2018 | 23:04 آب 19 الأحد
المحكمة الاتحادية العليا في العراق تصادق على نتائج الانتخابات البرلمانية التي جرت في 12 أيار | نائب الرئيس الإيراني: طهران تبحث عن حل لبيع نفطها وتحويل الإيرادات رغم العقوبات الأميركية | ظريف: مجموعة العمل الأميركية الخاصة بإيران تمارس ضغوطا وتضلل الرأي العام لكنها ستفشل | التحالف الأميركي: قواتنا ستبقى في العراق للمساعدة في استقرار البلاد في مرحلة ما بعد داعش | وزير الخارجية الإيراني: مجموعة العمل بشأن إيران التي شُكلت حديثا في الخارجية الأميركية تهدف للإطاحة بالدولة الإيرانية لكنها ستفشل | جريصاتي عبر "تويتر": آب يحمل كل الانتصارات على فارق أيام معدودات من 2006 الى فجر الجرود وسوف يحمل بحلول نهايته حلاً للأسر الحكومي إن حسم الحريري خياراته | روجيه عازار لـ"صوت لبنان (93.3)": جنبلاط ليس الممثل الوحيد للدروز فهو حصل على 60 بالمئة من الأصوات وهناك 40 بالمئة يحق لهم بأن يتمثلوا أيضا | قتيل و25 جريحا في 20 حادث سير خلال الـ24 ساعة الماضية | وكالة عالمية: إسرائيل تعلن إغلاق معبر بيت حانون إثر حوادث على الحدود مع قطاع غزة | قوى الأمن: ضبط 1027 مخالفة سرعة زائدة وتوقيف 72 مطلوباً بجرائم مختلفة بتاريخ الأمس | زلزال بقوة 6.3 درجات يهز جزيرة لومبوك الإندونيسية | مصادر نيابية في "المستقبل" لـ"السياسة": الحريري سيواجه سياسة الابتزاز التي يمارسها حلفاء سوريا وإيران بثبات وصبر فهو لن يرضخ لشروطهم وسيستمر في مساعيه حتى تشكيل الحكومة |

اللبناني "منو راشد"؟!

باقلامهم - الثلاثاء 13 شباط 2018 - 06:17 - د. ريتا الصياح نعمة

احتفل العالم في الرابع من شباط باليوم العالمي للسرطان، ولكن نوع "هيداك المرض" الذي أتناوله في هذه الأسطر لم تنفع للسيطرة عليه أهم العلاجات ، لم تقوَ عليه حتى شفاعة القديس شربل. تمامًا كالسم في الجسم، تستشري محاولات الترهيب والقمع والرقابة، رسمية كانت أو غير رسمية، على الجسم الاعلامي في لبنان، فأكلت لحمه ونخرت عظامه، وما بقي الا القليل القليل من المؤشرات الحيوية.
حالة سوريالية هي! كثيرة هي القضايا التي تُثار في نشرات الأخبار و الصحف وعلى المواقع الالكترونية، فتثير الريبة والخوف والقلق والامتعاض والتساؤل، على الأقل لدى اعلامية مثلي، درست يومًا أن حرية التعبير في لبنان حق مقدس.
ممنوع انتقاد الزعيم الا بأسلوب يعجبه، والا رُفعت علينا دعوى قدح وذم، أو شَهر علينا أزلامه على مواقع التواصل الاجتماعي سلاح التخوين. ممنوع انتقاد القضاء، حتى لو كانت قراراته استنسابية احيانًا . ممنوع أن نشاهد أو نقيّم ايجابيًا فيلمًا لأن جهة ما تذكرت أن منتجه عدو للوطن، ولو أنه عُرض لهذا المنتج عشرات الافلام في صالات السينما اللبنانية في الماضي القريب، دون ان نسمع "نق". ممنوع أن نفرح بمخرج لبناني حاز فيلمه على جائزة عالمية، فبدل تكريمه يُحال الى التحقيق. ممنوع علينا مشاهدة فيلم يحكي عن بيروت أيام الحرب لأنه يشوه صورة سويسرا الشرق، وكأن بيروت أيام الحرب ارتدت أبهى حلاتها؟!
القمع سياسي بامتياز!!!...وكأننا شعب قاصر بحاجة لولي أمر ...وكأننا شعب جاهل متقوقع، لا فهم له بالانترنت، ولا يعرف الوصول الى دول العالم. بالله عليكم! اتركوا لنا حريتنا، فهي أساس وجودنا وكنزنا الوحيد الباقي في هذا الوطن.
وللحكاية تتمة. والسلام...