2018 | 13:12 آب 19 الأحد
نائب الرئيس الإيراني: طهران تبحث عن حل لبيع نفطها وتحويل الإيرادات رغم العقوبات الأميركية | ظريف: مجموعة العمل الأميركية الخاصة بإيران تمارس ضغوطا وتضلل الرأي العام لكنها ستفشل | التحالف الأميركي: قواتنا ستبقى في العراق للمساعدة في استقرار البلاد في مرحلة ما بعد داعش | وزير الخارجية الإيراني: مجموعة العمل بشأن إيران التي شُكلت حديثا في الخارجية الأميركية تهدف للإطاحة بالدولة الإيرانية لكنها ستفشل | جريصاتي عبر "تويتر": آب يحمل كل الانتصارات على فارق أيام معدودات من 2006 الى فجر الجرود وسوف يحمل بحلول نهايته حلاً للأسر الحكومي إن حسم الحريري خياراته | روجيه عازار لـ"صوت لبنان (93.3)": جنبلاط ليس الممثل الوحيد للدروز فهو حصل على 60 بالمئة من الأصوات وهناك 40 بالمئة يحق لهم بأن يتمثلوا أيضا | قتيل و25 جريحا في 20 حادث سير خلال الـ24 ساعة الماضية | وكالة عالمية: إسرائيل تعلن إغلاق معبر بيت حانون إثر حوادث على الحدود مع قطاع غزة | قوى الأمن: ضبط 1027 مخالفة سرعة زائدة وتوقيف 72 مطلوباً بجرائم مختلفة بتاريخ الأمس | زلزال بقوة 6.3 درجات يهز جزيرة لومبوك الإندونيسية | مصادر نيابية في "المستقبل" لـ"السياسة": الحريري سيواجه سياسة الابتزاز التي يمارسها حلفاء سوريا وإيران بثبات وصبر فهو لن يرضخ لشروطهم وسيستمر في مساعيه حتى تشكيل الحكومة | جريح نتيجة تصادم بين سيارة وجرار زراعي على اوتوستراد القلمون باتجاه طرابلس |

بريطاني يخدع أشهر موقع تصنيف عالمي بمطعم وهمي!

متفرقات - الأربعاء 24 كانون الثاني 2018 - 06:56 -

ثمانية أشهر من الخديعة لموقع متخصص في تقييم المطاعم والوجهات السياحية قام بها مدون بريطاني، بعد أن نجح في جعل مطعم وهمي المطعم الأعلى تصنيفاً في العاصمة البريطانية لندن. فكيف حصل ذلك؟قام مدون بريطاني يدعى أوبا بتلر بتجربة إعلامية فريدة من نوعها لفضح القدرة على التلاعب بتصنيفات موقع "تريب أدفايزر" الأشهر عالمياً، والمتخصص في تقييم الفنادق والمطاعم والوجهات السياحية. ونجح بتلر في جعل مطعم وهمي أسماه "السقيفة في داليتش" يحتل المركز الأول من ناحية التقييم من بين أكثر من 18 ألف مطعم في العاصمة البريطانية لندن.

وقال المدون البريطاني في فيديو نشره موقع مجلة "فايس" على الإنترنت: "أرى أن موقع تريب أدفايزر هو مجرد انعكاس لواقع مزور يأخذه الكثيرون على محمل الجد". لذلك قرر المدون أن يظهر للعالم زيف التقييمات على الموقع، حسب ما يقول.

بدأ المدون الفيديو بتصويره لمكان المطعم الوهمي، وهو عبارة عن منزل صغير ومتهالك استأجره في إحدى ضواحي جنوب لندن. وقال المدون: "سأرفع التحدي بجعل هذا المكان المطعم رقم واحد على تريب أدفايزر"، ودفع أصدقاءه لكتابة تقييمات مزورة عن تجاربهم الرائعة في المطعم.

ومن أجل التحايل على الموقع وتأكيد مطعمه ليتم إدراجه في التصنيفات، قام أوبا بتلر بتوصيل خط هاتفي أرضي وأنشأ موقعاً خاصاً بالمطعم على الإنترنت، ووضع هناك صوراً احترافية للمكان والأطعمة، مستعيناً بشركة متخصصة في تزيين الطعام وتصويره بشكل احترافي.

لكن أكثر ما جذب انتباه الجمهور لمطعمه هو طريقة تصنيفه للأطعمة، وهي "على حسب المزاج الذي يود الزبون الحصول عليه بعد تناول الطعام"، مثل وجبة الحب، التي" ستجعل قلبك يتعرق من الدفء"، كما كتب المدون ساخراً في قائمة الطعام الوهمية. كما وضع في القائمة خليطاً غريباً من الأطعمة، مثل الفول الأحمر مع الزعفران أو شاي اللحم!

وبعد شهر واحد من إدراج مطعمه، بدأت الطلبات تتتالى على المطعم الوهمي وكان أوبا بتلر يتهرب من الزبائن بالقول إن المطعم محجوز بالكامل أو محجوز لستة أسابيع قادمة. وبعد ثلاثة أشهر، زادت التقييمات الجيدة على موقع "تريب أدفايزر" لتصل إلى حوالي 1500 تقييم جيد، لتبدأ وكالات التسويق والعلاقات العامة اتصالاتها بالمدون لعقد صفقات معه حول إشهار المطعم، إلا أنه رفض جميع العروض المقدمة.

وبعد ثمانية أشهر، وبفعل الرفض المتكرر والإقبال الشديد على المطعم المدفوع بالفضول، احتل المطعم المرتبة الأولى في تقييم المطاعم في لندن، الأمر الذي دفعه لكشف اللعبة بعد أن ربح الرهان الذي أطلقه في البداية.

وبعد اتصاله بموقع "تريب أدفايزر" كان الرد أنهم "اعتادو التأكد من التعليقات الوهمية لمطاعم موجودة على أرض الواقع، لأن أغلب المتحايلين يكون هدفهم رفع ترتيب مطاعم موجودة فعلاً، ولكن لم يسبق لهم أن واجهوا مشكلة مع مطعم وهمي، لأن مشكلة من هذا النوع لا يمكن أن تحدث في الواقع".

ر.ن/ ي.أ