2018 | 14:34 تشرين الثاني 20 الثلاثاء
الجيش العراقي يشن ضربات جوية على مواقع لتنظيم الدولة الإسلامية في سوريا | تلفزيون الإخبارية السعودي: العاهل السعودي يدشن 151 مشروعا في منطقة تبوك بقيمة تزيد عن 11 مليار ريال | إردوغان يرفض قرار المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان "غير الملزم" بشأن دميرتاش | انطلاق عملية انتخاب رئيس جديد لمؤسسة الانتربول | المبعوث الأميركي الخاص لإيران بريان هوك: العقوبات الأميركية على طهران أدت إلى فقدانها نحو ملياري دولار من عائدات النفط | نصار للـ "أن بي أن": السنة المستقلون ليسوا كتلة ومطالبتهم بتمثيلهم في الحكومة هو أمر غير محق ويبقى القرار النهائي في يد الرئيس المكلف سعد الحريري | روسيا تندد بـ"التدخل" في انتخابات رئيس لمنظمة الانتربول | الرئيس عون تلقى برقيات تهنئة بالاستقلال من العاهل السعودي وولي العهد والعاهل المغربي والرئيس المصري والرئيس الفلسطيني والرئيس التونسي والرئيس الجزائري والرئيس السوري | بوتين مهنئاً الرئيس عون بالاستقلال: مستمرون في التعاون بين بلدينا لمصلحة الامن والاستقرار في الشرق الاوسط | السعودية والإمارات تعلنان تخصيص 500 مليون دولار لدعم جهود الإغاثة في اليمن | الرئيس عون: مبارك المولد النبوي الشريف أعاده الله على اللبنانيين والعرب بالخير والسلام وراحة البال | اشتباكات عنيفة ومتقطعة بين قوات الجيش اليمني والحوثيين في أنحاء متفرقة من محافظة الحديدة اليمنية |

