Lebanon Web Design
اتيح لمتصفحي موقعنا من الهواتف الذكية تبويب خاص يسهل متابعة الأخبار، بينما يبقى التبويب العادي متوفراً من الالواح الالكترونية التي يزيد حجمها عن 7 انش
أخبار محليّة
مخاوف جدّية من إهتزاز التوازنات الداخلية الدقيقة؟

رغم الصّمت الذي يلفّ المساعي المبذولة لتركيب اللوائح مع دخول البلاد مدارَ المهَل الدستورية الخاصة بالانتخابات، فإنّ ما تشهده الكواليس يُوحي بأنّ باب المفاجآت مفتوحٌ على سوابق غير منتظَرة لمجرّد سقوطِ الأحلاف الكبرى. فالقانون الجديد أفسَح في المجال أمام سيناريوهات غامضة ترفع من منسوب القلق لدى التكتّلات السياسية جرّاء المسّ بـ»التوزانات الداخلية الدقيقة»... فما هو المرتقَب؟
يَعتقد الخبراء في قانون الانتخاب الجديد أنّ أبواب المفاجآت مفتوحة على مصراعيها. فحركة المشاورات الدائرة في العلن، وتلك الدائرة في السر، رفَعت من منسوب التوتّر والقلق لدى الكثير من الماكينات الانتخابية الكبيرة. وهو ما دفعَ المسؤولين عنها إلى الاعتراف سلفاً بعدم قدرتِها على تجيير الحدّ الأقصى من قوّتها المقدّرة في مناطق كثيرة، نظراً إلى عوامل متداخلة عدّة بين المادّي منها، والسياسي، كما الطائفي والمذهبي.

وعلى وقعِ الاعترافات هذه، تبدو حركة الموفدين بين مواقع القوى الحزبية والسياسية محفوفةً بسيناريوهات سلبية تُشكّك في صدقيّةِ بعض التحالفات، خصوصاً تلك المبنية على شعارات سياسية غامضة يسعى البعض إلى تجميلها بالإشارة مسبَقاً إلى أنّها تُحاكي الواقعَ المأزوم في البلد وفي صفوف هذه القوى، بعدما فَتح القانون الجديد من خلال الاعتماد على الصوت التفضيلي، المعاركَ الجانبية بين الحلفاء الذين سينتظمون ضِمن اللائحة الواحدة، عدا عن تعزيز ذلك إمكان اللجوء إلى الضغوط المادية على بعض المفاتيح الانتخابية وتوافرِ المال الانتخابي.

ويَجزم أحد المراقبين أنّه بدأ يتلمّس في الكواليس السياسية بداية بحثٍ عن سيناريوهات تؤدّي إلى تأجيل الانتخابات لعامٍ إضافيّ أيّاً كان الثمن. فمجريات الأحداث والمزاج الشعبي المتقلّب خارج ساحة الثنائي الشيعي يفتح العيونَ على مخاطر كثيرة دفعَت إليها السياسات الخاطئة وتلك التي اقتربَت من أن تكون «دعسة ناقصة» لئلّا يُقال إنّها «جريمة كبرى» أدّت إلى بلوغ البعض مرحلةً متقدّمة من اليأس، يمكن أن تدفعَه إلى قرارات كبرى قد تؤدّي إلى تطيير الانتخابات.

وعلى هذه الأسُس، يتطلّع المراقبون إلى تطوّر الخلافات الناشئة على هامش المواجهة المفتوحة بين بعبدا وعين التينة للتأسيس إلى مجموعة من الخلافات الهامشية التي لا بدّ من أن تزيد عدد الملفات الخلافية، وبالتالي توفير الأجواء الطبيعية للتأجيل في أجواء سياسية وأمنية مؤاتية تشكّل الذريعة لخطوةٍ من هذا النوع.

ولذلك يَطول الحديث عن الأسباب والدوافع التي يمكن أن تُؤجّج الخلافات على الملفات الكبرى، والتي يمكن أن تتكدَّس واحدةً إلى جانب أخرى لتشكّل سدّاً منيعاً أمام قدرة الدولة على قيادة الاستحقاق الانتخابي.

فالمؤشرات على مِثل ما هو متوقّع كثيرة، ويمكن الإشارة إليها بدءاً من تطوّرات ملفّ مرسومَي الأقدمية والترقيات، إلى ملفات التعديلات المقترحة على قانون الانتخاب، إلى ملفّ الكهرباء المأزوم أساساً، وصولاً إلى ما تبَقّى من تعيينات في بعض المؤسسات.

