2018 | 19:45 تموز 20 الجمعة
"سكاي نيوز": 30 حالة اختناق في صفوف المتظاهرين في ساحة التحرير وسط بغداد | "التحكم المروري": حركة المرور خانقة من الفياضية باتجاه عاليه بسبب تعطل شاحنتين في عاريا وفي بسوس | "سكاي نيوز": ارتفاع حصيلة القتلى في قطاع غزة إلى 4 | "سكاي نيوز": متظاهرون عراقيون يحاولون عبور جسر الجمهورية باتجاه المنطقة الخضراء في بغداد وقوات مكافحة الشغب تواجههم بخراطيم المياه والغازات المسيلة للدموع | السعودية ترفض وتستنكر إقرار الكنيست الإسرائيلي القانون المسمى "الدولة القومية للشعب اليهودي" | الحريري يبحث باتصال هاتفي مع الرئيس البرازيلي العلاقات الثنائية | تيار المستقبل: قرار الكنيست يضاف الى سجل العدو الاسرائيلي الحافل بالعنصرية | انطلاق تظاهرات كبيرة في محافظتي البصرة وذي قار جنوبي العراق | "ليبانون فايلز": صوت الانفجار الذي سمع في آخر شارع عزمي في طرابلس سببه عطل اصدر صوتا قويا في مولد كهربائي كبير (صورة في الداخل) | ليبانون فايلز: مخابرات الجيش القت القبض على مطلق النار الذي قتل شخصاً في بعلبك | اشتباكات بين الفلسطينيين والجيش الإسرائيلي قرب الشريط العازل في قطاع غزة | حزب الله: ندين بشدة قرار الكنيست الاسرائيلي العنصري وتبعاته ونرى أن الشعب الفلسطيني قادر على إفشال هذا العدوان الجديد وتحويله إلى نصر |

"العزم الاجتماعي " ينظم نشاطاً حول فرز النفايات

مجتمع مدني وثقافة - الثلاثاء 09 كانون الثاني 2018 - 13:45 -

بهدف التوعية حول ضرورة فرز النفايات، لا سيما بعد الأزمة التي يعاني منها لبنان ككل نظم "قطاع العزم الاجتماعي" نشاطاً توعوياً بالتعاون مع طلاب مدرسة "الفرير" ددة، هدف لتوعية الأهالي حول أهمية الفرز من المصدر، وذلك في منطقة ضهر المغر بطرابلس.

بداية النشاط كانت من مركز العزم الصحي الاجتماعي في منطقة الحدادين، حيث انطلق فريق من "قطاع العزم الاجتماعي" وطلاب الفرير نحو ضهر المغر، ووزعوا سلالاً تتضمن أكياساً للنفايات ومواد للتنظيف على ١٢٠منزلاً.

مسؤولة النشاط تانيا شحادة كمالي، أوضحت أن هذا النشاط يأتي في إطار التوعية حول خطر أزمة النفايات التي أصبحت تشكل تهديداً مباشراً للمواطنين في حياتهم اليومية، لا سيما وقد أصبحت مسألة معالجة النفايات أولوية على المستوى الوطني عموماً.

وشددت كمالي على أن "الفرير" اختارت جمعية العزم والسعادة لتدريب طلابها ضمن نشاط الخدمة الاجتماعية المستحدث في وزارة التربية، إيماناً منها بكفاءة الكادر البشري للجمعية، آملة أن تكون التجربة دافعاً لبقية الهيئات والجمعيات أن تحذو حذوها بما يعزز المسؤولية المجتمعية.