2018 | 06:28 حزيران 18 الإثنين
مصادر "القوات" لـ"الجمهورية": المفاوضات الحكومية ستستأنف بزخم هذا الاسبوع والعقد باتت معروفة وكل القوى السياسية تدرك أن تأخير التأليف سيؤدي الى نشوب أزمات سياسية تعقد الوضع | "الجمهورية": سفراء الدول المانحة أبلغوا الى الدولة اللبنانية بأن مفعول قرارات مؤتمر "سيدر" غير مفتوحة في الزمن ولا بد للبنان ان يشكل حكومة متوازنة يرتاح اليها المجتمع الدولي | اللواء ابراهيم لـ"الجمهورية": الأمن العام سينجز هذا الأسبوع مهمة التدقيق في الأسماء الواردة ضمن مرسوم التجنيس واللجان المختصة وصلت الى المراحل الاخيرة من عملها | منى واصف لبنان | أهالي طرابلس يصرخون... أوقفوا بيع السلاح للأطفال | إلى معركة مكافحة الفساد درّ | آخر تفاصيل تأليف الحكومة... الوضع ميؤوس منه | السجالات الداخلية عنوان لاستمرار التعقيدات أمام ولادة الحكومة | إنعطافة "حزب الله" الاقتصادية.. الأسباب والدوافع | أوساط لـ"الانباء": ضغط العقوبات الاميركية على ايران بدأت نتائجه تتظهر في لبنان ما يؤكد ان المسألة الحكومية اوزان ومواقع اقليمية | النائب بكر الحجيري لـ"الانباء": عودة النازحين السوريين الاكيدة والسريعة والآمنة لا تتم الا من خلال ضمانات عربية واممية | سانا: قتلى من قوات النظام السوري في غارة أمريكية على موقع عسكري جنوب البوكمال |

ندوة لمركز الصفدي ونادي ليونز طرابلس عن أصوات من الرواية اللبنانية

مجتمع مدني وثقافة - الجمعة 12 كانون الثاني 2018 - 17:11 -

نظم "مركز الصفدي الثقافي" ونادي "ليونز طرابلس فكتور" ندوة ثقافية بعنوان "أصوات من الرواية اللبنانية"، بمشاركة الكاتب حسن داوود، والصحافي والروائي محمد أبي سمرا، والأديب الشاعر رشيد الضعيف.

ادار الندوة سفير لبنان السابق في مصر الدكتور خالد زيادة وقدم لها الدكتور جان توما، وحضرها ممثل الرئيس نجيب ميقاتي مقبل ملك، ممثل الوزير محمد كبارة سامي رضا، ممثل اللواء اشرف ريفي الدكتور سعد الدين فاخوري، نائب رئيس المجلس الدستوري طارق زيادة، النائب الثاني لحاكم الليونز نبيل نصور، الرئيسة السابقة لنادي "ليونز طرابلس فكتور" رندا جروس، المدير السابق لكلية الآداب الفرع الثالث الدكتور جان جبور، الدكتورة في جامعة الجنان عائشة يكن، مديرة "مؤسسة الصفدي الثقافية" سميرة بغدادي، وحشد من المهتمين.

بعد النشيد الوطني ، والكلمة الترحيبية لرئيسة نادي "ليونز طرابلس فكتور" سهى ادهمي منسى التي اكدت ان "احد أهداف النادي اعادة الألق الثقافي لمدينة طرابلس"، اعتبر توما ان "الرواية اللبنانية ما زالت، على الرغم من حداثتها، على مداخل أرض الميعاد"، مشيرا الى ان " كل رِواية هي مشروع صياغة وطن جديد" وختم معتبرا ان "الإبحار في شؤون الرواية اللبنانية وشجونها لا تستقيم خرائطه إلا حين يلتفت إليها من كتب في الرواية اللبنانية".

من جهته، وصف زيادة "زماننا بزمن الرواية في ظل التطور الذي احرزه الروائيون في اساليب الكتابة والتعبير والموضاعت التي يتناولونها"، مشيرا الى "تزايد الاقبال على قراءة الرواية التي اصبحت مصدر معرفة اجتماعية ونفسية وتاريخية". واكد ان "الفارق الذي احدثته الرواية في عالمنا العربي يكمن في الانتقال من الثقافة الشفهية الخطابية الى الثقافة المقروءة ذات الخصوصية الي تضع القارئ امام نص يستفيد منه".

واعتبر الضعيف، انه "حتى يكون للروائي صوت يجب ان تكون لديه مواضيع تميزه، مفضلا الكتابة الصحيحة النابعة من النفس على الكتابة الجميلة"، ومشيرا الى ان "المواضيع التي يحبها الكاتب وتلك التي تغضبه او تعجبه او تثير فيه اي مشاعر هي صوته".

من ناحيته، اشار ابي سمرا الى انه "لا يعلم كيف دخل عالم الرواية" مشيرا الى ان "نواة روايته الاولى التي كتبها في ثمانينيات القرن الماضي تروي عن رعبه الطفولي من الظلام والقبور والموت". واعتبر ان "الروايات قد تولد هكذا من طيف فكرة عابرة او من حركة عابرة"، مضيفا ان "ما يولد فجأة ليس سوى فاتحة او جملة لا نعلم اين قد تقودنا".

اما داوود فقرأ نصا حول دور كلية التربية في الجامعة اللبنانية، التي "كانت وجها من وجوه لبنان المزدهر في عز نهوضه، بين منتصف خمسينيات القرن الماضي وسبعينياته، وأحد مراكز الاشعاع الفكري في لبنان ومثلت علامة فارقة في تخريج اجيال ادوا دورا فعالا في المعادلة المجتمعية منذ ان تخرجوا منها".

وفي الختام، قدمت منسى دروعا تقديرية للمشاركين.