2018 | 07:26 تشرين الأول 23 الثلاثاء
تجار شارع الحمراء يناشدون حمايتهم من المتسولين | لبنان يعوّل على القمة الاقتصادية لاستعادة ثقة الدول العربية | الحلول الحكومية ليست في متناول اليد بعد | وزير و"كاس العرق" | "ديبلوماسيّة الطعام" gastrodiplomacy تَضرُب | معاليه والنرجيلة | مفاوضات محصورة! | مديريّة لا تنام | الهيمنة على المراكز | علامات الامتحان | هكذا تُسوّق الفنّانة للدعارة | الأوتوستراد يقف على "تلزيقة" |

رابطة متفرغي اللبنانية: للحفاظ على خصوصية الاستاذ الجامعي وتطبيق القانون 66

مجتمع مدني وثقافة - الخميس 11 كانون الثاني 2018 - 15:53 -

عقدت الهيئة التنفيذية لرابطة الأساتذة المتفرغين في الجامعة اللبنانية اجتماعها الدوري في مركز الرابطة برئاسة الدكتور محمد صميلي وحضور الأعضاء.

وبعد مناقشة المواضيع المدرجة على جدول الأعمال، أصدرت الرابطة بيانا اكدت فيها انه "كان ولا يزال للهيئة التعليمية في الجامعة اللبنانية دور ريادي في بناء الكوادر الأكاديمية والفكرية على مساحة الوطن. إن المحرك الأول للأساتذة هو حسهم الوطني وانتماؤهم إلى جامعتهم التي هي الركيزة في نهضة بلدهم إنمائيا واقتصاديا وفكريا في ظل رقابة ذاتية حمت الجامعة في أحلك الظروف وساهمت في جعلها مركز إشعاع علمي يفتخر به لبنان. وبما أن للأستاذ خصوصية، دأبت رابطة الأساتذة على الحفاظ عليه منذ تأسيسها وهو من الثوابت التي يتمسك به الجسم التعليمي في الجامعة".

ورأت الهيئة "أن أي قرار قد يمس بهذه الخصوصية، فإنه يمس صلب وجوهر العمل الأكاديمي وبموقع الأستاذ الجامعي في الجامعة، وكما أن القانون 66 كان نتيجة نضالات طويلة للرابطة وقد تمت صياغته من قبل أهل الجامعة إدارة ورابطة، لتحصين الأستاذ الجامعي ولتكريس العمل الديموقراطي فيها تدعيما للأساتذة وللجامعة ولمستواها العلمي المميز، فإن الرابطة طلبت موعدا طارئا مع رئيس الجامعة اللبنانية البروفسور فؤاد ايوب للتباحث بالتعميمين رقم 1 و2 وبالآليات الأنسب والأنجع لتحسين مستواها مع الحفاظ على خصوصية الأستاذ الجامعي فيها وعلى تدعيم تطبيق القانون 66 دون أي تفسير يتعارض مع الغاية التي وضع أساسا من أجلها".