2018 | 22:15 آب 15 الأربعاء
أكرم شهيّب للـ"أم تي في": ليس هناك من عقدة درزية إنما لدى البعض عقدة وليد جنبلاط ويجب احترام نتائج الانتخابات النيابية | تيمور جنبلاط: لقاء ايجابي مع الحريري تداولنا خلاله في أبرز الملفات المهمة وعلى رأسها تشكيل الحكومة في أسرع وقت ممكن وضمان صحة التمثيل عبر اعتماد معيار ثابت هو نتائج الانتخابات | البيت الأبيض: الرسوم الجمركية على واردات الصلب من تركيا لن تلغى إذا اطلق القس الأميركي ومشاكل تركيا ليست نتيجة لإجراءات أميركية | البيت الأبيض: سننظر في رفع العقوبات عن أنقرة إذا أفرج عن القس برانسن | البيت الأبيض: الرسوم الجمركية التركية الجديدة على الصادرات الأميركية مؤسفة وفي الاتجاه الخاطئ | علي حسن خليل: كل ساعة من ساعات تأخير تشكيل الحكومة لها ثمن على الاقتصاد | شرطة بلدية طرابلس طالبت بازالة المولدات من الأحياء السكنية | 67 قتيلا و50 ألف مشرد حصيلة الفيضانات في ولاية كيرالا الهندية | "التحكم المروري": حركة المرور كثيفة من الضبية باتجاه انطلياس وصولاً حتى جل الديب | التحكم المروري: استثنائيا وتفاديا للازدحام المروري سيتم تحويل الطريق البحرية لتصبح وجهتها من جونية باتجاه بيروت | تيمور جنبلاط للـ"ال بي سي": الحزب التقدمي الاشتراكي ما زال على موقفه "3 وزراء يعني 3 وزراء دروز" للقاء الديمقراطي | نزيه نجم للـ"أم تي في": نعول على الرئيس عون لحل الامور العالقة |

تدخل سفراء عرب واقليميين في الاستعدادات للانتخابات

مقالات مختارة - السبت 20 كانون الثاني 2018 - 07:16 - هيام عيد

الديار

بغض النظر عن الجدل الدستوري في الظاهر والانتخابي في الجوهر، والقلق الذي يثار حالياً حول مصير الانتخابات النيابية، فإن الاستحقاق المقبل سيشكّل محطة تحوّل تشهدها الساحة اللبنانية تكاد توازي بأهميتها اتفاق الطائف، كما يقول مصدر ديبلوماسي مطّلع، ذلك أن قانون الانتخاب النسبي، الذي لا يحظى برضى غالبية القوى السياسية التي شاركت فيه، والتي سعت بعد إقراره، إلى البحث في إدخال تعديلات عليه، يرفع من وتيرة المنافسة، ويعزّز السباق نحو التحالفات التي تبدو ضرورية لكي يتمكّن أي فريق من القوى الخمس الأساسية من الدخول إلى البرلمان العتيد على رأس كتلة نيابية وازنة.
وبالتالي، فإن حالاً من عدم الارتياح تسجّل داخل القوى الرئيسية، كما لدى حلفائها في الخارج، لأن الانتخابات النيابية المقبلة ستشكّل مجالاً لتجديد الطواقم لدى هذه القوى أولاً، وستكون عقبة أمام بقاء الأكثريات الحالية، ولا سيما أكثرية ما كان يعرف بفريق 14 آذار ثانياً.
وانطلاقاً من هذه المعطيات، قال المصدر نفسه، ان القانون الجديد يعطي الفرصة لفريق الثامن من آذار لتأمين أكثرية نيابية في برلمان 2018، وذلك بصرف النظر عن المجادلات الحاصلة بين بعض أطراف هذا الفريق. وفي رأي المصدر الديبلوماسي، فإن الانتخابات المقبلة ستكون مكلفة بكل المعايير بالنسبة للقيادات الداخلية وللمحاور الإقليمية، خصوصاً في ظل احتدام الصراع الإيراني ـ السعودي في المنطقة، والمعلومات المتداولة في الفترة الأخيرة عن تدخّلات من قبل سفراء وبعثات ديبلوماسية عربية وغربية في الاستعدادات الجارية للعملية الانتخابية المقبلة، والتي استدعت دعوة صريحة من وزير الخارجية جبران باسيل إلى كل السفراء في لبنان إلى عدم الخروج في تصريحاتهم ونشاطاتهم ولقاءاتهم مع الأطراف اللبنانية، عن القواعد المرسومة لهم من قبل القانون، وبالتالي، عدم التدخّل في المواجهات السياسية الداخلية المرتقبة من خلال نقل صراعات المحاور الخارجية إليها.
ومع تشغيل القوى الرئيسة لمحرّكاتها الانتخابية، توقّع المصدر الديبلوماسي نفسه، حصول تغيير بارز في العلاقات ما بين الأطراف السابقة التي شكّلت ركيزة لفريق 14 آذار، واعتبر أن الالتقاء بين هذه القوى، سيتم رغم كل العقبات ولو تأخّر قليلاً، ذلك أن هؤلاء سيكونون مستفيدين من عملية إحياء التحالف في ما بينهم، وذلك في ضوء القناعة التي بدأت تتكرّس لدى أكثر من جهة، باستحالة خوض الاستحقاق الانتخابي بشكل منفرد. وكشف أن غالبية القوى الخارجية المعنية بالاستحقاق، ما زالت تتعاطى بحذر مع قانون الانتخاب الجديد، وإن كانت تصرّ في الوقت نفسه على إجراء الانتخابات النيابية. أما سبب الحذر، فهو أن النسبية ستنقل الغالبية النيابية إلى معسكر «حزب الله».
وبصرف النظر عن دقّة التوقّعات الديبلوماسية، فإن معلومات أكدت أن «حزب الله» يقارب المرحلة المقبلة، وبشكل خاص الاستحقاق الانتخابي النيابي، على قاعدة التأسيس لمرحلة وطنية جديدة تنتفي فيها عناصر الاضطراب بسبب الإيحاءات الخارجية، ولذلك، فإن الأولوية لديه هي في تعزيز الاستقرار وتهيئة المناخات لاجراء الإنتخابات النيابية في موعدها المحدّد وتجنيب الساحة الداخلية أي أخطار مستقبلية.