2018 | 07:50 تشرين الأول 22 الإثنين
88 بالمئة من اللاجئين يريدون العودة إلى سوريا لولا فقدان الأوراق | فتح معبر نصيب يطبع علاقات سوريا الاقتصادية مع الجوار | ابراهيم سلوم: نأمل ان تتشكل الحكومة لما في ذلك مصلحة للبنان وإقتصاده | الشيعة "بيضة قبّان" الحكومة | تَعَهُّد وقبول ثم اجتماع | مصرّون على وزير حزبي | لماذا الإصرار على تعريض حياة المواطنين للخطر؟ | "الثلث المعطّل" في الحكومة المقبلة "على القطعة"... | عباس إبراهيم... والقرار | "العدل" عقدة مثاليّة... فالخلاف مع الرئيس ليس كالخلاف مع التيّار | الركض وراء الحقائب الخدماتية..."المسلسل مستمر" | الفنلندي كيمي رايكونن سائق فيراري يفوز بسباق جائزة أميركا الكبرى ببطولة العالم فورمولا 1 للسيارات |

الاتحاد السرياني زحلة زار الطاشناق بعنجر وبحث بتقوية العلاقة بين الحزبين

مجتمع مدني وثقافة - الثلاثاء 09 كانون الثاني 2018 - 18:05 -

زار أمين الشؤون الداخلية منسق منطقة زحلة في حزب الاتحاد السرياني المحامي ميشال ملو على رأس وفد من الهيئة التنفيذية للمنسقية، مقر حزب الطاشناق في عنجر، حيث كان في استقبالهم مسؤول حزب الطاشناق في عنجر ابراهام ملكدجيان، رئيس بلدية عنجر ارتكس خوشايان ونائبه نظريت اندكيان وأعضاء من قيادة الحزب.

وهنأ الإتحاد السرياني "الإخوة الأرمن الارثوذكس وحزب الطاشناق بمناسبة عيد الميلاد"، شاكرا ل"الطاشناق زيارته ومعايدته السابقة لمنسقية زحلة في حزب الاتحاد السرياني".

وأفاد بيان وزعته أمانة الإعلام في الاتحاد السرياني أنه "جرى بحث معمق في تقوية العلاقة بين الحزبين وتطويرها، وخصوصا في منطقة زحلة والبقاع لما فيه خير للمنطقة ولبنان".

وأكد ملو خلال الزيارة "أحقية أن تسمي كل طائفة وأحزابها ممثليهما الفعليين في أي منصب يعود إليهما في الدولة لأن لبنان نظامه طائفي ويجب حماية حقوق كل طائفة وعدم مصادرة الإرادة الشعبية الحقيقية للطائفة مهما كان عددها"، مذكرا ب"معاناة السريان والاستمرار في تهميش حقوقهم السياسية وتجاهل مطالب الحزب من قبل الطبقة الحاكمة والتهرب من الوعود العديدة بإنصافهم".

من جهته، أكد ملكدجيان "العلاقة التاريخية التي تجمع الشعبين السرياني والأرمني"، مستعرضا مع الوفد "شؤون منطقة زحلة، لا سيما الوضع الاجتماعي"، وقال: "تم الاتفاق بين الطرفين على التعاون والتنسيق في تطوير العملين الاجتماعي والثقافي في زحلة والبقاع وإقامة نشاطات مشتركة تنمي الحث الثقافي والاجتماعي والسياسي".