2019 | 19:26 شباط 18 الإثنين
بو صعب لـ"الميادين": العلاقة الدبلوماسية مع دمشق قائمة ونحن على اتصال مع سوريا ولكل وزير الحرية بزيارتها | وزيرة الطاقة أصدرت تعميما طلبت فيه من كل الادارات العامة التابعة للوزارة بالتشدد في مراقبة الدوام وساعات ضبطه | نتنياهو: معظم الدول العربية لم تعد تنظر لإسرائيل باعتبارها عدواً بل حليف لا يمكن التخلي عنه في مواجهة الإرهاب | المتحدث باسم الداخلية الألمانية: من حق كل مقاتلي تنظيم الدولة الذين يحملون الجنسية الألمانية العودة | التحكم المروري: حادث تصادم بين سيارتين داخل نفق نهر الكلب باتجاه جونية والاضرار مادية وحركة المرور كثيفة في المحلة | الرياض وإسلام آباد تتفقان على أن الحوار هو السبيل الوحيد للسلام بين الهند وباكستان | بولندا تطالب باعتذار علني من قبل وزير الخارجية الإسرائيلي | محمد شقير لـ"اخبار اليوم": الوضع الاقتصادي الذي لا يمكن تخطيه بفترة وجيزة يحتاج الى خطوات متعددة ولا اقتصاد من دون الخليج شاء من شاء وأبى من أبى | فوتيل يبلغ قوات سوريا الديمقراطية أن بقاء القوات الأميركية غير مطروح | "الوكالة الوطنية": تأجيل محاكمة الأسير الى 30 أيلول | "العربية": القوات الاسرائيلية تعتقل عشرات الفلسطينيين في الحرم القدسي | المرصد السوري: تفجيرا إدلب خلفا 13 قتيلا على الأقل معظمهم مدنيون |

بريطاني يخدع أشهر موقع تصنيف عالمي بمطعم وهمي!

متفرقات - الأربعاء 24 كانون الثاني 2018 - 06:56 -

ثمانية أشهر من الخديعة لموقع متخصص في تقييم المطاعم والوجهات السياحية قام بها مدون بريطاني، بعد أن نجح في جعل مطعم وهمي المطعم الأعلى تصنيفاً في العاصمة البريطانية لندن. فكيف حصل ذلك؟قام مدون بريطاني يدعى أوبا بتلر بتجربة إعلامية فريدة من نوعها لفضح القدرة على التلاعب بتصنيفات موقع "تريب أدفايزر" الأشهر عالمياً، والمتخصص في تقييم الفنادق والمطاعم والوجهات السياحية. ونجح بتلر في جعل مطعم وهمي أسماه "السقيفة في داليتش" يحتل المركز الأول من ناحية التقييم من بين أكثر من 18 ألف مطعم في العاصمة البريطانية لندن.

وقال المدون البريطاني في فيديو نشره موقع مجلة "فايس" على الإنترنت: "أرى أن موقع تريب أدفايزر هو مجرد انعكاس لواقع مزور يأخذه الكثيرون على محمل الجد". لذلك قرر المدون أن يظهر للعالم زيف التقييمات على الموقع، حسب ما يقول.

بدأ المدون الفيديو بتصويره لمكان المطعم الوهمي، وهو عبارة عن منزل صغير ومتهالك استأجره في إحدى ضواحي جنوب لندن. وقال المدون: "سأرفع التحدي بجعل هذا المكان المطعم رقم واحد على تريب أدفايزر"، ودفع أصدقاءه لكتابة تقييمات مزورة عن تجاربهم الرائعة في المطعم.

ومن أجل التحايل على الموقع وتأكيد مطعمه ليتم إدراجه في التصنيفات، قام أوبا بتلر بتوصيل خط هاتفي أرضي وأنشأ موقعاً خاصاً بالمطعم على الإنترنت، ووضع هناك صوراً احترافية للمكان والأطعمة، مستعيناً بشركة متخصصة في تزيين الطعام وتصويره بشكل احترافي.

لكن أكثر ما جذب انتباه الجمهور لمطعمه هو طريقة تصنيفه للأطعمة، وهي "على حسب المزاج الذي يود الزبون الحصول عليه بعد تناول الطعام"، مثل وجبة الحب، التي" ستجعل قلبك يتعرق من الدفء"، كما كتب المدون ساخراً في قائمة الطعام الوهمية. كما وضع في القائمة خليطاً غريباً من الأطعمة، مثل الفول الأحمر مع الزعفران أو شاي اللحم!

وبعد شهر واحد من إدراج مطعمه، بدأت الطلبات تتتالى على المطعم الوهمي وكان أوبا بتلر يتهرب من الزبائن بالقول إن المطعم محجوز بالكامل أو محجوز لستة أسابيع قادمة. وبعد ثلاثة أشهر، زادت التقييمات الجيدة على موقع "تريب أدفايزر" لتصل إلى حوالي 1500 تقييم جيد، لتبدأ وكالات التسويق والعلاقات العامة اتصالاتها بالمدون لعقد صفقات معه حول إشهار المطعم، إلا أنه رفض جميع العروض المقدمة.

وبعد ثمانية أشهر، وبفعل الرفض المتكرر والإقبال الشديد على المطعم المدفوع بالفضول، احتل المطعم المرتبة الأولى في تقييم المطاعم في لندن، الأمر الذي دفعه لكشف اللعبة بعد أن ربح الرهان الذي أطلقه في البداية.

وبعد اتصاله بموقع "تريب أدفايزر" كان الرد أنهم "اعتادو التأكد من التعليقات الوهمية لمطاعم موجودة على أرض الواقع، لأن أغلب المتحايلين يكون هدفهم رفع ترتيب مطاعم موجودة فعلاً، ولكن لم يسبق لهم أن واجهوا مشكلة مع مطعم وهمي، لأن مشكلة من هذا النوع لا يمكن أن تحدث في الواقع".

ر.ن/ ي.أ