2019 | 03:02 حزيران 20 الخميس
وزير الخارجية التركي: على الدول الأعضاء بالأمم المتحدة والمنظمات الدولية تنفيذ توصيات تقرير مقتل خاشقجي | الخارجية الأردنية: إسرائيل سلمتنا مواطنا احتجزته بسبب عبوره الحدود | البنتاغون: التعزيزات العسكرية للشرق الأوسط تشمل إلى جانب إرسال 1000 جندي بطاريات صواريخ باتريوت وطائرات استطلاع وأخرى من دون طيار | اشتباكات بين القوات الحكومية وقوات النخبة المدعومة إماراتيا في عتق بشبوة جنوب اليمن | معوض: أكثر من 365 ألف انسان استفادوا من مشاريعنا في سنة 2018 | المفوضية الأوروبية للشؤون الخارجية: نقوم بتحليل التقرير الأممي حول مقتل الصحفي السعودي جمال خاشقجي | الخارجية الأميركية: ندعم مهمة مقررة الأمم المتحدة في التحقيق بالإعدامات التعسفية أو الخارجة عن إطار القضاء | مصادر عبرية: انفجار بالون مفخخ فوق مستوطنة "شاعر هنيغف" قرب قطاع غزة | الخارجية الأميركية: هوك سيقدم لدول الشرق الأوسط معلومات استخباراتية جديدة حول تهديدات إيران بالمنطقة | وزير الطاقة الإماراتي: قرار تمديد خفض إنتاج النفط منطقي ومعقول ووضع السوق يتطلبه | الجبير: المقررة الخاصة تجاهلت الجهود التي بذلتها الأجهزة المختصة في المملكة للتحقيق مع مرتكبي الجريمة | الحوثيون يعلنون استهداف محطة كهرباء بالشقيق في جازان جنوبي السعودية بصاروخ كروز |

المسيح الشّافي

باقلامهم - السبت 24 شباط 2018 - 06:08 - القسيس ادكار طرابلسي

هل تعرف أن يسوع المسيح هو الرّبّ الشّافي؟ هذا ما اعترف به بطرس الرسول للضابط الرومانيّ، كرنيليوس، أن يسوع المسيح هو "الشّافي" (أع 10: 38). وبشهادته هذه، أكّد أنّ المسيح هو سيّد البشريّة والطبيعة، وآياته تثبّت ألوهته. وهو قد شفى النّاس ليُعطيهم تعزية وقوّة، وليُظهِر أنّ نعمة الله قد افتقدتهم، وأنّ ملكوت الله قد اقترب منهم، وليزرع فيهم الإيمان به أو يُقوّي إيمانهم به. 

أمّا شهادة بطرس فمبنيّة على ما كان قد سبق للمسيح واعترف به بأنّه مدعوٌّ إلى حمل رسالة الخير للإنسان وللمجتمع، وذلك عند دخوله المجمع في بلدته النّاصرة، حيث قال إنّ الله مسحه لخدمته وللوعظ والشفاء وتحرير النّاس:
"وَجَاءَ إِلَى النَّاصِرَةِ حَيْثُ كَانَ قَدْ تَرَبَّى. وَدَخَلَ الْمَجْمَعَ حَسَبَ عَادَتِهِ يَوْمَ السَّبْتِ وَقَامَ لِيَقْرَأَ، فَدُفِعَ إِلَيْهِ سِفْرُ إشعياء النَّبِيِّ. وَلَمَّا فَتَحَ السِّفْرَ وَجَدَ الْمَوْضِعَ الَّذِي كَانَ مَكْتُوبًا فِيهِ: رُوحُ الرّب عَلَيَّ، لأَنَّهُ مَسَحَنِي لأُبَشِّرَ الْمَسَاكِينَ، أَرْسَلَنِي لأَشْفِيَ الْمُنْكَسِرِي الْقُلُوبِ، لأُنَادِيَ لِلْمَأْسُورِينَ بِالإِطْلاَقِ ولِلْعُمْيِ بِالْبَصَرِ، وَأُرْسِلَ الْمُنْسَحِقِينَ فِي الْحُرِّيَّةِ، وَأَكْرِزَ بِسَنَةِ الرّب الْمَقْبُولَة." (لو 4: 16-19؛ وهذه مقتبسة من نبوّة إشعياء 61: 1، 2 و 49: 8، 9).
وبهذا التصريح، كان يسوع يقول للنّاس إنّ خلاصهم وشفاءهم ليس بأيّة واسطة بشريّة أو بأيّ طقس دينيّ، بل من الله مباشرة، وأنّه هو وحده قادر على أن يشفيهم ويُغيّر أوضاعهم. وبسبب العجائب التي عملها يسوع المسيح أحسّ النّاس يومها باستعلان قوّة الله فيه، كما قال له نيقوديموس: "هَذَا جَاءَ إِلَى يَسُوعَ لَيْلاً وَقَالَ لَهُ: يَا مُعَلِّمُ، نَعْلَمُ أَنَّكَ قَدْ أَتَيْتَ مِنَ اللَّهِ مُعَلِّمًا، لأَنْ لَيْسَ أَحَدٌ يَقْدِرُ أَنْ يَعْمَلَ هَذِهِ الآيَاتِ الَّتِي أَنْتَ تَعْمَلُ إِنْ لَمْ يَكُنِ اللَّهُ مَعَه." (يو 3: 1-2). حقًّا لقد كانت عجائب يسوع تُظهِر ألوهته بشكل تصاعديّ، وهي كانت من الأمور الأساسيّة في خدمته والضروريّة ليعرف الإنسان أنّه الله الشّافي.
فالمسيح، بمجيئه شافيًا، أظهر الله، الذي قال، في القديم: "فَإِنِّي أَنَا الرّب شَافِيكَ." (خر 15: 26). فالشفاء هو من خصائص الله وحده دون سواه: "اُنْظُرُوا الآنَ! أَنَا أَنَا هُوَ وَلَيْسَ إِلهٌ مَعِي. أَنَا أُمِيتُ وَأُحْيِي. سَحَقْتُ، وَإِنِّي أَشْفِي، وَلَيْسَ مِنْ يَدِي مُخَلِّصٌ." (تث 32: 39). وقد تنبّأ النبيّ إشعياء عن المسيح أنّه، متى أتى، يشفي جروحنا (53: 5).
أمّا عجائب المسيح فكانت كثيرة ومتعدّدة تشهد لشخصه الإلهيّ ولقدرته الفائقة، وهو أخرج الشياطين ستّ مرّات، وشفى المرضى سبع عشرة مرّة، وأقام الموتى ثلاث مرّات.

    

اشترك في النشرة الإلكترونية للحصول على اخر الاخبار
البريد الإلكتروني