2019 | 05:46 حزيران 25 الثلاثاء
مندوب واشنطن لمجلس الأمن: على طهران إدراك أن الهجمات في الخليج غير مقبولة | مجلس الأمن الدولي يدعو إلى حل الخلافات في منطقة الخليج بالحوار وبطريقة سلمية | "التحكم المروري": قتيل نتيجة تدهور مركبة على الطريق البحرية محلة البربارة باتجاه جبيل | علوش: اريد ان اعرف ما هي الحقوق التي يطالب البعض باسترجاعها على أساس طائفي ومن أي طائفة بالذات وبناء على أي دستور؟ | سفير إيران في الأمم المتحدة: الأجواء غير مواتية حتى الآن للحوار مع الولايات المتحدة | مسؤول سعودي: بومبيو والعاهل السعودي وولي العهد بحثوا ضمان استقرار أسواق الطاقة وحرية الملاحة | خليل: لبنان ليس أرضاً لتنفيذ أحلام المستشارين وأزماتنا الاقتصادية ليست مجالاً للاستثمار على حساب القضايا المركزية للعرب | علي درويش: اي تسوية سياسية في المنطقة لا يمكن ان تكون على حساب لبنان | السفارة الأميركية في الإمارات: بومبيو بحث مع ولي عهد أبوظبي الشيخ محمد بن زايد التصدي للخطر الإيراني في المنطقة | ظريف: ترامب محق مئة في المئة في أن استخدام القوة العسكرية لا مجال له في الخليج الفارسي | انتهاء الجلسة المسائية للجنة المال بإقرار موازنات وزارات الاقتصاد والسياحة والإعلام مع طلب ايضاحات حول بدلات الاتعاب وشطب أي مخالفة | بلال عبدالله للـ"ان بي ان": اليوم أقرينا موازنة وزارة الدفاع و ألى أن مؤسسة الجيش ساهمت بخفض الإنفاق و هذا ما لم نشهده في وزارات اخرى |

بلدية صيدا عممت تقرير الخبير البيئي عن أسباب روائح معمل معالجة النفايات

تعاميم بلديات - الجمعة 02 آذار 2018 - 15:59 -

عممت بلدية صيدا نص تقرير الخبير البيئي المهندس ناجي قديح المكلف من البلدية حول حالة معمل معالجة النفايات المنزلية الصلبة والمصادر المحتملة للروائح المنبعثة في منطقة جنوب صيدا (سينيق)، معتبرة أنه يأتي في إطار تجسيد نهج الشفافية المعتمدة في المجلس البلدي.

من جهته شكر رئيس البلدية محمد السعودي للخبير البيئي قديح كل جهد بذله من أجل تشخيص الواقع البيئي في سينيق والمنطقة المتاخمة لمعمل معالجة النفايات.

وأعلن أنه "سيتم تعميم التقرير على الجهات الرسمية والمعنية، وسيكون محل دراسة متأنية من لجان المجلس البلدي ولاسيما اللجنة البيئية من أجل استخلاص الحلول وتسريع كل الخطوات العملانية لأي معالجات يمكنها أن تحد من الانعكاسات البيئية".

وجاء في توصيات التقرير:
"أولا: لتخفيف الروائح المنبعثة في اتجاه المدينة، علينا الحد من انبعاث الروائح القوية من مصدرها الرئيسي في منطقة الساحل، أي من البحيرة التي يجري ردمها، وذلك عبر استكمال ردمها بردميات نظيفة، خالية كليا من أي نوع من أنواع النفايات، وذلك بالسرعة القصوى دون تأجيل.

ثانيا: بعد استكمال ردمها، يمكن معالجة سطح المساحة المردومة بطريقة تؤدي إلى التخفيف الكبير من الروائح التي تنبعث منها. يمكن شرح هذه الطريقة تفصيليا في تقرير منفصل بعد إنجاز الردم الكامل.

ثالثا: الى حين استكمال ردمها بالكامل، يمكن العمل على تخفيف الروائح المنبعثة منها حاليا، ويمكن تحقيق ذلك بإضافة مواد كيميائية محفزة لعمليات الأكسدة، وبهذه الطريقة تؤكسد وتفكك المواد ذات الرائحة الكريهة، وتقوم بتعديل رائحتها. وهناك عدد كبير من هذه المستحضرات والمواد التي تساعد على تعديل الروائح الكريهة المنبعثة من منشآت ومواقع مماثلة، يمكن تحضير تقرير تفصيلي عن هذه العملية لاحقا، على أن يتضمن مشروعا لمعالجة الروائح وخفضها والتحكم النسبي بها.

رابعا: إنشاء مطمر صحي نظامي على وجه السرعة لكي ينقل إليه جبل المتبقيات ليطمر فيه بطريقة سليمة بيئيا، وذلك بالسرعة القصوى دون تأجيل. ويجب أن يخضع اختيار موقع هذا المطمر الصحي النظامي للحد الأدنى من المعايير البيئية والبعد عن الأماكن السكنية.

خامسا: يكون هذا المطمر الصحي النظامي أيضا المكان المخصص لاستقبال متبقيات معمل فرز ومعالجة النفايات في صيدا.

سادسا: المساعدة في تسهيل تسويق "الوقود البديل"، المصنع بمواصفات مقبولة، لجهة المؤشرات الكيميائية ولجهة القيمة الحرارية للمنتج، لاستعماله في أفران معامل الإسمنت. هذا ما تضمنته خطة وزارة.البيئة للإدارة المتكاملة للنفايات الصلبة المنزلية.

سابعا: إن اعتماد نظام فصل النفايات العضوية عن غير العضوية من المصدر وجمعها ونقلها منفصلة الى معمل الفرز والمعالجة سيساعد كثيرا على تحسين أداء ورفع فعالية نظام الإدارة المتكاملة للنفايات، وسيخفف من كمية المتبقيات المطلوب طمرها، وهذا سيؤدي بدوره إلى إطالة عمر استخدام المطمر الصحي. هذا ما نشجع البلدية على السير لاعتماده بالتعاون مع منظمات المجتمع المدني البيئية وغير البيئية.

ثامنا: إن اعتماد نظام منفصل لجمع الأقمشة والألبسة من المصدر سيساعد كثيرا على اختزال الصعوبات المتعلقة بفرز هذه المكونات بعد خلطها بالنفايات، وسيخفف إلى حد كبير كمية المتبقيات ويساعد على إطالة عمر المطمر. ومن جهة أخرى، سيتيح الفرصة لإعادة استعمال هذه الالبسة والأقمشة وتدويرها، وتصنيع سلع جديدة منها. هذا ما نشجع البلدية على السير به بالتعاون مع الجمعيات البيئية وغير البيئية".

اشترك في النشرة الإلكترونية للحصول على اخر الاخبار
البريد الإلكتروني