2018 | 17:08 أيلول 25 الثلاثاء
وزارة الخزانة الأميركية: الولايات المتحدة تفرض عقوبات على وزير دفاع فنزويلا وزوجة الرئيس مادورو | الرئيس البرازيلي: بفضل الانفتاح على الآخرين تمكنا من بناء تفاهمات واستطعنا إقامة علاقات مع بلدان الهادىء وعززنا التجارة مع الاتحاد الأوروبي | مصادر "سبوتنيك": الاتفاق الأميركي الروسي يشبه إلى حد بعيد اتفاقات المصالحة في الغوطة الشرقية ودرعا والقنيطرة | فريق تقييم الحوادث في اليمن: الحوثيون استهدفوا سيارة لعائلة حاولت الهروب من المعارك | الرئيس عون يشارك في افتتاح اعمال الدورة 73 للجمعية العامة للامم المتحدة (صورة في الداخل) | لقاء بين الرئيس عون ورئيسة الجمعية العامة للأمم المتحدة ماريا فرناندا اسبينوسا غارسيس خلال حفل الاستقبال الذي أقامه أمين عام الأمم المتحدة أنطونيو غوتيريس (الصورة في الداخل) | غوتيريس: التهديد النووي لم يضعف وسباق تسلح جديد ينطلق واحذّر من أن تسود "الفوضى" النظام العالمي وشهدنا استخدام الكيماوي وأفلت مستخدموه من العقاب | غوتيريس: لازالت هناك تحديات كبيرة تواجه المجتمع الدولي والأمم المتحدة وحل الدولتين في فلسطين يزداد بعدا والروهينغا لا يزالون منفيين | وزيرة الخارجية الكندية تأمل لقاء نظيرها السعودي الأسبوع الحالي لبحث الخلاف الدبلوماسي بين البلدين | انطلاق أعمال الدورة الـ73 للجمعية العامة للأمم المتحدة | الرئيس عون التقى رئيس الاتحاد السويسري آلان بيرسيت خلال حفل الاستقبال الذي أقامه أمين عام الأمم المتحدة أنطونيو غوتيريس | وهاب: من كذبة المليار ومائتين مليون دولار الى كذبة الطائرة الى التأخير في تشكيل الحكومة الى سلسلة الأكاذيب الأخرى من الواضح أن الحملة تتصاعد على العهد لأسباب سياسية |

الوطني الحرّ يستهدف المقعد الارثوذكسي في مرجعيون

أخبار محليّة - الجمعة 12 كانون الثاني 2018 - 06:55 -

إنشغل الوسط السياسي في الأسبوعين الأخيرين بكيفية نزع فتيل أزمة مرسوم الترقيات الذي فجر المشهد السياسي العام عقب إنسجام ووئام بين الرئاسات الثلاث وعلى وجه الخصوص بين الأولى والثانية، بعد أزمة الرئيس سعد الحريري في السعودية وما واكبها من إلتباسات وتصدعات تجاوزها ذاك المناخ التوافقي والتعاضدي الذي شكل شبكة أمان للبنان المؤسسات والنسيج الإجتماعي وتؤكد أوساط سياسية أن المرسوم التفجيري إرتسم نزاعا بين محورين مورست من خلالهما أعمال القنص السياسي والإستهداف الموضعي لتسجيل النقاط ومحاولة كسب الكباش الحاصل في عملية لي الأذرع دون أن يلوح في الأفق خطوات تراجعية حيث بدا كل طرف متكئا إلى الدستور لتغليف المشكلة بالطابع القانوني عل وعسى يحقق المشتهى من هذا النزال المستجد والمستهجن في آن سيما وأن الإجتهادات والتأويلات كثيرة حول الأسباب الحقيقية لجوهر النزاع فبين قائل بأن الرئيس ميشال عون يرغب الردّ على الرئيس نبيه بري فيما نسب إليه في جلسة إنتخاب الرئيس عون من تحييك لتقويض الوهج العوني المتصاعد سواء بالأوراق البيضاء أوتكرار العملية الإنتخابية وما رافقها من شد للأعصاب وإشاعة جومن التوتر والتشكيك بين الكتل النيابية، حتى أن البعض ذهب إلى حد الإعتبار أن (الكيمياء) لن تتوفر بين الرجلين الموسومين بالعناد من جهة وبحصانة الطائفة بين الطائف.
وكترجمة لما تقدم تمّ رصد ملامح الإشتباك على أكثر من محور ودائرة إنتخابية. فالرئيس نبيه بري وفق مصادر مطلعة متمسك بالمقعد الشيعي في بلاد جبيل طالما أن فلسفة التيار البرتقالي تقوم على رفض مد أي يد على حصة الطائفة من النواب.
وفي هذا السياق عينه بدت المناوشات خفيفة تمهيدا لرفع سقف المواجهة على جبهة سمير عازار والنائب ميشال موسى في قضائي جزين والزهراني. ليرد التيار البرتقالي بالمس مركزيا في معاقل الرئيس بري عبر إستهداف المقعد الأرثوذكسي في قضاء مرجعيون والذي يشغله النائب أسعد حردان الذي اتت فيه توصية من القيادة السورية للثنائي الشيعي.
وتتابع المصادر أنه من الخطورة بمكان تصوير المعركة الإنتخابية على أنها مواجهة كسب مواقع بين التيار البرتقالي والثنائي الشيعي لأن هذين المكونين يشكلان إحتياطاً إستراتيجياً للمقاومة في مواجهة كافة المخاطر الداخلية والخارجية. وتقول المصادر أن الثنائي الشيعي إستوعب الدينامية البرتقالية المتمثلة بالتمدد في القرى والبلدات الشيعية كي لا يخدش وقار وهيبة العلاقة التي تربط الطرفين دون أن يخفي التساؤل والإمتعاض الذي لن يصل حد التشكيك بالخلفيات والنوايا والأهداف في وقت لم يُسَجّل أن الثنائي الشيعي فرض على البيئة المسيحية أي شكل من أشكال التنظيم والتأطير سواء في حركة أمل أوسراي المقاومة.

 

خالد عرار - الديار