2018 | 21:50 أيلول 21 الجمعة
وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو: أخبرنا الإيرانيين أننا سنتحرك فورا إذا تعرضنا لأي هجوم حتى لو من قبل وكلائهم وسنرد على الفاعل الأساسي | طعن ثلاثة رضع وبالغين اثنين في مركز لرعاية الأطفال في نيويورك | دونالد ترامب: سأترأس اجتماع مجلس الأمن الدولي حول إيران الأسبوع المقبل | رئيس موريتانيا: الإسلام السياسي أكبر مأساة للعرب وإسرائيل أكثر إنسانية منه | نيكي هايلي: إيران داست على سيادة لبنان | مستشار رئيس الحكومة لشؤون النازحين السوريين نديم المنلا للـ"ال بي سي": عقبات العودة هي في التمويل والضمانات التي على الحكومة السورية تأمينها | ممثلة مفوضية اللاجئين ميراي جيرار للـ"ال بي سي": العودة مرهونة بارادة النازحين السوريين انفسهم | جوني منير للـ"ام تي في": ليس هناك مبادرة فرنسية لحل العقدة الحكومية وانما تحرك للسفير الفرنسي الذي حمل رسالة من ماكرون إلى الرؤساء الثلاثة للاسراع بتشكيل الحكومة | ابي خليل للـ"ال بي سي" عن ازمة الكهرباء: وزارة المال حجزت الاموال وهي في اطار تحويل السلفة الى مؤسسة كهرباء لبنان | مصادر ديبلوماسية فرنسية للـ"ام تي في": فرنسا لا تملك خريطة طريق لحل أزمة التشكيل والرئيس ماكرون لن يلتقي الرئيس عون ضمن الجمعية العمومية للامم المتحدة | مصادر الـ"ام تي في": الرياشي لم يتناول موضوع تشكيل الحكومة مع الرئيس عون ولم يكن موفدا من جعجع ولم يحمل اي رسالة من معراب | نزيه نجم لـ"المستقبل": الجلسة التشريعية الاسبوع المقبل هي جلسة مهمة خصوصا لمواكبة مؤتمر "سيدر" والاقتصاد ونحن نسعى يوميا الى تشكيل الحكومة |

رسالة قوية من الحريري إلى السعودية... "هذا ما لا يمكن ان نقبل به"

أخبار محليّة - الجمعة 12 كانون الثاني 2018 - 16:47 -

وجه رئيس الوزراء اللبناني، سعد الحريري، رسالة قوية إلى السعودية، في أول لقاء يجريه مع وسيلة إعلامية أمريكية منذ أزمة استقالته في الرياض والتراجع عنها في وقت لاحق.

وقال الحريري، في حواره مع صحيفة "وول ستريت جورنال" الأمريكية، إنه يسعى إلى إخراج لبنان بقوة من الصراع الإقليمي الدائر بين السعودية وإيران.
وتابع قائلا في الحوار الذي تم إجراؤه في مكتبه بالعاصمة بيروت: "الباب دوما مفتوح أمام حزب الله للمشاركة في الحكومة، التي من المزمع تشكيلها عقب الانتخابات المقرر إجراؤها في ايار المقبل".

وأشار إلى أن "حزب الله، عضو في هذه الحكومة، وهي حكومة شاملة، تضم جميع الأحزاب السياسية الكبرى، وتحقق الاستقرار السياسي للبلاد، وهدفي الرئيسي، الحفاظ على الاستقرار السياسي لوحدة البلاد".

وقالت "وول ستريت جورنال" إن الحريري سعى خلال الحوار إلى تحدي الضغوط السعودية عليه، من أجل مواجهة "حزب الله" للتصدي للنفوذ الإيراني في الشرق الأوسط، وبدلا من ذلك أصر على اتباع نهج تصالحي معه.

وقال الحريري عن ذلك الأمر: "لبنان ينبغي أن تكون متعددة الطوائف، وليست ساحة للقتال والصراعات بالوكالة، كما كانت في السبعينيات، ونرفض أي تدخل أجنبي في البلاد".

وأضاف قائلا:"لا يمكننا قبول التدخل من أي شخص أو دولة في السياسة اللبنانية، علاقاتنا مع إيران أو الخليج ينبغي أن تكون على أفضل حال، لكن بما يخدم المصالح الوطنية للبنان".

وتطرقت الصحيفة الأمريكية إلى تفاصيل "استقالة الرياض" وإقامة الحريري في السعودية، وسر إعلانه الاستقالة منها.

ورفض رئيس الوزراء اللبناني التطرق إلى تفاصيل متعمقة حول الاستقالة وكواليسها.

واكتفى بالقول: "السعودية لم تتدخل بصورة مباشرة في السياسة اللبنانية".

وأضاف قائلا: "لكني آمل أيضا أن تعيد الرياض تقديم المساعدات الاقتصادية إلى لبنان، ونؤكد: نحن متمسكين بسياسة النأي عن الصراعات الإقليمية الدائرة بين السعودية وإيران".

وتابع:"أعتقد أن حزب الله ملتزم أيضا بتلك السياسة، كنا نرى الهجمات الإعلامية على العالم العربي، والخليج بشكل خاص، كبيرة جدا في الفترة الماضية، لكنها قلّت بصورة كبيرة في الفترة الحالية، وهذا أمر إيجابي".

أما عن انسحاب "حزب الله" من ساحات المعارك في الدول المجاورة، قال: "هذا أمر سيستغرق وقتا، ولن يحدث بين عشية وضحاها".

وتابع قائلا: "رغم أن حزب الله قد يقلل من وجوده في اليمن والعراق، وينسحب بصورة كاملة من هناك، لكن الوضع أكثر تعقيدا في سوريا، فبعض الدول ترى أن وجود حزب الله أصبح ضرورة هناك، ويعتبرون أن وجودهم ليست تدخلا في الشأن السوري، بل محاولة لحل الأزمة".

وحذر كذلك الحريري إسرائيل من محاولة القيام بعمل عسكري ضد حزب الله، مشيرا إلى أن هذا سيكون له نتائج عكسية بصورة كبيرة.

وأضاف: "مشكلتي الرئيسية مع الإسرائيليين في هذا الأمر، فهم في كل مرة يقولون إنهم يريدون شن حرب بهدف إضعاف حزب الله، وفي كل مرة يذهبوا فيها للحرب مع لبنان، يعززوا من قوة حزب الله ويضعفوا من قوة الدولة اللبنانية". 

(سبوتنيك)