فالنتائج المتوقّعة من تردّدات الأزمات الإقليمية وانعكاساتها على الساحة اللبنانية، قد تُطيح بإنجازات كثيرة تَحقّقت، وهو ما سيَنعكس على المهل الدستورية التي تَحكم المرحلة الفاصلة عن فتحِ صناديق الاقتراع.

في المقابل هناك من يقول إنّ هذه النظرة التشاؤمية إلى ما يَنتظر لبنان في الفترة الفاصلة عن الاستحقاق الانتخابي ليست في محلّها، لكنّ أصحابَ هذه النظرة لا يتردّدون عند الدخول في تفاصيل كثيرة، في الإشارة إلى مخاوف جدّية مِن انقلابٍ حقيقي قد تقود إليه الانتخابات المقبلة، متناسين ما يترتّب عليهم من مسؤوليات نتيجة تصرّفاتهم في المرحلة السابقة التي أسَّست للواقع الحالي، فقادتهم نتائجُها إلى ما هم فيه اليوم.

وعلى هامش النقاش القائم حول ما يمكن أن تشهده المرحلة المقبلة من سيناريوهات سلبية، تبرز سلسلة مقترحات، أبرزُها حاجة اللبنانيين إلى التراجع سريعاً عن الخطابات التي يمكن أن تقود إلى مزيد من التشنّج الذي يتمنّاه البعض، لرفعِ ما هو مطلوب من أصوات تفضيلية أياً كان الثمن، ولو أسَّسَ مجدّداً إلى صراع غير مرغوب فيه.

تزامناً مع التحذير الذي تُصِرّ عليه المراجع الأمنية التي تراقب عن كثب الحراكَ في الكثير من المناطق الحسّاسة، حيث الصدام الطائفي والمذهبي محتمَلٌ وحيث يمكن أن تنمو الشبكات التخريبيّة والإرهابية.

ولا بدّ مِن الإشارة إلى أنّ مِثل هذه المعطيات سترفع من منسوب السباق ما بين المهل الدستورية والسعي إلى التحالفات الانتخابية. وهو سباقٌ محموم يُحتسب قياساً على حجم المراحل القصيرة الفاصلة بين المهَل المرتبطة بالترشيحات والعودة عنها وتركيب اللوائح.

فكيف إذا كان هناك مَن يخشى تحالفات لم تكن يوماً في الحِسبان، وهو ما تخشاه مراجعُ ديبلوماسية تحدّثت في الساعات الماضية عن حركة موفدين ووسطاء خارجيّين سيَصِلون إلى لبنان لتدارُكِ ما هو غير طبيعي منها، منعاً لانهيارِ التوازنات الدقيقة المتوقَّعة في الانتخابات المقبلة.

جورج شاهين - الجمهورية

ق، . .

