2018 | 08:46 كانون الأول 14 الجمعة
وزير الداخلية الفرنسي يؤكد مقتل شريف شيخات المشتبه بتنفيذه هجوم ستراسبورغ | قائد قوات سوريا الديمقراطية لوكالة عالمية: سنرد "بقوة" على أي هجوم تركي في شمال شرقي سوريا وتنظيم داعش لا يزال قويا في شرق سوريا وسوف يستغل الهجوم التركي للانتشار مجددا | جنبلاط: أدعو الحريري الى لقاء النواب السنة المستقلين والتحاور معهم ولا يمكن تشكيل الحكومة عبر فرض الامور بالقوة على الرئيس المكلف | جنبلاط: لا نزال كدولة عاجزين أن نحصي كم موظف لدينا و"كل وزير فاتح عحسابه " | جنبلاط للـ"أم تي في": هناك بلوك حريري عوني يريد الخصخصة | جنبلاط للـ"أم تي في": لم نشهد أي اصلاح في هذا العهد وأكبر دليل أزمة الكهرباء | الشرطة الفرنسية: مقتل منفذ هجوم ستراسبورغ شريف شيخات خلال عملية أمنية | مجلس الشيوخ الاميركي يقر بالاجماع مشروع قانون يحمل وليد العهد السعودي محمد بن سلمان مسؤولية قتل خاشقجي | جنبلاط: تواصل معي أفراد من حزب الله طلبوا مني عدم التوجه أو شتم أو مهاجمة ايران | جنبلاط: وئام وهاب جلب سلاحه من أحد دكاكين بشار الأسد | جنبلاط: لا شك في أن من يقف وراء حادثة المختارة هو النظام السوري فبشار الأسد ونظامه تاريخيا مختصين بالقتل | ظريف: على أميركا التزام الصمت حول الصواريخ الإيرانية |

أين هي البرامج التثقيفية في لبنان؟... ما يحصل خطير

خاص - الأربعاء 14 آذار 2018 - 06:13 - ليبانون فايلز

نذكر في الماضي عندما كانت المحطات التلفزيوينة تبث برامجا للصغار والكبار فيها مسابقات وفيها نوع من الثقافة والمعلومات العامة، وكانت هذه البرامج تستقبل اذكى الطلاب في المدارس والجامعات للتبارز في المعلومات العامة، وكانت هذه البرامج من اكثر البرامح التي كان اللبناني يتلقى فيها كمّا هائلا من المعلومات التي لم يسمع بها يوما.

أما اليوم وللأسف باتت البرامج التلفزيونية تتابع نسبة المشاهدين ودخل الجميع في لعبة  الـ"رايتينغ"، وبات الركيزة الاساسية للبرامج اللعب على الكلام جنسيا، والسخرية، والبرامج التي تعرض النساء شبه العاريات على الهواء.

ما يحصل اليوم في الإعلام مدمر على المجتمع، حتى ان البرامج للأطفال إختفت عن الشاشات وانتاجها توقف وهي اقتصرت على مسرحيات قديمة وعلى بث برامج عمرها نحو 20 عاما.

لا يمكن ان نترك اطفالنا يشاهدون ممثل هزلي على الشاشة يلعب على الكلام ويسخر من الجميع وحتى من ذاته، ولا يمكن ان نترك اطفالنا يشاهدون برنامجا تقف فيه سيدات لبيع جسدهن في موعد غرامي مع كلمات اقل ما يمكن وصفها بـ"المقرفة".

لماذا لا يفكر الإعلام في لبنان بإعادة إحياء البرامج الثقافية التي فيها مسابقات لطلاب المدارس والجامعات؟ لماذا لا يستعمل التلفزيون او الراديو اليوم إلا للترويج الدعائي الاعلاني؟ أين المعنيون في الدولة في وزارة الاعلام لا يراقبون الإنحطاط الإعلامي الحاصل؟ أين المجلس الوطني للإعلام المرئي والمسوع لا يتحرك؟ أين المجلس الاعلى للطفولة في لبنان لكي يفرض على الإعلام برامج تثقيفية ووقف النزيف الاجتماعي الحاصل؟