2018 | 21:11 شباط 22 الخميس
السعودية: هيئة الترفيه تعلن بدء بناء دار للأوبرا واستثمار 64 مليار دولار في الترفيه خلال الـ10 سنوات المقبلة | "الجديد": عمال وموظفو هيئة اوجيرو ينفذون اعتصاماً ويتوقفون عن العمل في المراكز للمطالبة بتحصيل سلسلة الرتب والرواتب | انتهاء القمة الرئاسية اللبنانية الارمينية التي انعقدت بين الرئيسين عون وسركيسيان وبدء المباحثات الموسعة بين الجانبين اللبناني والارميني |

تونس تسجل أول حالة وفاة لطفل بسبب "الحوت الأزرق"

متفرقات - الثلاثاء 13 شباط 2018 - 08:51 -

بعد انتشار حالات الانتحار في الجزائر؛ سجلت تونس أول حالة انتحار بسبب لعبة “الحوت الأزرق”، حيث انتحر طفل لا يتجاوز عمره 11 عامًا.

ويروي والده تفاصيل الواقعة، بأنه كان يلعب كرة القدم ويستعد للسفر مع فريقه إلى فرنسا، واستغل فرصة خلو المنزل من أفراد الأسرة وانتحر، بحسب وسائل إعلام تونسية.

وكان الطفل يشاهد البرامج الكوميدية على الإنترنت ويحب الضحك، ولم يكن أحد من أسرته يعلم أنه يلعب على تطبيق “الحوت الأزرق”.

وتبدأ قصة اللعبة القاتلة، بتحميل التطبيق على الهاتف المحمول؛ إما لطرد الملل والوحدة التي يشعر بها المراهق، وإما إشباعاً للفضول حول لعبة حيَّرت العالم.

ولعبة “الحوت الأزرق”، طوَّرها شباب روس وتتضمن 50 مستوى، وتكون تحدياتها الأولى مشاهدة فيلم رعب في ساعات متأخرة من الليل، وتصل إلى تحدي رسم حوت على الذراع بآلة حادة أو التعرض لقطار، ويكون هذا هو التحدي الأخير، الذي على اللاعب كسبه.

ثم يُطلب من المنضم الجديد إرسال صورة للمسؤول؛ للتأكد من أن الشخص قد دخل في اللعبة فعلاً. بعد ذلك، يعطى الشخص أمرًا بالاستيقاظ في وقت مبكر جدًا عند الـ4 فجرًا، ليصل إليه مقطع فيديو مصحوب بموسيقى غريبة تضعه في حالة نفسية كئيبة، وتستمر التكليفات التي تشمل مشاهدة أفلام رعب والصعود إلى سطح المنزل أو الجسر؛ بهدف التغلب على الخوف.

وفي منتصف المهمات، على الشخص محادثة أحد المسؤولين عن اللعبة لكسب الثقة والتحول إلى “حوت أزرق”، ثم يُطلب منه ألا يكلم أحداً بعد ذلك، ويستمر في التسبب بجروح لنفسه باستخدام آلات حادة مع مشاهدة أفلام الرعب، إلى أن يصل اليوم الخمسون، الذي يُطلب فيه منه الانتحار إما بالقفز من النافذة وإما بالطعن بسكين.

ولا يُسمح للمشتركين بالانسحاب من هذه اللعبة، وإن حاول أحدهم فعل ذلك فإن المسؤولين عن اللعبة يهددونه ويبتزونه بالمعلومات التي أعطاهم إياها لمحاولة اكتساب الثقة، ويهدد القائمون على اللعبة المشاركين الذين يفكرون في الانسحاب بقتلهم مع أفراد عائلاتهم.