2019 | 22:40 شباط 16 السبت
التحكم المروري: طريق ضهر البيدر سالكة حاليا" امام جميع المركبات باستثناء الشاحنات | اصطدام سيارة بالفاصل الاسمنتي على اوتوستراد الناعمة باتجاه الجية والاضرار مادية | نصرالله: كلنا في مركب واحد وان انهار الإقتصاد سننهار جميعاً لذلك نحن امام معركة كبيرة في مواجهة الفساد والهدر ونحن جديون في هذه المعركة وجهزنا ملفاتنا لخوضها | نصر الله: النكد السياسي أو الانصياع أو الجبن السياسي حرم الشعب اللبناني عام 2006 من الكهرباء 24/24 عندما تم رفض المساعدة الإيرانية في ملف الكهرباء | السيد نصرالله: اؤكد على اهمية الحفاظ على الحوار والتضامن والتعاون في الداخل اللبناني بعد تشكيل الحكومة ونيلها الثقة | نصرالله: ساعات تفصل المنطقة عن انتهاء الوجود العسكري لداعش في العراق وسوريا ولبنان وهذا تطور مهم جداً وانتصار عظيم لشعوب المنطقة | السيد نصر الله: على شعوب المنطقة أن تعبّر عن رفضها للتطبيع وغضبها وهذا أقل الواجب | السيد نصر الله: ايران اقوى من ان يستهدفها احد بحرب لذلك الرهان دائما على العقوبات | جريحان نتيجة تصادم بين 3 سيارات على طريق عام المصيلح قرب مفرق الفنار وحركة المرور كثيفة في المحلة | نصرالله: إسرائيل واثقة بأنّ حزب الله قادر على دخول الجليل وغير واثقة بقدرة جيشها على دخول جنوب لبنان فمنذ متى كانت هكذا المعادلة؟ | طريق ضهر البيدر سالكة حاليا امام المركبات ذات الدفع الرباعي او تلك المجهزة بسلاسل معدنية | فريد هيكل الخازن: إن ما قام به بالأمس محمد رعد جاء ليؤكد أن المقاومة حريصة كلّ الحرص على الوحدة الوطنية وصيغة العيش المشترك في لبنان كلّ التقدير له ولها |

بلدية صيدا عممت تقرير الخبير البيئي عن أسباب روائح معمل معالجة النفايات

تعاميم بلديات - الجمعة 02 آذار 2018 - 15:59 -

عممت بلدية صيدا نص تقرير الخبير البيئي المهندس ناجي قديح المكلف من البلدية حول حالة معمل معالجة النفايات المنزلية الصلبة والمصادر المحتملة للروائح المنبعثة في منطقة جنوب صيدا (سينيق)، معتبرة أنه يأتي في إطار تجسيد نهج الشفافية المعتمدة في المجلس البلدي.

من جهته شكر رئيس البلدية محمد السعودي للخبير البيئي قديح كل جهد بذله من أجل تشخيص الواقع البيئي في سينيق والمنطقة المتاخمة لمعمل معالجة النفايات.

وأعلن أنه "سيتم تعميم التقرير على الجهات الرسمية والمعنية، وسيكون محل دراسة متأنية من لجان المجلس البلدي ولاسيما اللجنة البيئية من أجل استخلاص الحلول وتسريع كل الخطوات العملانية لأي معالجات يمكنها أن تحد من الانعكاسات البيئية".

وجاء في توصيات التقرير:
"أولا: لتخفيف الروائح المنبعثة في اتجاه المدينة، علينا الحد من انبعاث الروائح القوية من مصدرها الرئيسي في منطقة الساحل، أي من البحيرة التي يجري ردمها، وذلك عبر استكمال ردمها بردميات نظيفة، خالية كليا من أي نوع من أنواع النفايات، وذلك بالسرعة القصوى دون تأجيل.

ثانيا: بعد استكمال ردمها، يمكن معالجة سطح المساحة المردومة بطريقة تؤدي إلى التخفيف الكبير من الروائح التي تنبعث منها. يمكن شرح هذه الطريقة تفصيليا في تقرير منفصل بعد إنجاز الردم الكامل.

ثالثا: الى حين استكمال ردمها بالكامل، يمكن العمل على تخفيف الروائح المنبعثة منها حاليا، ويمكن تحقيق ذلك بإضافة مواد كيميائية محفزة لعمليات الأكسدة، وبهذه الطريقة تؤكسد وتفكك المواد ذات الرائحة الكريهة، وتقوم بتعديل رائحتها. وهناك عدد كبير من هذه المستحضرات والمواد التي تساعد على تعديل الروائح الكريهة المنبعثة من منشآت ومواقع مماثلة، يمكن تحضير تقرير تفصيلي عن هذه العملية لاحقا، على أن يتضمن مشروعا لمعالجة الروائح وخفضها والتحكم النسبي بها.

رابعا: إنشاء مطمر صحي نظامي على وجه السرعة لكي ينقل إليه جبل المتبقيات ليطمر فيه بطريقة سليمة بيئيا، وذلك بالسرعة القصوى دون تأجيل. ويجب أن يخضع اختيار موقع هذا المطمر الصحي النظامي للحد الأدنى من المعايير البيئية والبعد عن الأماكن السكنية.

خامسا: يكون هذا المطمر الصحي النظامي أيضا المكان المخصص لاستقبال متبقيات معمل فرز ومعالجة النفايات في صيدا.

سادسا: المساعدة في تسهيل تسويق "الوقود البديل"، المصنع بمواصفات مقبولة، لجهة المؤشرات الكيميائية ولجهة القيمة الحرارية للمنتج، لاستعماله في أفران معامل الإسمنت. هذا ما تضمنته خطة وزارة.البيئة للإدارة المتكاملة للنفايات الصلبة المنزلية.

سابعا: إن اعتماد نظام فصل النفايات العضوية عن غير العضوية من المصدر وجمعها ونقلها منفصلة الى معمل الفرز والمعالجة سيساعد كثيرا على تحسين أداء ورفع فعالية نظام الإدارة المتكاملة للنفايات، وسيخفف من كمية المتبقيات المطلوب طمرها، وهذا سيؤدي بدوره إلى إطالة عمر استخدام المطمر الصحي. هذا ما نشجع البلدية على السير لاعتماده بالتعاون مع منظمات المجتمع المدني البيئية وغير البيئية.

ثامنا: إن اعتماد نظام منفصل لجمع الأقمشة والألبسة من المصدر سيساعد كثيرا على اختزال الصعوبات المتعلقة بفرز هذه المكونات بعد خلطها بالنفايات، وسيخفف إلى حد كبير كمية المتبقيات ويساعد على إطالة عمر المطمر. ومن جهة أخرى، سيتيح الفرصة لإعادة استعمال هذه الالبسة والأقمشة وتدويرها، وتصنيع سلع جديدة منها. هذا ما نشجع البلدية على السير به بالتعاون مع الجمعيات البيئية وغير البيئية".