2018 | 02:19 تشرين الأول 20 السبت
بومبيو: الولايات المتحدة لديها العديد من الخيارات ضد السعودية في حال ثبوت ضلوعها بـ"موت" خاشقجي | قصر بعبدا نفى ما اوردته محطة الـ"ام تي في" من ان الرئيس عون طلب من الحريري تعيين وزيرين كتائبيين بدلا من القوات مشيرا الى ان الخبر مختلق جملة وتفصيلا | مصادر بيت الوسط للـ"او تي في": القوات ابلغت الحريري رفضها المشاركة في الحكومة بلا ثلاث حقائب بينها العدل | باسيل يجري اتصالا هاتفيا بوسام بولس والد كارلوس بولس الفتى اللبناني الذي يمثل لبنان في مسابقة الشطرنج العالمية ويعرض الدعم عبر السفارة اللبنانية في اليونان | مصدر رسمي أميركي: واشنطن توجه اتهاما لروسيا بمحاولة التأثير في الانتخابات التشريعية المقبلة | نقولا صحناوي لـ"المنار": كل شيء يدل ان الاندفاع نحو تشكيل الحكومة جدي وهناك نية واضحة لدى رئيسي الجمهورية والحكومة للانتهاء من التشكيلة | مصادر المستقبل للـ"ال بي سي": الحريري لن يسير بحكومة من دون أي من المكونات الرئيسية ومنها القوات اللبنانية | إصابة 130 فلسطينيا برصاص الجيش الإسرائيلي على حدود غزة | ترامب: بومبيو لم يتسلم أو يطلع أبدا على نص أو تسجيل مصور بشأن حادث القنصلية السعودية | الرياشي من بيت الوسط: البعض يعمل على الاساءة الى جهد الرئيس الحريري والانقلاب على التسوية خصوصاً بعد تزايد نقاط الالتقاء في التشكيل الى حدود حسمها | مصادر بعبدا لـ"الجديد": على الحريري مراعاة نتائج الانتخابات وهو لم يعد يمثل كل السنة لذا عليه اعطاء حقيبة للسنة المستقلين | "او تي في": اتصال بين جعجع والحريري عاد بموجبه الرياشي الى بيت الوسط |

تدخل سفراء عرب واقليميين في الاستعدادات للانتخابات

مقالات مختارة - السبت 20 كانون الثاني 2018 - 07:16 - هيام عيد

الديار

بغض النظر عن الجدل الدستوري في الظاهر والانتخابي في الجوهر، والقلق الذي يثار حالياً حول مصير الانتخابات النيابية، فإن الاستحقاق المقبل سيشكّل محطة تحوّل تشهدها الساحة اللبنانية تكاد توازي بأهميتها اتفاق الطائف، كما يقول مصدر ديبلوماسي مطّلع، ذلك أن قانون الانتخاب النسبي، الذي لا يحظى برضى غالبية القوى السياسية التي شاركت فيه، والتي سعت بعد إقراره، إلى البحث في إدخال تعديلات عليه، يرفع من وتيرة المنافسة، ويعزّز السباق نحو التحالفات التي تبدو ضرورية لكي يتمكّن أي فريق من القوى الخمس الأساسية من الدخول إلى البرلمان العتيد على رأس كتلة نيابية وازنة.
وبالتالي، فإن حالاً من عدم الارتياح تسجّل داخل القوى الرئيسية، كما لدى حلفائها في الخارج، لأن الانتخابات النيابية المقبلة ستشكّل مجالاً لتجديد الطواقم لدى هذه القوى أولاً، وستكون عقبة أمام بقاء الأكثريات الحالية، ولا سيما أكثرية ما كان يعرف بفريق 14 آذار ثانياً.
وانطلاقاً من هذه المعطيات، قال المصدر نفسه، ان القانون الجديد يعطي الفرصة لفريق الثامن من آذار لتأمين أكثرية نيابية في برلمان 2018، وذلك بصرف النظر عن المجادلات الحاصلة بين بعض أطراف هذا الفريق. وفي رأي المصدر الديبلوماسي، فإن الانتخابات المقبلة ستكون مكلفة بكل المعايير بالنسبة للقيادات الداخلية وللمحاور الإقليمية، خصوصاً في ظل احتدام الصراع الإيراني ـ السعودي في المنطقة، والمعلومات المتداولة في الفترة الأخيرة عن تدخّلات من قبل سفراء وبعثات ديبلوماسية عربية وغربية في الاستعدادات الجارية للعملية الانتخابية المقبلة، والتي استدعت دعوة صريحة من وزير الخارجية جبران باسيل إلى كل السفراء في لبنان إلى عدم الخروج في تصريحاتهم ونشاطاتهم ولقاءاتهم مع الأطراف اللبنانية، عن القواعد المرسومة لهم من قبل القانون، وبالتالي، عدم التدخّل في المواجهات السياسية الداخلية المرتقبة من خلال نقل صراعات المحاور الخارجية إليها.
ومع تشغيل القوى الرئيسة لمحرّكاتها الانتخابية، توقّع المصدر الديبلوماسي نفسه، حصول تغيير بارز في العلاقات ما بين الأطراف السابقة التي شكّلت ركيزة لفريق 14 آذار، واعتبر أن الالتقاء بين هذه القوى، سيتم رغم كل العقبات ولو تأخّر قليلاً، ذلك أن هؤلاء سيكونون مستفيدين من عملية إحياء التحالف في ما بينهم، وذلك في ضوء القناعة التي بدأت تتكرّس لدى أكثر من جهة، باستحالة خوض الاستحقاق الانتخابي بشكل منفرد. وكشف أن غالبية القوى الخارجية المعنية بالاستحقاق، ما زالت تتعاطى بحذر مع قانون الانتخاب الجديد، وإن كانت تصرّ في الوقت نفسه على إجراء الانتخابات النيابية. أما سبب الحذر، فهو أن النسبية ستنقل الغالبية النيابية إلى معسكر «حزب الله».
وبصرف النظر عن دقّة التوقّعات الديبلوماسية، فإن معلومات أكدت أن «حزب الله» يقارب المرحلة المقبلة، وبشكل خاص الاستحقاق الانتخابي النيابي، على قاعدة التأسيس لمرحلة وطنية جديدة تنتفي فيها عناصر الاضطراب بسبب الإيحاءات الخارجية، ولذلك، فإن الأولوية لديه هي في تعزيز الاستقرار وتهيئة المناخات لاجراء الإنتخابات النيابية في موعدها المحدّد وتجنيب الساحة الداخلية أي أخطار مستقبلية.