2018 | 21:30 أيلول 24 الإثنين
دردشة جانبية شملت الحريري وحسن خليل وكنعان تناولت المسائل التشريعية والمالية والملف الحكومي | استخبارات الجيش تلقي القبض على عبد الرحمن خزعل الملقب بـ"أبي هاجم" في وادي خالد بجرم الاتجار وتعاطي المخدرات | الرئيس بري: يجب ان نخرج من طائفية التوظيف ونسير على مبدأ الكفاءة علّنا نصل إلى وقت نتحدث فيه عن الدولة المدنية مع حفظ الطوائف | الرئيس عون: يجب ألا ننتظر الحل السياسي للأزمة السورية حتى يعود السوريون الى بلادهم لأنّ التجربتين القبرصية والفلسطينية علمتانا ضرورة الفصل بين الحل السياسي وعودة النازحين | وزارة الدفاع الروسية:التحركات الاستفزازية للطائرات الإسرائيلية كانت تهدد سلامة الطيران المدني في المنطقة | التيار الوطني الحر والحزب التقدمي الاشتراكي: لإبقاء الاختلاف بالرأي ضمن الإطار السياسي البحت بعيداً عن الشحن والتوتر على مستوى القواعد الحزبية | نتانياهو يحذر من نقل اسلحة متطورة الى سوريا | مجلس النواب يقر القانون الرامي الى حماية كاشفي الفساد بعد ادخال اكثر من تعديل عليه | ياسين جابر للـ"ال بي سي": نحن في صدد اعداد ملف علمي عن موضوع الكهرباء | الرئيس عون خلال لقائه وفد task force for lebanon: نريد ان يعود السوريون الى المناطق الآمنة ولسنا في وارد ارغام احد على العودة عنوة | الرئيس المصري خلال لقائه الرئيس عون: ندعم لبنان وتوجهاته لاعادة النازحين الى المناطق الامنة | نتنياهو لبوتين: تزويد أطراف غير مسؤولة بأسلحة متقدمة سيزيد المخاطر في المنطقة |

إصرار رئاسي واسع على الانتخابات في موعدها... والبحث تقني بحت

الحدث - الجمعة 12 كانون الثاني 2018 - 06:07 - أنطوان غطاس صعب

استدعت جلسة إقرار الاصلاحات الانتخابية باهتمام لافت حيث تمت قراءة هذه الجلسة بأنها صبّت في خانة تطيير الانتخابات أو سواها بعد المواقف المتباينة، كذلك ومن خلال القراءات والتحليلات السياسية، إنما تشير المعلومات إلى أن هذا الكلام حول تطيير الانتخابات لا يمت للحقيقة بصلة بل المؤكد أن الإصلاحات الانتخابية صعبة المنال وخصوصاً بالنسبة للميغا سنتر أو البطاقة الممغنطة وحيث ذلك يحتاج إلى إعادة تعديل في قانون الانتخاب مما يفرمل هذا القانون ويعيد الأمور إلى المربع الأول، وهذا ما لا يرغب به رئيس الجمهورية العماد ميشال عون ورئيس المجلس النيابي نبيه بري ورئيس الحكومة سعد الحريري وكل المعنيين بالاستحقاق الانتخابي.

حيث ينقل أحد النواب المشاركين في لقاء الأربعاء بأن الإصلاحات لن تتم سوى في جزء طفيف منها والانتخابات ستكون على بطاقة الهوية أو جواز السفر. أما بالنسبة لما يُقال ويُشار إليه عن تأجيل الاستحقاق الانتخابي فذلك غير وارد إطلاقاً، والرئيس بري أكد أن كل الظروف متاحة لحصول انتخابات ولا يجوز عدم ربط إما الميغا سنتر إما الانتخابات، فكل هذه المعادلات مضيعة للوقت لأن هناك إصراراً رئاسياً وسياسياً وعلى أعلى المستويات على أن تحصل الانتخابات في موعدها المحدد. وهذا ليس قراراً محلياً فحسب، وإنما هناك إصراراً دولياً، إذ يفصح أكثر من سفير عربي بأن الانتخابات في لبنان قائمة وهذا الموضوع يُتابع دائماً مع المسؤولين اللبنانيين، ناهيك عن أن المنظمات الدولية التي تواكب وتراقب هذا الاستحقاق من جوانبه كافة.
من هذا المنطلق بات واضحاً أن الانتخابات في موعدها والجلسات التي سيترأسها الرئيس سعد الحريري على غرار الجلسة السابقة، فإنها ستصب في خانة البحث العميق في الانتخابات وليس في تعديلات جوهرية وكبيرة لأن الجميع يدرك أن أي تعديل قد يطيح بقانون الانتخاب برمته. وبمعنى آخر أن الجلسات المقبلة ستأخذ الطابع اللوجستي والتقني والأهم من كل ذلك أن هذا الاستحقاق قرار سياسي بامتياز وليس موقفاً هنا وآخر هناك أو أموراً تتعلق بقضايا تقنية وغيرها.