2018 | 13:18 آب 19 الأحد
نائب الرئيس الإيراني: طهران تبحث عن حل لبيع نفطها وتحويل الإيرادات رغم العقوبات الأميركية | ظريف: مجموعة العمل الأميركية الخاصة بإيران تمارس ضغوطا وتضلل الرأي العام لكنها ستفشل | التحالف الأميركي: قواتنا ستبقى في العراق للمساعدة في استقرار البلاد في مرحلة ما بعد داعش | وزير الخارجية الإيراني: مجموعة العمل بشأن إيران التي شُكلت حديثا في الخارجية الأميركية تهدف للإطاحة بالدولة الإيرانية لكنها ستفشل | جريصاتي عبر "تويتر": آب يحمل كل الانتصارات على فارق أيام معدودات من 2006 الى فجر الجرود وسوف يحمل بحلول نهايته حلاً للأسر الحكومي إن حسم الحريري خياراته | روجيه عازار لـ"صوت لبنان (93.3)": جنبلاط ليس الممثل الوحيد للدروز فهو حصل على 60 بالمئة من الأصوات وهناك 40 بالمئة يحق لهم بأن يتمثلوا أيضا | قتيل و25 جريحا في 20 حادث سير خلال الـ24 ساعة الماضية | وكالة عالمية: إسرائيل تعلن إغلاق معبر بيت حانون إثر حوادث على الحدود مع قطاع غزة | قوى الأمن: ضبط 1027 مخالفة سرعة زائدة وتوقيف 72 مطلوباً بجرائم مختلفة بتاريخ الأمس | زلزال بقوة 6.3 درجات يهز جزيرة لومبوك الإندونيسية | مصادر نيابية في "المستقبل" لـ"السياسة": الحريري سيواجه سياسة الابتزاز التي يمارسها حلفاء سوريا وإيران بثبات وصبر فهو لن يرضخ لشروطهم وسيستمر في مساعيه حتى تشكيل الحكومة | جريح نتيجة تصادم بين سيارة وجرار زراعي على اوتوستراد القلمون باتجاه طرابلس |

عودة الارتفاع إلى وول ستريت مع إعلان موازنة 2019

أخبار اقتصادية ومالية - الأربعاء 14 شباط 2018 - 08:15 -

صعدت المؤشرات الثلاثة الرئيسية للأسهم الأميركية بفعل مكاسب لمختلف القطاعات مع استعادة المستثمرين فيما يبدو الثقة بعد أن سجلت بورصة وول ستريت أكبر خسارة أسبوعية في عامين.

وأنهى المؤشر داو جونز الصناعي جلسة التداول مرتفعا 410.37 نقطة، أو 1.70%، إلى 24601.27 نقطة بينما صعد المؤشر ستاندرد آند بورز500 الأوسع نطاقا 36.45 نقطة، أو 1.39%، ليغلق عند 2656.00 نقطة.

وأغلق المؤشر ناسداك المجمع مرتفعا 107.47 نقطة، أو 1.56%، إلى 6981.96 نقطة.

وسجلت المؤشرات الثلاثة أكبر يومين من المكاسب منذ نهاية يونيو حزيران 2016.

وأغلق المؤشر ستاندرد آند بورز500 مرتفعا 4.9% عن أدنى مستوى له أثناء التعاملات يوم الجمعة البالغ 2532.69 نقطة، لكنه ما زال منخفضا 7.5% عن أعلى مستوى له على الإطلاق الذي سجله في السادس والعشرين من يناير.

كشف الرئيس الأميركي دونالد ترمب عن مقترحه لميزانية 2019 الذي يعتمد فيه على نمو اقتصادي أسرع، وانخفاض البطالة وتضخم متواضع. حيث يتوقع أن يبلغ التضخم 2,1% هذا العام و2% العام المقبل ونحو 2.3% على المدى الطويل.

أما النمو الاقتصادي فمن المتوقع أن يبلغ 3,1% هذا العام و3.2% في 2019.

ومن المرجح أن تثير خطة الميزانية البالغة قيمتها 4 تريليونات و400 مليار دولار انتقادات من بعض المحافظين الذين يخشون أن الجمهوريين يتبنون تمويل عجز الإنفاق عن طريق الاقتراض.

وقد تزامن الإعلان عن مقترح الميزانية مع خطة لتحسين البنية التحتية بما فيها الطرقات والمطارات حيث تشمل الخطة ضخ استثمارات جديدة في هذا المجال 1.5 تريليون دولار على ان تقوم الحكومة بتأمين 200 مليار دولار من هذا المبلغ وتحفيز القطاع الخاص لضخ الفرق.