أخبار محليّة

17-01-2018 07:09 - المردة يتابع بقلق احياء تحالف الوطني الحر والقوات 17-01-2018 07:05 - حزب الله بدأ اجتماعات مع حلفائه استعداداً للإنتخابات 17-01-2018 07:05 - القومي محرج في دائرة الشمال الثالثة بين التيار والمردة 17-01-2018 07:04 - الاسلاميون في معركة طرابلس منقسمون وموزعون 17-01-2018 07:04 - مجلس الوزراء ينعقد غدا... فهل يتم تعديل مهَل في قانون الإنتخابات؟ 17-01-2018 07:03 - المطران رحمة: الحريري أظهر لنا كامل تفهّمه لعمق الأزمة 17-01-2018 07:00 - وزارة المال: الوزارة سلّمت منذ شهر تقريباً موازنة الـ2018 17-01-2018 06:59 - بري يريد المقعد الشيعي في جبيل لكتلة أمل او لكتلة حزب الله 17-01-2018 06:58 - حمادة: كأنّنا معلّقون بحبال الهواء حتى الانتخابات 17-01-2018 06:56 - سجال الأقدمية يزداد ضراوة... والكرة الآن في ملعب رئيس الحكومة
17-01-2018 06:54 - في انتظار الأجوبة السعودية 17-01-2018 06:52 - افاعٍ ضخمة اكتشفها عمال البلدية في مكب برج حمود للنفايات 17-01-2018 06:50 - "الديار": الجيش السعودي استعمل السلاح اللبناني ودمره 17-01-2018 06:50 - من "التغيير والإصلاح" الى صفوف "القوات اللبنانية"؟ 17-01-2018 06:49 - هل يشمل العفو العام احمد الأسير؟ 17-01-2018 06:48 - بري : وزير المال لن يكون إلا من حركة أمل وشيعياً 17-01-2018 06:47 - علاقة الحريري مع الرياض ستفرز تحالفاته المرتقبة 17-01-2018 06:46 - مَن ينتظر مَن "على كوع" الإنتخابات؟ 17-01-2018 06:45 - الرئيس عون مارس صلاحياته في دستور ما بعد الطائف 17-01-2018 06:40 - لوزارة الزراعة "حصة وازنة" من جلسة الحكومة غداً 17-01-2018 06:36 - بالتفاصيل: لائحة مرشحي "أمل" في مختلف الدوائر 17-01-2018 06:34 - الحريري و"معركة إثبات الوجود" في بيروت 17-01-2018 06:33 - 3 ثوابت انتخابية لحزب الله 17-01-2018 06:24 - لبنان على موعد مع "اختبار سعودي" جديد... فهل ينجح؟ 17-01-2018 06:18 - القوات: العلاقة عادت طبيعية مع المستقبل... "كانت هناك غيمة وعبرت"! 17-01-2018 06:14 - خلاف المرسوم بين الرئاستين الأولى والثانية مرشح للتأزم 17-01-2018 06:11 - تساؤلات عن إغفال الرئيس عون التزام النأي بالنفس خلال كلمته أمس 17-01-2018 06:06 - التمويل... أحد العناصر المحتملة لتأجيل الانتخابات؟ 17-01-2018 06:03 - ريفي يتخلى عن رهانه على معن كرامي 17-01-2018 06:00 - "دستور الطائف"... ومشروع "تعديلات وإضافات" 16-01-2018 23:39 - نعمة افرام: انا مرشح للإنتخابات النيابية والتحالفات بحاجة إلى وقت لتتبلور 16-01-2018 22:50 - رائد خوري: هناك اسباب سياسية وراء الهجوم على خطتنا الاقتصادية 16-01-2018 22:08 - في ضهر العين: اطلقت النار على نفسها وفارقت الحياة! 16-01-2018 21:30 - كنعان: الكثير من تمويل الجمعيات سياسي وانتخابي لا انساني ولا تربوي 16-01-2018 21:28 - زوجة الكندي اللبناني دياب تؤكد تبرئته من قبل السلطات الفرنسية 16-01-2018 21:17 - مفرزة استقصاء الشمال أوقفت سوريا لدخوله البلاد خلسة 16-01-2018 20:46 - قدامى القوات: حاصباني لم يكن يوماً مناصراً أو مقاتلاً في صفوف القوات 16-01-2018 20:40 - الرياشي: العلاقة بين تيار المستقبل والقوات صريحة وشفافة 16-01-2018 19:23 - الحريري تسلم من مطر والخازن دعوة لحضور قداس عيد مار مارون 16-01-2018 18:56 - حسن خليل ردا على جريصاتي: نحن نتحمّل مسوؤلية كل كلمة نقولها 16-01-2018 18:50 - جريح صدما خلال اجتيازه أوتوستراد الدورة 16-01-2018 18:49 - رجل وامرأة جثتان في منزلهما في عشقوت... ماتا خنقا! 16-01-2018 18:43 - المفتى دريان غادر الى مصر للمشاركة في مؤتمر الأزهر 16-01-2018 18:40 - مندوبة لبنان لدى الامم المتحدة قدمت أوراق اعتمادها إلى غوتيريز 16-01-2018 18:39 - مندوبة لبنان لدى الامم المتحدة قدمت أوراق اعتمادها إلى غوتيريز 16-01-2018 18:39 - المشنوق التقى الصراف تحضيرا لاجتماع مجلس الدفاع 16-01-2018 18:22 - الراعي: القدس مدينة مفتوحة للديانات الـ3 ولا أحد يقبل بأن تعطى لونا معينا 16-01-2018 18:02 - وفد أمني أوروبي في الداخلية يبحث في تعزيز مكافحة الارهاب 16-01-2018 17:22 - جريصاتي بعد التكتل: النقاش الدستوري والقانوني انتهى بملف مرسوم الاقدمية 16-01-2018 17:20 - المستقبل: الابواق التي تعمل على تخريب العلاقة بالسعودية لن تحقق اهدافها
الطقس