2019 | 15:27 كانون الثاني 16 الأربعاء
الرئيس عون تسلم رسالة من نظيره الفلسطيني نقلها الوزير عزام الاحمد اعرب فيها عن اعتذاره عن عدم تمكنه من حضور القمة نظراً لوجوده في نيويورك وكلف رئيس الحكومة ترؤس الوفد | الكرملين: بعد قمة أردوغان وبوتين في موسكو سيبدأ التحضير لقمة روسية تركية إيرانية بشأن سوريا | محافظ البقاع: لعدم سلوك طريقي ضهر البيدر وترشيش زحلة حالياً | "التنمية والتحرير": نحذر من استمرار اسرائيل في انشاء الجدار الاسمنتي وتطالب الامم المتحدة بوقفه | الكرملين: بوتن وأردوغان سيبحثان الأسبوع المقبل تطورات الأزمة السورية وقضية الانسحاب الأميركي خلال محادثات في موسكو | فريد هيكل الخازن: لقاء بكركي سيكون له مفاعيل إيجابية اقلّه أن الموارنة يجتمعون تحت سقف البطريرك بالرغم من اختلافاتهم السياسية وهم متفقون على الكثير من المسلمات | معلومات الـ"او تي في": بيان بكركي المرتقب سيركز على الاسراع بتشكيل الحكومة وعلى دعم رئيس الجمهورية بصلاحياته وموقعه | عدوان بعد لقاء بكركي: أهم ما اتفق عليه الاسراع في تشكيل الحكومة | كنعان بعد لقاء بكركي: الجميع تمثل بلجنة المتابعة والبيان يعبر عن الجميع وهناك نقاش حصل ولكن لا تشنج والقضية الوطنية المسيحية ليست ملكا لاشخاص بل للمسيحيين واللبنانيين | تنظيم الدولة الاسلامية يتبنى التفجير الانتحاري ضد التحالف الدولي في مدينة منبج | روحاني: طهران ستكون مستعدة لمحاولة إطلاق قمر صناعي من جديد في غضون أشهر | "ام تي في": 7 منازل مغمورة بالمياه في السان سيمون الجناح بسبب العاصفة ويجري الحديث عن وفاة سيّدة نتيجة انهيار منزلها |

"زيح يا حيوان!"

متل ما هي - السبت 20 كانون الثاني 2018 - 06:10 -

وصلت رسالة من مواطن لبناني يدعى نديم قسطه الى موقع "ليبانون فايلز" يتحدث فيها عما واجهه في الطريق، وهي قصة كل لبناني.

كنت عائداً يوم أمس من واجب عزاء على طريق عام انطلياس باتجاه نهر الموت...
كانت السماء تمطر و زحمة السير خانقة!
ورغم صوت الرعد، سمعنا صوت صفارات مواكب رسمية. اخذ صوت الصفارات يعلو و بدأت السيارات بالمرور سيارة بعد سيارة... موكب كبير
توقفت كما الجميع لنفسح المجال للمواكب كي تمر بسبب القيادة المجنونة لسائقيها التي كادت تتسبب بعدة حوادث، بينما "الشخص المهم" يجلس بهدوء خلف الزجاج الداكن.
لم يكن بمقدورنا التحرك متراً واحداً بسبب الزحمة الخانقة، وإذ بالباب الخلفي لإحدى سيارات المواكبة يفتح ليطل "رامبو" و يصرخ بوجهي "زيح يا حيوان!".
كان وقع العبارة علي قاسياً جداً و لكن وجدت نفسي محظوظاً عندما رأيته ينظر الى السائق في السيارة امامي و يصرخ "وانت يا حمار قرب!".
محظوظ لان "البطل" ترك لي ان اختار اي "حيوان" اريد ان اكون، اما سائق السيارة امامي فلقد حكم عليه بـ"الحمرنة" فوراً.
ان اختار ما أكون هو أفضل تعبير عن الممارسة الديمقراطية بهذا البلد و"البروڤا" الاخيرة قبل الانتخابات النيابية. فالممارسة الديمقراطية التي نمارسها في بلادنا لا تتخطى هذا الحد. سنة بعد سنة ومجلس بعد مجلس نختار نفس الأشخاص و نتوقع أمورا جديدة، وتمر السنين و المجالس، هم يبقون و سنينا كما بلادنا تفنى!
الم يأتِ الوقت لنسأل أنفسنا كأشخاص و مجتمع و "شعب" بعض من الأسئلة الكثيرة؟
حتى متى ستبقى الرقاب منحنية والناس ذاتهم يحكمون بلادنا؟ الأسماء ذاتها، اولادها، احفادها وكأن بلادنا خلت من الناس!
كيف نتوقع التغيير و نحن نخافه؟ نفضل الموت البطيء على التغيير. نطالب به و نهرب منه في ساعة الحقيقة. ننكره مرة بعد مرة. انها الحقيقة المميتة!
ماذا نترك نحن لأولادنا؟ نحن من اختار البقاء في هذا البلد ولاجل هذا البلد، ماذا نترك؟ هل نترك استعباداً جديداً قديماً أم وطن؟
أسئلة تحمل معها و ضمنها عشرات بل مئات الأسئلة الاخطر... هل من يجروء على السؤال وهل من يجروء على الجواب؟!
ما حدث معي هو ما يحدث كل يوم بطرق و أشكال مختلفة في لبنان. في كل قرار، وفي كل مشروع.
ما حدث معي هو ما يحدث كل يوم لآلاف اللبنانيين...
على احد ان "يزيح"، هل نكون نحن مرة جديدة قد تكون مرة اخيرة؟ أم؟...