2018 | 13:12 آب 19 الأحد
نائب الرئيس الإيراني: طهران تبحث عن حل لبيع نفطها وتحويل الإيرادات رغم العقوبات الأميركية | ظريف: مجموعة العمل الأميركية الخاصة بإيران تمارس ضغوطا وتضلل الرأي العام لكنها ستفشل | التحالف الأميركي: قواتنا ستبقى في العراق للمساعدة في استقرار البلاد في مرحلة ما بعد داعش | وزير الخارجية الإيراني: مجموعة العمل بشأن إيران التي شُكلت حديثا في الخارجية الأميركية تهدف للإطاحة بالدولة الإيرانية لكنها ستفشل | جريصاتي عبر "تويتر": آب يحمل كل الانتصارات على فارق أيام معدودات من 2006 الى فجر الجرود وسوف يحمل بحلول نهايته حلاً للأسر الحكومي إن حسم الحريري خياراته | روجيه عازار لـ"صوت لبنان (93.3)": جنبلاط ليس الممثل الوحيد للدروز فهو حصل على 60 بالمئة من الأصوات وهناك 40 بالمئة يحق لهم بأن يتمثلوا أيضا | قتيل و25 جريحا في 20 حادث سير خلال الـ24 ساعة الماضية | وكالة عالمية: إسرائيل تعلن إغلاق معبر بيت حانون إثر حوادث على الحدود مع قطاع غزة | قوى الأمن: ضبط 1027 مخالفة سرعة زائدة وتوقيف 72 مطلوباً بجرائم مختلفة بتاريخ الأمس | زلزال بقوة 6.3 درجات يهز جزيرة لومبوك الإندونيسية | مصادر نيابية في "المستقبل" لـ"السياسة": الحريري سيواجه سياسة الابتزاز التي يمارسها حلفاء سوريا وإيران بثبات وصبر فهو لن يرضخ لشروطهم وسيستمر في مساعيه حتى تشكيل الحكومة | جريح نتيجة تصادم بين سيارة وجرار زراعي على اوتوستراد القلمون باتجاه طرابلس |

التحقيقات تتواصل في انفجار صيدا "حماس": لن ننجرّ إلى معارك خارجية

مقالات مختارة - الثلاثاء 16 كانون الثاني 2018 - 06:34 - علي داود

تتواصَل التّحقيقات التي تُجريها مخابرات الجيش اللبناني لكشف خيوط محاولة اغتيال الكادر التنظيمي في حركة «حماس» محمد عمر حمدان في صيدا، فيما جدَّدت حركة «حماس» اتّهام إسرائيل خلال جولة وفد منها على فاعليات المدينة الأمنيّة والعسكريّة والحزبيّة والروحيّة.

جال وفدٌ قيادي من «حماس» في لبنان برئاسة ممثلها علي بركة على النائب بهية الحريري، مفتي صيدا وأقضيتها الشيخ سليم سوسان، مدير فرع مخابرات الجيش اللبناني في الجنوب العميد فوزي حمادة، قائد منطقة الجنوب الإقليمية لقوى الامن الداخلي العميد سمير شحادة، رئيس شعبة المعلومات في الجنوب العقيد زاهر عاصي، مسؤول شعبة معلومات الأمن العام في الجنوب العقيد علي حطيط، مسؤول منطقة صيدا في «حزب الله» الشيخ زيد ضاهر، عضو المكتب السياسي في حركة «أمل» بسام الكجك، نائب رئيس المكتب السياسي لـ«الجماعة الإسلامية» في لبنان بسام حمود، وبحث معهم في محاولة الاغتيال التي تعرّض لها حمدان.

وقد رفض بركة الخوض في تفاصيل التحقيقات التي تجريها مخابرات الجيش اللبناني، «لأنّ الجيش هو المعني باستكمال هذه التحقيقات ونحن على تواصل مستمر»، مضيفاً: «أكّدنا خلال جولتنا أنّ هذا الاستهداف ليس لـ«حماس» وحدها بل للوجود الفلسطيني في لبنان وللسلم الأهلي وسيادة لبنان، وهذا يتطلّب من الجميع التعاون مع الأجهزة الأمنية كافة للوصول الى كشف كامل الملابسات والخيوط والأصابع التي اشتركت في هذه الجريمة».

