2018 | 07:52 تشرين الأول 22 الإثنين
88 بالمئة من اللاجئين يريدون العودة إلى سوريا لولا فقدان الأوراق | فتح معبر نصيب يطبع علاقات سوريا الاقتصادية مع الجوار | ابراهيم سلوم: نأمل ان تتشكل الحكومة لما في ذلك مصلحة للبنان وإقتصاده | الشيعة "بيضة قبّان" الحكومة | تَعَهُّد وقبول ثم اجتماع | مصرّون على وزير حزبي | لماذا الإصرار على تعريض حياة المواطنين للخطر؟ | "الثلث المعطّل" في الحكومة المقبلة "على القطعة"... | عباس إبراهيم... والقرار | "العدل" عقدة مثاليّة... فالخلاف مع الرئيس ليس كالخلاف مع التيّار | الركض وراء الحقائب الخدماتية..."المسلسل مستمر" | الفنلندي كيمي رايكونن سائق فيراري يفوز بسباق جائزة أميركا الكبرى ببطولة العالم فورمولا 1 للسيارات |

إنهاء دورات تدريبية في المركز الوطني للتدريب المهني برعاية كبارة

مجتمع مدني وثقافة - الجمعة 12 كانون الثاني 2018 - 13:44 -

رعى وزير العمل الاستاذ محمد كبارة ممثلا بالمدير العام للوزارة جورج أيدا، حفل نهاية ثلاث دورات في المركز الوطني للتدريب المهني، منفذة من قِبل المعهد الأوروبي للتعاون والتنمية (IECD)، بتمويل من كلا مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين UNHCR والوكالة الفرنسية للتنمية AFD..

وشملت هذه الدورات إختصاصين، تركيب وصيانة المكيفات والبرادات وإختصاص الكهرباء، شارك فيها 45 متدرب من جنسيات، لبنانية وسورية وعراقية. كان من بينهم أشخاص متسربون من المدارس وآخرون يبحثون عن عمل. كما واشتملت الدورات على مواضيع ضمن إطار المهارات الحياتية.

وأطلقت مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين UNHCR، هذا التعاون بين المركز الوطني للتدريب المهني والمعهد الأوروبي للتعاون والتنمية لتنفيذ التدريبات، التي أصبحت جزء من مشروع "مهارات للبنان" المموّل من الوكالة الفرنسية للتنمية.

ويهدف هذا المشروع إلى تعزيز فرص التوظيف للشباب المهمّشين من خلال تطوير دورات تدريبية تأهيلية في المجالات التي تخلق الوظائف على المستوى المحلي مستهدفين الفئات المستضعفة التي لا تزال بعيدة عن التعليم والعمل.ومن ناحية أخرى تعززهذه الدورات ثقة المتدربين بأنفسهم وتهيئهم لدخول سوق العمل ليس فقط فنياً بل تشدّد أيضاً على المهارات الحياتيةً.

 إضافة الى ذلك، يسعى المشروع لتمكين قدرات المركز الوطني للتدريب المهني من خلال التدريبات الثابتة في المركز وغيرها من التدريبات النقالة في مناطق أخرى على الأراضي اللبنانية.

وحضر الحفل كل من أعضاء مجلس إدارة المركز الوطني للتدريب، مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين UNHCR ، الوكالة الفرنسية للتنمية AFD، المعهد الأوروبي للتعاون والتنمية، المدربين والمتدربين.

والقى مدير عام وزارة العمل قال فيها: نجتمع هذا اليوم للاحتفال بتخريج دفعة من المتدربين على اعمال تركيب وصيانة المكيفات والبرادات والكهرباء المنزلية، والتي تأتي ثمرة التعاون المثمر بين المركز الوطني للتدريب المهني والمعهد الاوروبي للتعاون والتنمية بتمويل من مفوضية الامم المتحدة لشؤون اللاجئين والوكالة الفرنسية للتنمية

واذ نشدّد على استمرارية هذا التعاون بما فيه مصلحة المتدربين عملا بالمثل الصيني الشهير " من الافضل ان تعلّمه الصيد من ان تعطيه سمكا "

ان هذا التعاون تمّ تجديد العمل به لسنة اضافية على ان يتم النظر في توسيع الاختصاصات وفق حاجة السوق المحلية وبطرق منهجية حديثة ومعدات متطورة عبر مدرّبين اكفّاء ومتابعة حقيقية من ادارة المركز

وهنا أريد ان أشدّد على ضرورة متابعة أوضاع المتخرجين حول تمكّنهم من إيجاد العمل الملائم وفق الاختصاص الذي حملوه

إن هذا الامر مطلوب من اعضاء مجلس الادارة وخاصة مندوبي الصناعيين وسعادة مدير عام وزارة الصناعة

ختاما، اهنىء المتخرّجين وأشكر المفوضية السامية لشؤون اللاجئين (UNHCR) والمعهد الاوروبي للتعاون والتنمية (Iecd) واعضاء مجلس الادارة فردا فردا للتعاون القائم لما فيه تطوير آداء وعمل مركز التدريب المهني، آملا المزيد من الخطوات لاعادة تفعيل وانتشار عمله بما يخدم العمال اللبنانيين.

وكانت كلمة لنائب ممثّل المفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين الحماية في لبنان كارولينا ليندولم بلينغ، حيث قالت "كنا في المفوضية من بين الأوائل الذين آمنوا بقدرات واستراتيجيات المركز الوطني للتدريب المهني في توجيه التدريبات المهنية وأضافت: "إن المناهج التي تم تطويرها حديثاً، والأيدي الأمينة العاملة على تطبيقها، بالإضافة للإيمان بالقدرات الفردية كلها معاً تشكّل الرصيد الأهم للاجئين عند العودة إلى ديارهم بعدما يكون الوضع أصبح آمنا بما فيه الكفاية".

كما تحدث مدير المعهد الاوروبي للتعاون والتنمية نيقولا بينيتون ، وتحدثت المتدربة رنا الياس عن تجربتها في مشاركتها في الدورة في مجال الكهرباء.

واختتم الحفل بتوزيع الإفادات للمتدربين.