العفو العام وملف تشريع زراعة الحشيشة على نار حامية

أخبار محليّة - الثلاثاء 16 كانون الثاني 2018 - 06:51 -


انقضى عام وحل اخر مع و تزاحم اولويات في الملفات والوعود، على ساحة محافظة ناشئة لم تكتمل بأداراتها بعد، مع بصيص امل ولو ضئيل في اخر النفق وبانعطافة حقيقية قد تسجل هذه المرة نحو المنطقة بما يتيح الاولوية في التنفيذ بزحزحة الحرمان عن المنطقة وتبديد الوهم عن غشاوة اعمت البصر في اعين شاخصة من بعيد تترقب مستقبلاً موعوداً على عتبة العام الجديد تأتي التحركات بعد انتكاسات تتالت وتبخرت مع ريح الوعود قبل ان تصل الى اصحابها في منطقة تعاني الاهمال منذ العام 1991 على عتبة صندوق انماء البقاع الضائع وفشل الزراعات البديلة وبرامج الامم المتحدة على خلفية تلف لبنان لنبتة الحشيش والخشخاش من سهل بعلبك الهرمل بقرار دولي وبإشراف هيئة الامم المتحدة وليس بعيدا عن هذا الملف ووعود التنمية الضائعة يبرز اليوم ملف العفو العام وتحرك لافت للجنة العفو العام باتجاه الرؤساء الثلاثة ليبرز من جديد وعلى نار حامية هذه المرة من خلال لقاء رئيس مجلس النواب نبيه بري مع اعضاء وممثلي العشائر والعائلات ولجنة العفو العام في قصر عين التينة الاسبوع الماضي وقد اصبح موضوع العفو العام مع ملف الزراعات البديلة وقضية تشريع زراعة الحشيشة في بعلبك الهرمل وعموم البقاع من الاولويات وبدأت طباخته على نار حامية بعدما اصبح موضوع اهتمام الرئاسة الثانية ياتي هذا الاهتمام في ظل تشدد رئيس الجمهورية ميشال عون بملاحقة تجار المخدرات والمروجين واعلان اميركي برفع السقف حول موضوع المخدرات في لبنان في زيارة سرية لخبراء مخدرات اميركيين زاروا منطقة البقاع في رسالة واضحة وانزعاج اميركي حيال الملف.الرئيس نبيه بري وخلال لقائه 38 شخصاً من ابناء عشائر وفعاليات بعلبك الهرمل في قصر عين التينة طلب قيادات حركة امل والوزير والوزير غازي زعيتر اطلاع مزارعي المنطقة والمهتمين بقانون العفو العام لشرح وجهة نظره، وقد قال زعيتر «نحن ككتلة تنمية وتحرير وحركة امل كان لدينا مشروع عام 2005 في مجلس النواب وهناك كتل سياسية ومن ضمنها 8 و14 كلها تعمل ولكل منها رأي حول موضوع العفو، اما رأينا نحن بهذا الخصوص واضح وصريح وكما هو معروف بالنسبة لمنطقتنا صوفتنا «حمراء» اكثر من غير غيرنا في منطقة بعلبك الهرمل وهناك اقتراح قانون منذ ان اعفي عن الذين اعفي عنهم عام 2005 كان العفو منقوصاًوالعقدة يومها كانت جرائم المخدرات وقضية حبيب الشرتوني وكان اصرار حزب الله يومها والحزب السوري القومي الاجتماعي في ان يكون العفو شاملاً للجميع ولم نوفق يومها لأننا لم نكن نشكل اكثرية.
واضاف البعض يحاول اليوم وبالنسبة لنا نحن جديون بموضوع العفو العام التي تبدأ من وثيقة الأتصال الى بناء منزل أو شرفة او حائط أو ضبط مياه بالاضافة الى مذكرات مئات مذكرات التوقيف، واضاف الرسالة التي انقلها للمنطقة تبلغتها، لكي ابلغها وانقلها الى اهلنا والحشيشة التي ستزرع في المنطقة وفق التصور الجديد هي في ان تتم زراعتها من اجل تشريعها وليس تهريبها او بيعها في السوق وهذا غير مسموح على الاطلاق، والمطلوب الاستفادة منها في قضايا ومجالات طبية وعلمية لما لها من فوائد في الاستخدام الدوائي الطبي حتى امراض السرطان وتابع نحن مع موضوع تنظيمها على ان تزرع وتسلم للدولة وفق عقود معينة يمكن ان تتسلمها الدولة من المزارعين وليس بيعها وتهريبها وفي هذه الحالات سنلجأ الى اعتماد وفرض قوانين وغرامات واحكام قضائية صارمة.
اضاف ان الرئيس بري طرح على هامش اللقاء المطلبي موضوع الملاحقين بأطار العفو العام كموضوع جدي يجري العمل عليه بما يخدم المنطقة وسيشمل عدداً كبير من الملاحقين باستثناء الجرائم التي تهدد الامن الوطني بما لا يضيع الحقوق الشخصية وقال عليكم واجب تجاه مجتمعكم وانفسكم وايلائها الاهتمام اللازم للحد من من بعض الظواهر الواجب التخلص منها وأكد انه يجري العمل لحل الزراعات البديلة واقرار قانون مدروس يعمل على انشاء المؤسسة العامة للزراعات البديلة بما يساهم بالتنمية الاجتماعية وتعزيز فرص الاستثمار الناشط السياسي والاجتماعي.
الناطق باسم لجنة العفو العام قاسم محمد طليس ناشد بانجاز واقرار قانون العفو العام كأمر واقع ليس لتبرئة المجرم او تشريع الجريمة انما من اجل عودته الى حضن الوطن كأحد حقوقه لان معظم شبابنا انجرفوا وتاهوا خلال فترة الاحداث المشؤومة وما تلاها من احتلال تكفيري لمعظم السلسلة الشرقية ووقوفهم الى جانب الجيش في وقت تعثر فيه كل شيئ من مشاريع زراعية تتعلق بالاستيراد والتصدير ومشاريع تربوية انمائية وسياحية ومن حق ابناء منطقة بعلبك المطالبة بالعفو والحصول عليه ونتوجه لدولة الرئيس نبيه بري المهتم بالمنطقة بأيلاء الموضوع الانمائي والعفو العام اهتمام على ان يكون كاملا فيه عودة الاعتبار كما نشكر سعيه الدؤوب من اجل اعادة احياء المؤسسة العامة للزراعات البديلة وتشريع نبتة الحشيشة من خلال ادارة معنية بهذا الخصوص تاتي هذه المطالب في ظل تصلب اميركي وزيارة وفد اميركي الى لبنان بهدف التقصي عن تجارة المخدرات...

حسين درويش - الديار