2018 | 10:46 كانون الأول 19 الأربعاء
انطلاق أعمال الجلسة الثانية لملتقى الميزانية في المملكة العربية السعودية | "ال بي سي": اللواء عباس ابراهيم يلتقي باسيل في الخارجية بعد الظهر على أن يلتقي باسيل الرئيس المكلف لاحقا اليوم | الرئيس عون استقبل سفير بريطانيا في لبنان كريس رامبلينغ وعرض معه العلاقات بين البلدين والأوضاع العامة | الأناضول تحصل على صور جديدة للفريق السعودي الذي قدم لاغتيال خاشقجي أثناء دخول ومغادرة عناصره البلاد ومبنى القنصلية ومقر إقامة القنصل | زلزال بقوة 4 درجات يضرب جنوب شرق إيران | السومرية: رئيس الجمهورية العراقية برهم صالح سيزور قريباً العاصمة السورية دمشق في زيارة رسمية | "أم تي في": نقابة المالكين تتقدّم بمراجعة طعن موقّعة من قبل 10 نواب أمام المجلس الدستوري بقانون تمديد الايجارات غير السكنية | التحكم المروري: حركة المرور كثيفة من الضبية باتجاه النقاش وصولا الى جل الديب | عراجي لـ"صوت لبنان (93.3)": كل المؤشرات في الأيام القليلة الماضية تشير إلى أن ولادة الحكومة أًصبحت في ساعاتها الأخيرة وبنود المبادرة أصبحت معروفة | قوى الامن: ضبط 851 مخالفة سرعة زائدة وتوقيف 87 مطلوباً بجرائم مخدرات وسرقة وسلب بتاريخ الامس | مسؤول في الخارجية الأميركية: واشنطن لديها مخاوف كبيرة إزاء تنامي القوة السياسية لحزب الله داخل لبنان | تجمع وسط طرابلس تضامنا مع قضية الضحية الطفل وهبي |

اطلاق مجلس بيروت الإقتصادي ومركز الأبحاث التابع له

أخبار اقتصادية ومالية - الجمعة 12 كانون الثاني 2018 - 19:59 -

اطلقت "الجامعة اللبنانية الدولية" مجلس بيروت الاقتصادي ومركز الابحاث التابع له، في رعاية وزير الاقتصاد رائد خوري ممثلا بالمدير العام للوزارة عليا عباس، ورئيس الجامعة اللبنانية الدولية عبد الرحيم مراد ممثلا بعلي طربيه، وحضور اعضاء المجلس وعمداء واساتذة وطلاب في حرم الجامعة في بيروت.

بداية شرح محمد مكي الاهداف والدوافع لانشاء المجلس ومركز الابحاث "بدعم من رئيس الجامعة عبد الرحيم مراد والعمداء والاساتذة"، واكد ان "العمل الاساسي لمجلس بيروت الاقتصادي اخذ المشكلة التي تطرحها وزارة الاقتصاد وتحللها وجمع البيانات الضرورية لانتاج حلول من اجل ايجاد فرص عمل ودفع عجلة الاقتصاد".

وتحدث فريد عبدالله عن دور الجامعات ومراكز الابحاث في تشخيص المشاكل الاقتصادية ودور الجامعة اللبنانية الدولية، واشار الى "التحديات التي تواجه الاقتصاد اللبناني والاثار السلبية على المؤسسات والمواطنين وسبل تخفيف هذه الاثار بما لدى الجامعات من امكانات وموارد فكرية وبشربة لتشخيص المشاكل وايجاد الحلول عبر توجيه الباحثين والابحاث وبالتعاون مع الوزارات والدوائر الرسمية كما تفعل وزارتا الاقتصاد والتعليم العالي".

وكانت كلمة لعباس قالت فيها: "ان مجلس بيروت الاقتصادي ليس ادارة رديفة لاي ادارة ولا ادارة رسمية، هو فريق عمل بحثي من اسمى انواع الشراكة التي تتم بين القطاعين العام والخاص ويشكل فريق العمل نموذجا متطورا لهذا التعاون".

اضافت:"للاسف السنوات الاخيره شهدنا فيها تراجعا في المؤشرات الاقتصادية، ولعل اهم المؤشرات الميزان التجاري الذي يشكل عجزا في 15 مليار دولار، ومن هذا الرقم يمكن ان نتصور الانعكاس على الاقتصاد وفرص العمل للشباب".

وتابعت: "اخترنا ان نعمل اولا على تنمية الصادرات لان لها تأثيرا على كل شيء، على زيادة الانتاج والنمو وخلق فرص العمل وتطور لبنان، وصولا الى الاسواق العالمية والتعريف بهوية لبنان الاقتصاديه. ونتمنى ان نعمل جميعا على هذا الموضوع ووزارة الاقتصاد تفتح ابوابها للمساعدة وتقديم المعلومات المفيدة للبحوث، لان الجامعات اللبنانيه العامة والخاصة هي العمود وهي التي حافظت على لبنان وتقدم الوجه المشرق له في العالم".

وردا على سؤال اشارت الى ان "الاستعانة ب "ماكينزي" ليس لانه ليس لدينا خبرة وقدرة، انما للاسف لم نعد حائزين على ثقة العالم وكنا بحاجة الى شركة عالمية لتكون النتائج موثوقة، لنبدأ العمل ولن يبني بلدنا الا نحن".