وأكّد بركة «أنّ الحركة حريصة على السلم الأهلي في لبنان وعلى أمن لبنان واستقراره، وأنها لن تنجرَّ الى أيّ معارك خارجية مع الكيان الصيهوني».

وخلال لقاء حمود، طالب الوفد الأجهزة الأمنية والقضائية اللبنانية «الإسراع في كشف الفاعلين والمبادرة الى رفع شكوى ضدّ الكيان الصهيوني في الأمم المتحدة لخرقه السيادة اللبنانية».

من جهته، قال المسؤول الإعلامي لـ«حماس» في لبنان وليد الكيلاني لـ«الجمهورية» إنّ «البصمات تؤكّد أنّ الأيادي الإسرائيلية تقف خلف الانفجار، ونترك التحقيقات والإجراءات الأمنية والتحاليل للقوى الأمنية والعسكرية اللبنانية لتصوب أصابع الاتّهام، وهذه ليست المرة الاولى التي تُستهدَف فيها كوادر «حماس» في الخارج، فقد أعلنت إسرائيل مسؤوليّتها عن استهدافات سابقة، وهذا صراع بيننا وبين هذا العدوّ الصهيوني حتى ندحره من أرضنا وهذا درب المقاومة وهذه ضريبتها».

السعودي يتفقّد الأضرار

وفي السياق، تفقّد رئيس بلدية صيدا المهندس محمد السعودي مكان الإنفجار وعاين الأضرار في منازل مجاورة عدة وفي ثانوية الإيمان الإسلامية، مؤكِّداً أنّ «كل الخيوط تدلّ على أنّ الموساد الإسرائيلي يقف خلف عملية التفجير».

وأشار إلى أنه «كلف الدائرة الهندسية في بلدية صيدا برئاسة الدكتور زياد الحكواتي القيام بمسح شامل للأضرار، واللجنة المختصّة ستجول على جميع المتضرّرين لتسجيلها من أجل درسها وتحديد ما يمكن القيام به تجاه المتضرّرين».

كما نوّه السعودي بـ«جهوزية فرق فوج إطفاء صيدا والدفاع المدني والشرطة البلدية وفرق الإسعاف التي هرعت إلى المكان لإطفاء الحريق في السيارة المستهدَفة ومنع إمتداده، ولمد يدّ المساعدة للأهالي، وبمبادرة مجلس الجنوب بإيفاد لجنة مسح الأضرار التي باشرت عملها ميدانياً».

أما مدير «ثانوية الإيمان» كامل كزبر، فقال: «الله سبحانه لطف وهذا الانفجار حصل يوم الأحد من دون وجود طلاب، وعادةً تكون هناك أنشطة في المدرسة حتى ايام عطلة نهاية الأسبوع ولكن بسبب الامتحانات لم يكن هناك أيُّ نشاط، وقد اقتصرت الاضرار على الماديات وهذا أهم شيء». وشكر جميع المعنيين والمسؤولين وعلى رأسهم السعودي، «ونتمنّى ألّا يتكرّر هذا الامر، وهذه المنطقة سكنيّة بامتياز ولا يوجد فيها أيُّ شيء امني».

الى ذلك، دانت «الجبهة الديموقراطية لتحرير فلسطين» محاولة الاغتيال، واعتبرتها «عملية توتير أمني جديدة لا يستفيد منها إلّا العدوّ الإسرائيلي الذي يسعى دائماً الى تعكير صفو الأمن والاستقرار الذي تشهده مدينة صيدا والمخيمات».

وطالبت الأجهزة المعنيّة بـ«كشف ملابسات هذه العملية وملاحقة المنفّذين والمخطّطين»، معتبرةً أنّ «هذه العملية تستهدف اولاً واخيراً العلاقات الفلسطينية - اللبنانية، والفلسطينية الداخلية وإحداث شرخ في حال الاستقرار التي تعيشها المخيمات وعلاقاتها مع الجوار، خصوصاً في هذه المرحلة التي تتعزّز فيها أشكال التعاون والتنسيق اللبناني الفلسطيني في كل ما يخدم مصلحة الشعبين الشقيقين».

علي داود - الجمهورية