2019 | 07:53 تموز 19 الجمعة
العميد المتقاعد جورج نادر لـ"صوت لبنان(100.5)": سنتجمع أمام المجلس ولن أفصح عن خطواتنا نحن اصبحنا كتوما لا يمكننا تصديق ما يعيدوننا به | "البناء": تحرك العسكريين المتقاعدين أمس كان بروفا وتمهيداً للتحرك الكبير والحاسم اليوم الذي قد يدفع المتظاهرين للدخول الى ساحة النجمة | مسؤولون افغان: مقتل 2 وجرح 10 بتفجير قرب جامعة العاصمة كابل | مصادر "فتح" لـ"الجمهورية": فتح تواصلت مع الاجهزة الامنية اللبنانية للتأكيد أنّها ليست الجهة الداعية الى الاعتصام امام جامع الامام علي في محلة الطريق الجديدة اليوم | ادغار طرابلسي لـ"الجمهورية": الحريري وحسن خليل قدما دفعاً ايجابياً ودعماً كبيراً لرؤية الحكومة الاقتصادية ومشاريع سيدر وللموازنة المقترحة | قاطيشا لـ"الجمهورية": من الضروري بعد أن تضع الدولة يدها على أموالها أن تشرك القطاع العام بالخاص لأنّها أثبتت فشلها في ادارة أموالها كذلك أثبتت عجزها | مصدر في وزارة العمل لـ"الشرق الاوسط": إصرارنا على تطبيق القانون لا يشكّل انتقاصاً من حق اللاجئ الفلسطيني | مصادر لـ"الحياة": استبعاد إمكان انعقاد جلسة لمجلس الوزراء الأسبوع المقبل كما كان وعد رئيس الحكومة سعد الحريري أول من أمس | مصادر مطلعة على أجواء حزب الله لـ"الشرق الاوسط": الحزب هو الذي طلب من الموسوي الاستقالة علما بأنه بقي في موقعه الحزبي | مصادر مطلعة لـ"اللواء": موضوع اللجوء الى التصويت في اعتماد إحالة الحادثة الى المجلس العدلي في مجلس الوزراء المقبل هو موضوع لم يحسم بعد | بولتون: لا يجب السماح لإيران بتخصيب اليورانيوم وسنستمر في الضغط عليها حتى تتخلى عن طموحاتها النووية وأنشطتها الخبيثة | جريح نتيجة تصادم بين مركبتين على طريق عام ضهر البيدر باتجاه بيروت |

القانون الجديد للإنتخاب: نظرتنا وانتظاراتنا

باقلامهم - الجمعة 23 شباط 2018 - 06:12 - ماغدة بريدي


بعد مخاض عسير وتجاذبات من كل صوب، متناقضة وملتبسة أحياناً، سمحت لمجلس أثقل بقاؤه كاهل الشعب بعقدين انتخابيين ونيف من التمديد، وُلد هذا القانون وبان كخطوة مستقبلية لتجديد الحياة البرلمانية في لبنان.
وكان لرئيس البلاد، بصلابته وإرادته وحكمته، كما لرئيسّي الحكومة والمجلس النيابي، الموقف الحازم لإخراج هذا القانون رغم محاولات التجديد أو العودة إلى قانون "الستين" وقد خطا لبنان في الألفية الثالثة.
لقد وضع هذا القانون نظاماً تمثيليا نسبياً يُعيد الحقوق لكل مكونات الوطن بالتمثيل الصحيح، فلا محادل بعد الآن، كما يعطي الحرية لكل ناخب بمنح صوته التفضيلي لمن يرتأي.
يُعتبر هذا القانون النسبي خطوة جيّدة تسمح لكل مُرشّح أن ينال حسب النسبة التي حصل عليها من اقتراع الناخبين.
قانون لبناني حقيقي "صُنع في لبنان"؛ لا كالقوانين السابقة الناتجة عن املاءات الخارج، وهذا ما سيخلق معضلة صعبة للدول الطامعة ببلاد الأرز: كيف تُرى تستطيع أن تتدخل؟ ألأمر يعود لكل فرد حرّ من أفراد الشعب اللبناني الذي يمقت بطبعه ثقافة القطيع أو ثقافة الطائفية أو خاصةً ثقافة الرشوة.
ولكننا نحن نتطلّع إلى ديموقراطية علمانية حديثة تتخطّى الطوائف وترعى الحريات الفردية ولا ترضى بأسرها تحت أي عنوان كان، واذ بهذا القانون الجديد ما زال يستند على التمثيل الطائفي، فالدوائر الإنتخابية الخمسة عشر، كما قُسِّمت، ما تزال تقوّي العصبية الطائفية. ثم ان القانون النسبي يتطلب من كل لائحة أن تضع برنامجاً محدداً وواضحاً يتخطى الاصطفافات الطائفية ويمهد لبناء دولة حديثة وهذا غير ملحوظ.
كنا نأمل أيضاً أن يضع هذا القانون كوتا نسائية تكون مرحلية تدفع بالمواطنين إلى انتخاب النساء ليعتادوا على هذا الأمر إلى حين تحرير تلك الذهنية التقليدية. فلبنان رغم تقدمه الثقافي لا يزال في منزلة متأخرة بين الدول التي فيها تمثيل نسائي في البرلمان وفي الوزارة.
 

اشترك في النشرة الإلكترونية للحصول على اخر الاخبار
البريد الإلكتروني