2018 | 23:22 أيار 25 الجمعة
"التحكم المروري": جريح نتيجة تصادم بين سيارتين على طريق عام صور قرب مستشفى اللبناني الايطالي | قطع طريق مراح السراج الضنية من قبل آل الصباغ احتجاجا على توقيف شخصين من افراد عائلتهما (صورة في الداخل) | العثور على جثة الشاب الذي سقط في وادي قنوبين الى جانب دير مار اليشع القديم في الوادي | باسيل عبر "تويتر": اتخذنا قراراً بفتح سفارتين جديدتين في النروج والدانمارك وبفتح قنصلية عامة بدوسلدورف وقنصلية جديدة في الولايات المتحدة الأميركية في ميامي | مريض في مستشفى مار يوسف - الدورة بحاجة ماسة الى دم من فئة B+ للتبرع الاتصال على الرقم: 03719899 | الخارجية التركية: وزير الخارجية التركي سيلتقي نظيره الأميركي لمناقشة التوصيات الخاصة بمنبج | بوتين: من الصعب ممارسة ضغوط على اردوغان لأنها ستزيد من شجاعته | موسكو: واشنطن لم تقدم صور أقمار صناعية عن وجودها بعد كارثة الطائرة الماليزية فوق أوكرانيا | مجموعات عمل تركية وأميركية تضع خارطة طريق للتعاون لضمان الأمن والاستقرار في منبج في سوريا | الياس الزغبي: خطاب السيد نصرالله يعكس بوضوح مدى تقديره المرحلة الصعبة بعد الاجراءات الأميركية والخليجية وتصاعد الضغط الدولي على إيران | "الميادين": سوريا تترأس اعتباراً من الاثنين المقبل رئاسة المؤتمر الأممي لنزع السلاح ولمدة 4 أسابيع رغم حملة أميركية - إسرائيلية معارضة | بوتين: لتركيا الحق باختيار الطائرة الحربية التي ستمتلكها وهي ستراعي عنصري السعر والجودة لتحقيق مصالحها الوطنية |

الثنائي الشيعي الأكثر والأسرع جهوزيّة

أخبار محليّة - الأربعاء 24 كانون الثاني 2018 - 06:45 -


بدأ العدّ العكسي لا عداد وتشكيل اللوائح على وقع الدخول التدريجي في اجواء المعركة الانتخابية التي ستأخذ مداها في اذار ونيسان المقبلين.
ومن المنتظر ان يشهد شهر شباط حركة ناشطة في اطار بناء التحالفات الانتخابية لا سيما ان الترشيحات ستبدأ في الخامس من الشهر المذكور وتقفل في 7 آذار المقبل.
اما بالنسبة للوائح الانتخابية فيفترض حسب القانون ان تسلم الى وزارة الداخلية في 27 اذار ما يعني ان حسم التحالفات يجب ان يسبق هذا التاريخ، وبالتالي ينتظر ان تتبلور الصورة تدريجياً بدءاً من منتصف شباط وتستكمل في نصف اذار.
واذا كانت بعض القوى الاساسية لم تحسم علناً موقفها من رسم تحالفاتها في كل الدوائر فان الثنائي الشيعي قطع معظم الشوط في تحضير لوائح الاسماء المرشحة لامل وحزب الله اكان في الجنوب ام في البقاع (الشمالي والاوسط والغربي).
ووفقاً للمعلومات المتوافرة فان هناك بعض التريث في حسم الاسماء في بيروت وبعبدا وجبيل بانتظار حسم التحالفات مع القوى الاخرى في هذه الدوائر. مع العلم ان الحركة والحزب متفقان على توزيع الحصة النيابية في ما بينهما.
وفي اطار انسحاب الجو الانتخابي تدريجياً على الاجواء العامة لفت في اليومين الماضيين استقبال الرئيس بري عدداً من رؤساء الاحزاب والشخصيات السياسية المرشحة للمشاركة في المعركة الانتخابية، وكان القاسم المشترك في هذه اللقاءات هو التأكيد اولا على ان الانتخابات اصبحت امرا واقعاً وان الكلام عن اي تعديل قد دفن نهائياً بعد ان كان في البداية مجرد «مزحة».

ونقل عن الرئيس بري قوله امام الزوار ان من يريد ان يتكلم معي (بشأن التحالف) عليه ان يذهب اولا الى حزب الله، ومن يريد ان يتكلم مع الحزب بشأن «التحالف» عليه اولا ان يتكلم معي.
ويضيف تدليلا على عمق وقوة التحالف بين الحركة والحزب نحن «اثنان بواحد»، وهذا يستتبعه القول ان التحالف مع احد من الثنائي الشيعي - يجب ان يأخذ بعين الاعتبار كلا منهما.
اما بالنسبة للقوى الاخرى فان التحالفات لم تتبلور بعد، خصوصاً ان الاجتماعات واللقاءات التي تندرج في اطار جس النبض والجوجلة لم تنته الى نتائج واضحة وحاسمة اكان بالنسبة لاجتماعات التيار الوطن الحر و«القوات اللبنانية» المتجددة بعد الجفاء الذي ساد بينهما ام بالنسبة للاجتماعات المماثلة بين القوات وتيار المستقبل.
وكما هو معلوم فالشيء المؤكد حتى الان هو ان المستقبل والتيار الحر اخذا قرارا بالتحالف في كل المناطق، وانهما في صدد ترجمة ذلك من خلال تشكيل لوائحهما في الدوائر المشتركة مثل البقاع الغربي وعكار.
اما زحلة فربما تحتاج لمزيد من الجهد والوقت خصوصا ان هناك رغبة في اشراك القوات بتحالف انتخابي.
وتواجه هذه العملية في عروس البقاع تعقيدات وصعوبات، لا سيما ان الرئيس الحريري كان ابلغ سابقا دعمه وتعاونه مع رئيسة الكتلة الشعبية ميريام سكاف، ومما لا شك فيه انه من الصعوبة بمكان الاستمرار بهذا الإلتزام او التوفيق بينه وبين التحالف مع التيار الوطني الحر والقوات اللبنانية.
وحسب المعلومات المتوافرة حتى الان فإن تحالف عون والحريري في الشوف يأخذ بعين الاعتبار التحالف مع رجل الجبل القوى وليد جنبلاط الذي يحرص في الوقت نفسه على ان يكون تحالفه مع المسيحيين تحالفا مزدوجا اي مع الثنائي التيار والقوات.
ومما لا شك فيه ان هذه الخريطة الاولية للتحالفات خلقت مشاكل بين التيار الوطني الحر والاطراف التي وقفت الى جانبه في معاركه السياسية ومنهم الوزير السابق وئام وهاب الذي لا يخفي خيبة «امله» من موقف التيار الانتخابي.
ويسود الاعتقاد بأن جلاء المشهد في الجبل يحتاج الى مزيد من الاخذ والردّ وربما تبلور اكثر في غضون ثلاثة اسابيع او اكثر قليلا.


محمد بلوط - الديار