2019 | 20:10 شباط 19 الثلاثاء
مصادر للـ"ال بي سي": موسكو طلبت في مبادرتها حول اللاجئين من دمشق وقف التجنيد الاجباري واصدار عفو عام عن العناصر التي حملت السلاح | وزير الهجرة الإسرائيلي يدعو يهود فرنسا للهجرة إلى تل أبيب | معلومات للـ"أم تي في": الحريري امتعض من زيارة الغريب إلى سوريا واعتبر أنها تخرق الاتفاق بعدم زيارة أي وزير لبناني لسوريا من دون علم رئيس الحكومة | "المنار": قوات كبيرة من الشرطة الاسرائيلية تقتحم المسجد الاقصى من عدة ابواب وتقمع المصلين | علي فياض لـ"المنار": حل موضوع التوظيف العشوائي صعب ويجب درس ملف كل موظف وقدرة مالية الدولة | مصادر معنية بإقفال السمسرات لـ"المستقبل": الإصلاحات بدأت وإختيار متعهدين لتلزيمات الدولة سيكون بطريقة شفافة ووفقاً للكفاءةِ | سكاي نيوز: مقتل منفذ عملية الطعن في مدينة مرسيليا الفرنسية | وكالة الأنباء الألمانية: وزير الخارجية الباكستانية يبلغ الأمين العام للأمم المتحدة اتخاذ خطوات لخفض التصعيد مع الهند | الجيش الفنزويلي يرد على ترامب مؤكدا ولاءه "المطلق" لمادورو | القاضي علي ابراهيم للـ"ال بي سي": سأستمع غدا الى إفادات 5 موظفين في مستشفى الفنار لاستكمال التحقيقات | غارة للتحالف الدولي داخل باغوز تحتاني المعقل الأخير لداعش | مصدر قريب من "حزب الله" لـ"أخبار اليوم": النأي بالنفس ينطلق مـن التاريخ والجغرافيا |

القانون الجديد للإنتخاب: نظرتنا وانتظاراتنا

باقلامهم - الجمعة 23 شباط 2018 - 06:12 - ماغدة بريدي


بعد مخاض عسير وتجاذبات من كل صوب، متناقضة وملتبسة أحياناً، سمحت لمجلس أثقل بقاؤه كاهل الشعب بعقدين انتخابيين ونيف من التمديد، وُلد هذا القانون وبان كخطوة مستقبلية لتجديد الحياة البرلمانية في لبنان.
وكان لرئيس البلاد، بصلابته وإرادته وحكمته، كما لرئيسّي الحكومة والمجلس النيابي، الموقف الحازم لإخراج هذا القانون رغم محاولات التجديد أو العودة إلى قانون "الستين" وقد خطا لبنان في الألفية الثالثة.
لقد وضع هذا القانون نظاماً تمثيليا نسبياً يُعيد الحقوق لكل مكونات الوطن بالتمثيل الصحيح، فلا محادل بعد الآن، كما يعطي الحرية لكل ناخب بمنح صوته التفضيلي لمن يرتأي.
يُعتبر هذا القانون النسبي خطوة جيّدة تسمح لكل مُرشّح أن ينال حسب النسبة التي حصل عليها من اقتراع الناخبين.
قانون لبناني حقيقي "صُنع في لبنان"؛ لا كالقوانين السابقة الناتجة عن املاءات الخارج، وهذا ما سيخلق معضلة صعبة للدول الطامعة ببلاد الأرز: كيف تُرى تستطيع أن تتدخل؟ ألأمر يعود لكل فرد حرّ من أفراد الشعب اللبناني الذي يمقت بطبعه ثقافة القطيع أو ثقافة الطائفية أو خاصةً ثقافة الرشوة.
ولكننا نحن نتطلّع إلى ديموقراطية علمانية حديثة تتخطّى الطوائف وترعى الحريات الفردية ولا ترضى بأسرها تحت أي عنوان كان، واذ بهذا القانون الجديد ما زال يستند على التمثيل الطائفي، فالدوائر الإنتخابية الخمسة عشر، كما قُسِّمت، ما تزال تقوّي العصبية الطائفية. ثم ان القانون النسبي يتطلب من كل لائحة أن تضع برنامجاً محدداً وواضحاً يتخطى الاصطفافات الطائفية ويمهد لبناء دولة حديثة وهذا غير ملحوظ.
كنا نأمل أيضاً أن يضع هذا القانون كوتا نسائية تكون مرحلية تدفع بالمواطنين إلى انتخاب النساء ليعتادوا على هذا الأمر إلى حين تحرير تلك الذهنية التقليدية. فلبنان رغم تقدمه الثقافي لا يزال في منزلة متأخرة بين الدول التي فيها تمثيل نسائي في البرلمان وفي الوزارة.