2019 | 15:29 كانون الثاني 16 الأربعاء
عدوان بعد لقاء بكركي: نحن نريد قيام دولة حقيقية وعلى رأسها رئيس الجمهورية والمطلوب من عون والحريري امس قبل اليوم تأليف الحكومة | الرئيس عون تسلم رسالة من نظيره الفلسطيني نقلها الوزير عزام الاحمد اعرب فيها عن اعتذاره عن عدم تمكنه من حضور القمة نظراً لوجوده في نيويورك وكلف رئيس الحكومة ترؤس الوفد | الكرملين: بعد قمة أردوغان وبوتين في موسكو سيبدأ التحضير لقمة روسية تركية إيرانية بشأن سوريا | محافظ البقاع: لعدم سلوك طريقي ضهر البيدر وترشيش زحلة حالياً | "التنمية والتحرير": نحذر من استمرار اسرائيل في انشاء الجدار الاسمنتي وتطالب الامم المتحدة بوقفه | الكرملين: بوتن وأردوغان سيبحثان الأسبوع المقبل تطورات الأزمة السورية وقضية الانسحاب الأميركي خلال محادثات في موسكو | فريد هيكل الخازن: لقاء بكركي سيكون له مفاعيل إيجابية اقلّه أن الموارنة يجتمعون تحت سقف البطريرك بالرغم من اختلافاتهم السياسية وهم متفقون على الكثير من المسلمات | معلومات الـ"او تي في": بيان بكركي المرتقب سيركز على الاسراع بتشكيل الحكومة وعلى دعم رئيس الجمهورية بصلاحياته وموقعه | عدوان بعد لقاء بكركي: أهم ما اتفق عليه الاسراع في تشكيل الحكومة | كنعان بعد لقاء بكركي: الجميع تمثل بلجنة المتابعة والبيان يعبر عن الجميع وهناك نقاش حصل ولكن لا تشنج والقضية الوطنية المسيحية ليست ملكا لاشخاص بل للمسيحيين واللبنانيين | تنظيم الدولة الاسلامية يتبنى التفجير الانتحاري ضد التحالف الدولي في مدينة منبج | روحاني: طهران ستكون مستعدة لمحاولة إطلاق قمر صناعي من جديد في غضون أشهر |

هل يتخذ "فيسبوك" خطوة جدية لمحاربة الأخبار المزيفة؟

متفرقات - الأربعاء 24 كانون الثاني 2018 - 06:56 -

يسعى عملاق التواصل الاجتماعي "فيسبوك" إلى تحسين صورته على خلفية الانتشار الواسع للأخبار الكاذبة والمضللة. وتعهدت الشركة بمعالجة المشكلة وتحويلها إلى "قوة للخير".أقرت شركة "فيسبوك" الاثنين (22 يناير/ كانون الثاني 2018) بالتهديد الذي قد يشكله التوسع الهائل لشبكات التواصل الاجتماعي للديمقراطية، متعهدة بمعالجة هذه المشكلة مباشرة وتحويل منصتها إلى "قوة للخير".

تأتي تصريحات عملاق التواصل الاجتماعي في آخر رد له على انتقادات كثيفة لعجزها عن وقف انتشار المعلومات الخاطئة بين مستخدميها، الذين يبلغ عددهم ملياري حساب، لاسيما في الفترة المؤدية إلى انتخابات 2016 الرئاسية في الولايات المتحدة.

وأكد صامد شكرابارتي، وهو أحد مسؤولي "فيسبوك"، في تدوينة إدراكه "للضرر الذي قد يلحقه الإنترنت حتى بديمقراطية سليمة". وتابع: "في 2016 كنا بطيئين جداً على فيسبوك في رصد كيف استغلت جهات مسيئة منصتنا"، مؤكداً: "نعمل حالياً بجدية على إبطال مفعول هذه المخاطر". وأضاف: "كان فظيعاً لنا أن تستخدم دولة منصتنا لشن حرب على الإنترنت للتسبب بانقسام في المجتمع... كان هذا نوعاً جديداً من التهديد تعذر علينا توقعه بسهولة. لكن كان علينا تحسين أدائنا. الآن نسعى إلى تعويض الوقت الضائع".

وتحدث شكرابارتي عن قرار إتاحة المجال أمام مستخدمي "فيسبوك" لتصنيف مصادر الأخبار بحسب "ثقتهم" بها، مؤكداً: "لا نريد لعب دور الحَكم على الحقيقة، ولا نخال أن العالم يريدنا أن نلعب دوراً كهذا".

تأتي هذه التدوينة في سلسلة ضمن عنوان "أسئلة صعبة" تندرج في إطار حملة إعلانية بارزة لإعادة رسم صورة "فيسبوك"، تخللها في الأسبوع الفائت الإعلان عن فتح فرصة أمام المستخدمين لـ"تصنيف" مصادر المعلومات بحسب ثقتهم بها، في مسعى لاعتراض تدفق الأخبار الكاذبة.

ولفت شكرابارتي إلى التعهد الصادر عن "فيسبوك" في العام الفائت بالعمل على تحديد هويات داعمي الإعلانات السياسية، مشدداً على الحاجة إلى التقدم بحذر خصوصاً في حالات تتعلق بناشطين حقوقيين قد يصبحون مهددين عند كشف هوياتهم علناً في شبكات التواصل، حسب ما ذكر.

من جهتها، قالت مسؤولة السياسات الدولية والإعلام الحكومي، كيتي هارباث، في بيان: "نحن مصممون أكثر من أي وقت على مكافحة الآثار السلبية وحريصون على أن تكون منصتنا مورداً لا شك فيه لخير الديمقراطية".

تجدر الإشارة إلى أن شركات "فيسبوك" و"غوغل" و"تويتر" تعرضت لتشديد دقيق حول العالم بعدما سهلوا انتشار الأخبار الكاذبة، وبعضها بإيعاز أو توجيه روسي، قبل الانتخابات الأمريكية واستفتاء بريكسيت (انفصال بريطانيا عن الاتحاد الأوروبي) وغيرهما من الأحداث السياسية. وخلصت "فيسبوك" إلى أن جهات روسية تقف وراء 80 ألف خبر منشور وصلت إلى حوالى 126 مليون شخص في الولايات المتحدة على مدى عامين تقريباً.

س.آ/ ي.أ (أ ف ب)