2018 | 14:37 تشرين الثاني 20 الثلاثاء
الجيش العراقي يشن ضربات جوية على مواقع لتنظيم الدولة الإسلامية في سوريا | تلفزيون الإخبارية السعودي: العاهل السعودي يدشن 151 مشروعا في منطقة تبوك بقيمة تزيد عن 11 مليار ريال | إردوغان يرفض قرار المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان "غير الملزم" بشأن دميرتاش | انطلاق عملية انتخاب رئيس جديد لمؤسسة الانتربول | المبعوث الأميركي الخاص لإيران بريان هوك: العقوبات الأميركية على طهران أدت إلى فقدانها نحو ملياري دولار من عائدات النفط | نصار للـ "أن بي أن": السنة المستقلون ليسوا كتلة ومطالبتهم بتمثيلهم في الحكومة هو أمر غير محق ويبقى القرار النهائي في يد الرئيس المكلف سعد الحريري | روسيا تندد بـ"التدخل" في انتخابات رئيس لمنظمة الانتربول | الرئيس عون تلقى برقيات تهنئة بالاستقلال من العاهل السعودي وولي العهد والعاهل المغربي والرئيس المصري والرئيس الفلسطيني والرئيس التونسي والرئيس الجزائري والرئيس السوري | بوتين مهنئاً الرئيس عون بالاستقلال: مستمرون في التعاون بين بلدينا لمصلحة الامن والاستقرار في الشرق الاوسط | السعودية والإمارات تعلنان تخصيص 500 مليون دولار لدعم جهود الإغاثة في اليمن | الرئيس عون: مبارك المولد النبوي الشريف أعاده الله على اللبنانيين والعرب بالخير والسلام وراحة البال | اشتباكات عنيفة ومتقطعة بين قوات الجيش اليمني والحوثيين في أنحاء متفرقة من محافظة الحديدة اليمنية |

14 شباط: آل الجميل يغيبون وحضور جعجع في يده

أخبار محليّة - الثلاثاء 13 شباط 2018 - 17:09 -

إذا كان تيار المستقبل قد حرص على إضفاء الطابع الوطني الجامع على الاحتفال الذي يقيمه غدا في البيال لمناسبة الذكرى 13 لاستشهاد الرئيس رفيق الحريري، فإن كثيرا من المراقبين لا يفصلون بين الاحتفال السنوي والمعطيات السياسية المتجمعة في الأفق السياسي منذ المهرجان الذي أقيم العام الفائت.

وفي السياق، تعتبر مصادر سياسية عبر "المركزية" أن الحضور وهوية الأقطاب السياسيين المشاركين في المهرجان لا يقلان أهمية عن مضمون الكلمة التي من المفترض أن يلقيها رئيس الحكومة سعد الحريري، خصوصا أنها تشكل واحدة من أهم إطلالاته السياسية على أنصاره، كما على حلفائه وخصومه.

وإذا كان الحريري قد تريث في إعلان الترشيحات الزرقاء ، مفصلا التركيز على البعد الوطني الذي تحمله الذكرى، خصوصا انها مرتبطة بشخصية بحجم الرئيس الشهيد، فمن المتوقع أن يحدد في كلمته الأطر العريضة لحراكه الانتخابي في المرحلة الفاصلة عن استحقاق 6 أيار النيابي.

وفي هذا الاطار، تفيد المصادر أن الحريري سيجدد تأكيد تمسكه بأولوية تثبيت الاستقرار السياسي في البلد انطلاقا من الاستمرار في ربط النزاع مع حزب الله، من دون أن تبلغ الأمور حد التحالف الانتخابي، كما بالقضية العربية والفلسطينية المحقة، في رد على القرار الأميركي باعتبار القدس عاصمة لاسرائيل.

وفيما يمضي الحريري في نهج الحرص على علاقة واضحة مع حزب الله، فإن العام الفائت سجل انتكاسات في علاقاته مع الحلفاء التقليديين، الذين لطالما شكلوا مع "التيار الأزرق رأس حربة الحلف السيادي تحت راية 14 آذار. وهنا تبقى القوات والكتائب مضرب المثل. ذلك أن استقالة الحريري من منصبه وما تبعها من أحداث سياسية، ضربت الروابط الوثيقة بين معراب وبيت الوسط في الصميم، وإن كان الطرفان قد انبريا سريعا إلى معالجة الندوب، التي لا تزال على لقاء موعود بين الحريري ورئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع.

وفي وقت توقع البعض أن يكون احتفال البيال أول مناسبة للقاء الرجلين بعد طول انقطاع، نظرا إلى الرمزية الوطنية للذكرى، أكد عضو كتلة القوات النائب فادي كرم لـ"المركزية" "ان مستوى مشاركتها في الاحتفال سيكون "مميزا" يليق بذكرى استشهاد الرئيس الحريري وكل من سقط شهيداً في سبيل القضية اللبنانية"، لافتاً الى "ان حضور جعجع يُحدده بنفسه انطلاقاًَ من الاعتبارات الامنية".

وفي ما يخص العلاقة مع "تيار المستقبل" وانعكاساتها، اوضح كرم "ان لقاءات الموفدين من الطرفين مستمرة، اما التفاهم على الامور الانتخابية فيحتاج الى مزيد من الوقت والمشاورات من اجل الانتهاء من تفاصيله"، مشيراً الى "ان مسار العلاقة يتّجه الى الايجابية على امل ان يصل الى النهاية السعيدة بإنتاج تفاهمات انتخابية".

اما على ضفة الكتائب، فقد صدّعت التسوية الرئاسية العلاقة مع تيار المستقبل، إنطلاقا من معارضة الصيفي وصول مرشح من 8 آذار إلى سدة الرئاسة. وقد أضيف إلى هذا الأمر بقاء الكتائب خارج الحكومة الحريرية، بعدما رفضوا تسلم وزارة دولة، حسب ما أعلن الحريري من على منبر قصر بعبدا الولادة الحكومية القيصرية. على أن التموضعات المتناقضة بين الحليفين القديمين انفجرت سجالات سياسية عنيفة بين الرئيس الحريري ورئيس حزب الكتائب النائب سامي الجميل، يبقى أهمها ذاك الذي انفجر بين الرجلين في الجلسة النيابية المخصصة لإقرار قانون الانتخاب، معطوفا على اتهام الحريري للجميل بـ "انعدام المسؤولية" على هامش الجلسة التي شهدت إقرار الضرائب التي عارضتها الكتائب بشراسة.

وهنا أيضا، وعلى طريقة "تفاءلوا بالخير تجدوه"، علق بعض المراقبين آمالا على احتفالية البيال لجهة إطلاق مسار ردم الهوة بين الطرفين. غير أن مصادر مطلعة أفادت "المركزية" بأن رئيس الكتائب يتجه إلى عدم حضور الاحتفال، وايفاد ممثل عنه (يرجح أن يكون الوزير السابق آلان حكيم)، في وقت يغيب الرئيس أمين الجميل عن الحفل بداعي السفر، وهو أمر أبلغ به منظمو الذكرى.

 

المركزية