2019 | 03:12 شباط 18 الإثنين
الأمم المتحدة تؤكد توصل الشرعية والحوثيين لاتفاق حول المرحلة الأولى من إعادة الانتشار | محمد شقير: لا قطع لخدمة الواتساب في لبنان او الغائها او وضع بدل مالي عليها | "الوكالة الوطنية": إصابة إمرأة بصدمة عصبية بسبب كلاب شاردة في مدينة صور | صخور تقطع طريق طيرفلسيه والبلدية تعيد فتحها | القنصل التونسي في ليبيا يعلن عن تحرير 14 تونسياً كانوا مختطفين في ليبيا | وكالة إيرانية شبه رسمية تتحدث عن عزم البرلمان عزل روحاني | مكاري: الزواج المدني حق يندرج في إطار الحريات التي يكفلها الدستور | إصابة جندي اسرائيلي على حدود غزة والمدفعية الإسرائيلية ترد بالقصف | الصايغ مغردا: نثني على توجه معالي الوزيرة ريّا الحسن‎ | طريق ضهر البيدر سالكة حاليا امام المركبات ذات الدفع الرباعي او تلك المجهزة بسلاسل معدنية | "الحدث": إصابة جندي إسرائيلي بانفجار عبوة ناسفة على الحدود مع غزة | كنعان: ما قمنا به خلال 10 سنوات في لجنة المال اكبر دليل على ان النواب يمكن ان يراقبوا والمجلس النيابي يستطيع أن ينتج |

اللبناني "منو راشد"؟!

باقلامهم - الثلاثاء 13 شباط 2018 - 06:17 - د. ريتا الصياح نعمة

احتفل العالم في الرابع من شباط باليوم العالمي للسرطان، ولكن نوع "هيداك المرض" الذي أتناوله في هذه الأسطر لم تنفع للسيطرة عليه أهم العلاجات ، لم تقوَ عليه حتى شفاعة القديس شربل. تمامًا كالسم في الجسم، تستشري محاولات الترهيب والقمع والرقابة، رسمية كانت أو غير رسمية، على الجسم الاعلامي في لبنان، فأكلت لحمه ونخرت عظامه، وما بقي الا القليل القليل من المؤشرات الحيوية.
حالة سوريالية هي! كثيرة هي القضايا التي تُثار في نشرات الأخبار و الصحف وعلى المواقع الالكترونية، فتثير الريبة والخوف والقلق والامتعاض والتساؤل، على الأقل لدى اعلامية مثلي، درست يومًا أن حرية التعبير في لبنان حق مقدس.
ممنوع انتقاد الزعيم الا بأسلوب يعجبه، والا رُفعت علينا دعوى قدح وذم، أو شَهر علينا أزلامه على مواقع التواصل الاجتماعي سلاح التخوين. ممنوع انتقاد القضاء، حتى لو كانت قراراته استنسابية احيانًا . ممنوع أن نشاهد أو نقيّم ايجابيًا فيلمًا لأن جهة ما تذكرت أن منتجه عدو للوطن، ولو أنه عُرض لهذا المنتج عشرات الافلام في صالات السينما اللبنانية في الماضي القريب، دون ان نسمع "نق". ممنوع أن نفرح بمخرج لبناني حاز فيلمه على جائزة عالمية، فبدل تكريمه يُحال الى التحقيق. ممنوع علينا مشاهدة فيلم يحكي عن بيروت أيام الحرب لأنه يشوه صورة سويسرا الشرق، وكأن بيروت أيام الحرب ارتدت أبهى حلاتها؟!
القمع سياسي بامتياز!!!...وكأننا شعب قاصر بحاجة لولي أمر ...وكأننا شعب جاهل متقوقع، لا فهم له بالانترنت، ولا يعرف الوصول الى دول العالم. بالله عليكم! اتركوا لنا حريتنا، فهي أساس وجودنا وكنزنا الوحيد الباقي في هذا الوطن.
وللحكاية تتمة. والسلام...