2019 | 13:59 نيسان 24 الأربعاء
بزي بعد لقاء الاربعاء: بري أكد للمرة الألف ألا استهداف على الاطلاق لذوي الدخل المحدود او الفئات الفقيرة او حتى الطبقة الوسطى في الموازنة | سليم عون لـ"الجديد": اي مراهنة على الفصل بين الرئيس عون والوزير باسيل هي "تخبيص برات الصحن" والموازنة بإنتظار التوافق السياسي عليها | "التحكم المروري": جريح نتيجة تدهور مركبة على طريق عام الحلوسية صور | الدفاع السورية: العسكريون الأميركيون حولوا مخيم الركبان إلى سجن | كنعان: اقول الا تسوية على الحسابات المالية بأي حجة او موقف او عنوان ولن اسير بأي تسوية والمطلوب موازنة وحسابات | نائب وزير الدفاع السوري: دمشق تطالب بحل التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة | كنعان من مجلس النواب: الموازنة كان يفترض ان تأتي في تشرين الاول وفق الدستور ولا جلسة حكومية حتى الساعة لبحث واقرار المشروع وجلستنا حول تنظيم ديوان المحاسبة تطورت | سامي الجميل يلتقي رئيس تيار المردة سليمان فرنجية في الصيفي | الرئيس عون استقبل وفد اداريي ولاعبي نادي العهد الرياضي الذين قدموا له كأس بطولة الدوري اللبناني لكرة القدم للعام 2019 | رئيس الأركان الجزائري: الجيش يواصل التصدي لمحاولات زرع الفتنة والتفرقة بين الجزائريين وجيشهم | الرئيس السريلانكي يطلب استقالة كل من وزير الدفاع و قائد الشرطة | وكالة "يونهاب": كوريا الشمالية تقيل مفاوضها الرئيسي مع الولايات المتحدة |

منتصف الطريق... نحو القيامة

باقلامهم - الجمعة 09 آذار 2018 - 06:10 - الأب د. نجيب بعقليني

وصل المؤمن الصائم إلى منتصف المسيرة من الصّوم الكبير (الأربعينيّ)، أي نصف المرحلة الزمنيّة (7 أسابيع)، التي تُسهم في مشاركته، في آلام السيّد المسيح وموته وقيامته من بين الأموات.

يستدعي عبور هذه المرحلة من الصّوم المقدّس، أي عبور الصحراء، التوقّف مليًّا حول تقويم (تقييم) تلك المسيرة، من أجل تصحيح المسار أو للاندفاع نحو تحقيق الأهداف المرجوّة.
نعم، إنّها مسيرة إعداد الذات للعبور، مع المسيح في فصحه، والانتقال من حالة الخطيئة، إلى حالة النّعمة، وخلع الإنسان العتيق ولِبسْ الإنسان الجديد. وهذا يعني بأنّنا مررنا بالتوبة، لنَصِل إلى طريق الخلاص.
 التوبة يُعبَّر عنها من خلال علامات ظاهرة، متجسّدة في مبادرات محبّة وتسامح وأعمال رحمة، تطال الفقير والمحتاج والسّجين واليتيم والمشرّد، والمتألّم جسديًّا ونفسيًّا، والمهمّش والمعنّف والمضّطهد والمنبوذ، والحضور الأخويّ المحبّ للإنسان المحتاج، من خلال استقباله ومرافقته، وتقديم الدعم المعنويّ، والمطالبة بحقوقه، والدّفاع عن ظلمه وإلى آخره، لنتابع المسيرة... بعزم وإرادة وتوبة وحبّ.