي" بجرم اطلاق نار وافتعال المشاكل | متحدث بإسم حزب المعارضة الرئيسي في تركيا يقول إن الانتخابات الرئاسية تتجه لجولة ثانية بناء على بيانات الحزب | "ال بي سي": اللواء ابراهيم سلم تقريره في مرسوم التجنيس الى رئيس الجمهورية وزود رئيس الحكومة ووزير الداخلية بنسخ عنه | قناة المسيرة التابعة للحوثيين: القوة الصاروخية تعلن قصف وزارة الدفاع وأهداف أخرى بالرياض بدفعة من صواريخ البركان الباليستية | عقيص لجريصاتي: عيب أن تمرّر مستندات سرية الى خصومي السياسيين خلال الحملة الانتخابية وعيب أن تزوّر حقيقة اني بحياتي لم أطلب منصب الشرف وأتحداك أن تبرز اي طلب مني | ليبانون فايلز: معلومات اولية عن فوز الدكتورة ميرنا ضومط بمركز نقيب الممرضات في لبنان | ساديو ماني يتقدم بالهدف الأول للسنغال في الدقيقة 11 أمام اليابان | الوكالة الوطنية: طيران العدو الاسرائيلي حلق بكثافة في اجواء مدينة صيدا ومرجعيون على علو متوسط | انطلاق المباراة بين اليابان والسنغال ضمن المجموعة الثامنة من مونديال روسيا 2018 | القضاء العراقي يقول إنه سيجري إعادة الفرز اليدوي فقط للأصوات التي وردت في تقارير رسمية عن مزاعم تزوير أو في شكاوى رسمية | مطلوب دم فئة O- لرامز سركيس في مستشفى ابو جودة للاتصال على الرقم 03859500 | حركة المرور كثيفة من طبرجا باتجاه جونيه وصولا الى زوق مكايل |

أين هي البرامج التثقيفية في لبنان؟... ما يحصل خطير

خاص - الأربعاء 14 آذار 2018 - 06:13 - ليبانون فايلز

نذكر في الماضي عندما كانت المحطات التلفزيوينة تبث برامجا للصغار والكبار فيها مسابقات وفيها نوع من الثقافة والمعلومات العامة، وكانت هذه البرامج تستقبل اذكى الطلاب في المدارس والجامعات للتبارز في المعلومات العامة، وكانت هذه البرامج من اكثر البرامح التي كان اللبناني يتلقى فيها كمّا هائلا من المعلومات التي لم يسمع بها يوما.

أما اليوم وللأسف باتت البرامج التلفزيونية تتابع نسبة المشاهدين ودخل الجميع في لعبة  الـ"رايتينغ"، وبات الركيزة الاساسية للبرامج اللعب على الكلام جنسيا، والسخرية، والبرامج التي تعرض النساء شبه العاريات على الهواء.

ما يحصل اليوم في الإعلام مدمر على المجتمع، حتى ان البرامج للأطفال إختفت عن الشاشات وانتاجها توقف وهي اقتصرت على مسرحيات قديمة وعلى بث برامج عمرها نحو 20 عاما.

لا يمكن ان نترك اطفالنا يشاهدون ممثل هزلي على الشاشة يلعب على الكلام ويسخر من الجميع وحتى من ذاته، ولا يمكن ان نترك اطفالنا يشاهدون برنامجا تقف فيه سيدات لبيع جسدهن في موعد غرامي مع كلمات اقل ما يمكن وصفها بـ"المقرفة".

لماذا لا يفكر الإعلام في لبنان بإعادة إحياء البرامج الثقافية التي فيها مسابقات لطلاب المدارس والجامعات؟ لماذا لا يستعمل التلفزيون او الراديو اليوم إلا للترويج الدعائي الاعلاني؟ أين المعنيون في الدولة في وزارة الاعلام لا يراقبون الإنحطاط الإعلامي الحاصل؟ أين المجلس الوطني للإعلام المرئي والمسوع لا يتحرك؟ أين المجلس الاعلى للطفولة في لبنان لكي يفرض على الإعلام برامج تثقيفية ووقف النزيف الاجتماعي الحاصل؟