2018 | 22:15 آب 15 الأربعاء
أكرم شهيّب للـ"أم تي في": ليس هناك من عقدة درزية إنما لدى البعض عقدة وليد جنبلاط ويجب احترام نتائج الانتخابات النيابية | تيمور جنبلاط: لقاء ايجابي مع الحريري تداولنا خلاله في أبرز الملفات المهمة وعلى رأسها تشكيل الحكومة في أسرع وقت ممكن وضمان صحة التمثيل عبر اعتماد معيار ثابت هو نتائج الانتخابات | البيت الأبيض: الرسوم الجمركية على واردات الصلب من تركيا لن تلغى إذا اطلق القس الأميركي ومشاكل تركيا ليست نتيجة لإجراءات أميركية | البيت الأبيض: سننظر في رفع العقوبات عن أنقرة إذا أفرج عن القس برانسن | البيت الأبيض: الرسوم الجمركية التركية الجديدة على الصادرات الأميركية مؤسفة وفي الاتجاه الخاطئ | علي حسن خليل: كل ساعة من ساعات تأخير تشكيل الحكومة لها ثمن على الاقتصاد | شرطة بلدية طرابلس طالبت بازالة المولدات من الأحياء السكنية | 67 قتيلا و50 ألف مشرد حصيلة الفيضانات في ولاية كيرالا الهندية | "التحكم المروري": حركة المرور كثيفة من الضبية باتجاه انطلياس وصولاً حتى جل الديب | التحكم المروري: استثنائيا وتفاديا للازدحام المروري سيتم تحويل الطريق البحرية لتصبح وجهتها من جونية باتجاه بيروت | تيمور جنبلاط للـ"ال بي سي": الحزب التقدمي الاشتراكي ما زال على موقفه "3 وزراء يعني 3 وزراء دروز" للقاء الديمقراطي | نزيه نجم للـ"أم تي في": نعول على الرئيس عون لحل الامور العالقة |

البابا فرنسييس في لقاء مع يوسف العبسي: للبحث عن أفضل السبل لمساعدة المؤمنين

مجتمع مدني وثقافة - الأربعاء 14 شباط 2018 - 09:43 -

التقى الحبر الأعظم البابا فرنسيس بطريرك أنطاكية وسائر المشرق للروم الكاثوليك يوسف العبسي بحضور مطارنة السينودس الذي كان انعقد بداية الشهر الجاري في المقرّ البطريركي في الربوة، حيث كان الهدف من الزيارة قداس الشراكة الكنسيّة.

في اللقاء الذي سبق القداس، ألقى قداسة البابا اللقاء كلمة رحّب فيها بغبطة البطريرك والسادة المطارنة ودعا قداسته المطارنة إلى البحث عن أفضل السبل لمساعدة المؤمنين وأبناء الكنيسة وليكونوا افضل رعاة وشهود حق لا يسعون الى الجاه، رعاة فقراء غير متعلّقين بالمال والجاه، بل بوجه الله والانحناء امام المؤمنين وقيادتهم الى حيث المسيح وعدم الاكتفاء بما في الارض، خصوصا في هذه المرحلة حيث يتعرض المسيحيون لشتى انواع القهر والتهجير لاسيما في سورية التي يذكرها قداسته دائمًا بصلواته كما يذكر جميع ابناء الكنيسة ممن اضطرتهم للظروف الى الهجرة بحثا عن العيش الكريم .

ومنح قداسته البركة الرسولية للعبسيّ وصحبه طالبًا منهم الاكثار من الصلاة من اجل السلام وألا ينسوا ان يذكروه في صلواتهم ليلهمه الله خير الكنيسة وأبنائها.

من جهته، ألقى العبسيّ كلمة باسم كنيسة الروم الملكيّين الكاثوليك عبّر فيها لقداسة الحبر الروماني البابا فرنسيس كيف أن الشركة مع كنيسة روما دفعت كنيستنا للعمل من أجل وحدة الكنائس الذي هو همّ كنيستنا الرئيسي وخصوصًا في أرض الشرق حيث عاش السيد المسيح وحيث يدعونا اليوم في هذا الزمن الصعب لنكون شهودًا على قيامته. لهذا تفرح كنيستنا لمساعي قداسة البابا في تعزيز العلاقات الأخويّة بين المسيحيين.

وأكد العبسي أن الشركة الكنسية لا تظهر فقط بالاعتراف بالإيمان الواحد بل أيضًا بالتعاضد. فعبّر لقداسته عن الامتنان لكنيسة روما لوقوفها الى جانب كنيستنا خلال كلّ الحروب التي مرّت بها بلادنا ولا زالت تمرّ خصوصًا في سورية حيث الكرسيّ البطريركيّ وحيث يعاني الملايين بسبب الحرب.

كما لفت غبطته أنه على رغم كلّ هذا الألم والتهديد كنسيتنا وأبنائنا لا زالوا متمسّكين بأرضهم لبيقوا فيها شهودًا للإنجيل.

واحتفل البابا فرنسيس في اليوم التالي للقاء بالقداس الإلهي الذي يعتبر قداس الشركة الرسولية بين كنيسة روما وكنيسة الروم الملكيين الكاثوليك.

في عظته قال قداسة البابا أن البطريرك يوسف العبسي أتى ليحتفل بقداس الشركة. هو أب لكنيسة عريقة وقد أتى ليعانق بطرس ويعبّر عن شركته معه. وقال عن كنيسة الروم الكاثوليك أنها كنيسة غنيّة لها لاهوتها ضمن لاهوت الكنيسة الكاثوليكيّة ولها ليترجيّة رائعة ولها شعبها الخاص الذي يعاني على الصليب كما عانى يسوع. وقدّم قداسته الذبيحة الإلهية على نيّة المتألمين والمسيحيين المضطهدين في الشرق الأوسط وقدّمه على نيّة الخدمة البطريركية لصاحب الغبطة يوسف.

وفي نهاية القداس، توجّه غبطته بالشكر باسمه وباسم سينودس كنيسة الروم الملكيين الكاثوليك لقداسة البابا لصلاته من أجل مسيحييّ الشرق ومن أجل الجهود التي يبذلها في دعم قضيّتهم. كمّا عبّر العبسي عن تأثّره بالمحبّة الأخويّة التي أبداها قداسته خلال الليترجيا الإلهية وعن جمال الشركة التي تجمع كل تلاميذ المسيح.

ويعود البطريرك العبسي والوفد المرافق عند الرابعة والنصف من عصر يوم الخميس حيث سيعقد مؤتمرا صحافيا في صالون الشرف في مطار رفيق الحريري في بيروت