2018 | 05:52 أيلول 24 الإثنين
الجيش الإسرائيلي: طائراتنا كانت داخل المجال الجوي الإسرائيلي وقت الضربة السورية على الطائرة الروسية | الخارجية العمانية: مسقط تدين الهجوم في الاهواز بإيران وتؤكّد رفضها لكل اشكال الإرهاب والعنف في أي زمان ومكان | جنبلاط: الى وزير الطاقة السيد سيزار ابي خليل ان اشارتي الى كلام النائب ياسين جابر ليست من باب الحقد كما تقولون بل من باب الحرص على المصلحة العامة كما قصد جابر | "سكاي نيوز": المقاومة اليمنية تسقط طائرة بدون طيار أطلقتها الحوثيون بغرض استهداف مستشفى في مديرية الدريهمي | السفيرة الأميركية في الأمم المتحدة ترفض الاتهامات الإيرانية بشأن تورط واشنطن في الهجوم على العرض العسكري في الأحواز | ليبرمان: عملياتنا في سوريا مستمرة رغم سقوط طائرة إيل 20 الروسية | كانتون سويسري يصوت بغالبية ساحقة على منع البرقع | الحزب الوطني الكردستاني في العراق يرشح فؤاد حسين القيادي في الحزب لمنصب رئيس الجمهورية | الحرس الثوري الإيراني يتوعد بانتقام "مميت لا ينسى" من منفذي الهجوم على العرض العسكري | مصر تلغي الرسوم الجمركية على السيارات الأوروبية الشهر المقبل | طوني فرنجيه: العهود الناجحة لا تقاس بما نالته من وزراء بل بماذا قدمت للبنان واللبنانيون لم يعد باستطاعتهم التحمل وجزء منهم كان يعلّق آمالاً على هذا العهد | "سكاي نيوز": محكمة مصرية تقضي بالسجن المؤبد بحق مرشد تنظيم الإخوان و 64 آخرين بتهمة القيام بأعمال قتل وعنف في محافظة المنيا عام 2013 |

الحاج حسن: آثار النمو بنسبة 2% لم نلمسها لجهة تراجع مستوى البطالة وزيادة الصادرات

أخبار اقتصادية ومالية - الثلاثاء 09 كانون الثاني 2018 - 16:17 -

 قدم المدير العام لمعهد البحوث الصناعية الدكتور بسام الفرن في اللقاء السنوي لمديري وكوادر وموظفي المعهد، برعاية وزير الصناعة حسين الحاج حسن والمدير العام للوزارة داني جدعون، جردة تناول فيها أبرز الانجازات التي تحققت خلال السنوات العشرين الماضية، أي منذ العام 1998 لغاية نهاية العام 2017.

وقال: "إننا نفتخر بالتزام الوزير الحاج حسن تجاه المعهد، وتسهيله كل الرؤى والخطط والاستراتيجيات التي وضعناها في السنوات الأربع الماضية خلال توليه وزارة الصناعة. كما أنوه بالتعاون الذي ساد مع الوزراء الذين تعاقبوا قبل عشرين سنة على وزارة الصناعة. ولقد أثمر هذا الجو اضافة الى جهود جميع الموظفين وتعهدهم وتفانيهم في العمل، نتائج كبيرة على صعيد دور المعهد ومساهمته في بناء الاقتصاد الوطني، فضلا عن مساهماته العربية والدولية لناحية الشراكات التي نسجها مع المؤسسات البحثية والمخبرية العالمية، ومن خلال مراكز الابحاث فيه، ومختبراته المعتمدة دوليا، وانتمائه الى 12 منظمة دولية".

أضاف: "أصبح للمعهد اليوم دور أساسي في حماية الاقتصاد الوطني والمجتمع اللبناني والصناعة والتجارة والبيئة. ولقد تطورت العلاقة بين المعهد ووزارة الصناعة والوزارات والادارات المعنية وكذلك مع القطاع الخاص، وذلك بهدف حماية المواطن وتأمين البيئة النظيفة والصحة السليمة والسلامة العامة. ونحن موجودون لنستمر بفضل جهودكم وبتعاون أعضاء مجلس الادارة. ونحن اليوم في مرحلة توسعية كبيرة من خلال تشييد بناء جديد ومجهز بأفضل التقنيات لتصبح مساحات المعهد 14 ألف متر مربع تتوزع فيها المراكز البحثية والمختبرات والمكاتب الفنية والادارة لخدمة المواطن".

من جهته، أثنى الحاج حسن على ما "بات عليه معهد البحوث الصناعية من تطور وحداثة، بحيث أصبح مرفقا اقتصاديا مهما للبنان، ويؤدي دوره ومهامه وفق رؤى وبرامج ودراسات واستراتيجيات علمية ومؤسساتية"، مؤكدا أن "الانجازات المحققة أصبحت ناجزة بفضل الادارة والموظفين وادائهم المتميز، وبفضل تراكمات الانجازات الماضية خلال السنوات العشرين الماضية التي تولى فيها الدكتور الفرن ادارة المعهد".

وجدد المطالبة ب"ضرورة وضع سياسة اقتصادية لتقود النشاطات الاقتصادية التي تزيد من نسب النمو وتكبر حجم الاقتصاد".

وسأل: "هل نريد أن يبقى الناتج القومي بحدود الـ 52 مليار دولار أو زيادته الى الـ 70 مليار دولار خلال فترة زمنية محددة؟ هل نريد رفع حصة القطاع الصناعي ومساهمته في الناتج المحلي وكيف وبأي مقدار؟ وبالتالي كيف نعمل على تطوير البحث العلمي والصناعي الذي نشجع عليه وندعمه، وذلك ليساهم في تطوير الاقتصاد؟".

وقال: "هذه الاسئلة موجهة الى أركان الدولة والمسؤولين. وسأطرحها مجددا في اجتماع اللجنة الاقتصادية الوزارية التي ستنعقد عصر غد برئاسة رئيس مجلس الوزراء. وهو الاجتماع الاول لها في هذا العام بعد اجتماعين لها فقط في العام الماضي. المطلوب تفعيل عمل هذه اللجنة لتخرج بمقررات ونتائج وتعرضها على مجلس الورزاء لاتخاذ القرارات المناسبة".

وأوضح أن "الحكومة حققت بعض الانجازات على الصعيد السياسي والامني والاجتماعي"، لكنه أسف "لغياب الانجازات على الصعيد الاقتصادي"، مؤكدا أن "تراجع الصادرات وزيادة الواردات والعجز والنمو دليل واضح على ذلك".

وقال: "يقال ان النمو سجل نسبة 2% العام الماضي، لكن آثاره لم نلمسها من حيث تراجع مستوى البطالة مثلا، وعلى مستوى تأمين فرص عمل جديدة، وزيادة الصادرات".

وتمنى "للبنانيين الخير مع بداية العام الجديد، والاستقرار في لبنان، ودوام النجاح والازدهار والتقدم في معهد البحوث الصناعية".