2018 | 01:24 أيلول 19 الأربعاء
شرطة بريطانيا: رجل وامرأة أصيبا بإعياء في سالزبري لم يتعرضا لغاز أعصاب | متحدثة باسم الخارجية الأميركية: بومبيو تحدث مع نظيره التركي اليوم بعد اتفاق إدلب بين تركيا وروسيا | مصدر أمني لوكالة الأنباء العراقية: البغدادي مصاب بسرطان الرئة | حركة المرور شبه متوقفة على الأوتوستراد الساحلي من جل الديب وصولاً إلى الدورة | العملية الامنية التي نفّذتها إستخبارات الجيش في مخيم عين الحلوة إستمرت لاسابيع من التخطيط والمتابعة والرصد وإجراء مناورات أمنية | ليبانون فايلز: استنفار لحركة فتح في مخيم عين الحلوة تحسبا لأي ردة فعل بعد توقيف الإرهابي البارز بهاء حجير | توتر الوضع في مخيم عين الحلوة اثر اعتقال قوات الامن الوطني الفسلطيني بهاء حجير وتسليمه الى مخابرات الجيش | استخبارات الجيش توقف بهاء الدين حجير احد اهم الارهابيين في مخيم عين الحلوة | المحكمة الجنائية الدولية تعلن فتح تحقيق أولي في عمليات ترحيل اللاجئين الروهنغيا من ميانمار | مريض بحاجة ماسّة الى دم من فئة B+ في مستشفى سان تريز في الحدث للتبرع الرجاء الاتصال على 71603164 | الميادين: اعتقال بهاء حجير المتورط بتفجير السفارة الإيرانية في مخيم عين الحلوة وتسليمه للجيش | ترامب: أميركا ربما تبرم اتفاقاً تجارياً مع الصين في وقت ما |

القانون الجديد للإنتخاب: نظرتنا وانتظاراتنا

باقلامهم - الجمعة 23 شباط 2018 - 06:12 - ماغدة بريدي


بعد مخاض عسير وتجاذبات من كل صوب، متناقضة وملتبسة أحياناً، سمحت لمجلس أثقل بقاؤه كاهل الشعب بعقدين انتخابيين ونيف من التمديد، وُلد هذا القانون وبان كخطوة مستقبلية لتجديد الحياة البرلمانية في لبنان.
وكان لرئيس البلاد، بصلابته وإرادته وحكمته، كما لرئيسّي الحكومة والمجلس النيابي، الموقف الحازم لإخراج هذا القانون رغم محاولات التجديد أو العودة إلى قانون "الستين" وقد خطا لبنان في الألفية الثالثة.
لقد وضع هذا القانون نظاماً تمثيليا نسبياً يُعيد الحقوق لكل مكونات الوطن بالتمثيل الصحيح، فلا محادل بعد الآن، كما يعطي الحرية لكل ناخب بمنح صوته التفضيلي لمن يرتأي.
يُعتبر هذا القانون النسبي خطوة جيّدة تسمح لكل مُرشّح أن ينال حسب النسبة التي حصل عليها من اقتراع الناخبين.
قانون لبناني حقيقي "صُنع في لبنان"؛ لا كالقوانين السابقة الناتجة عن املاءات الخارج، وهذا ما سيخلق معضلة صعبة للدول الطامعة ببلاد الأرز: كيف تُرى تستطيع أن تتدخل؟ ألأمر يعود لكل فرد حرّ من أفراد الشعب اللبناني الذي يمقت بطبعه ثقافة القطيع أو ثقافة الطائفية أو خاصةً ثقافة الرشوة.
ولكننا نحن نتطلّع إلى ديموقراطية علمانية حديثة تتخطّى الطوائف وترعى الحريات الفردية ولا ترضى بأسرها تحت أي عنوان كان، واذ بهذا القانون الجديد ما زال يستند على التمثيل الطائفي، فالدوائر الإنتخابية الخمسة عشر، كما قُسِّمت، ما تزال تقوّي العصبية الطائفية. ثم ان القانون النسبي يتطلب من كل لائحة أن تضع برنامجاً محدداً وواضحاً يتخطى الاصطفافات الطائفية ويمهد لبناء دولة حديثة وهذا غير ملحوظ.
كنا نأمل أيضاً أن يضع هذا القانون كوتا نسائية تكون مرحلية تدفع بالمواطنين إلى انتخاب النساء ليعتادوا على هذا الأمر إلى حين تحرير تلك الذهنية التقليدية. فلبنان رغم تقدمه الثقافي لا يزال في منزلة متأخرة بين الدول التي فيها تمثيل نسائي في البرلمان وفي الوزارة.